خالد صلاح

عمرو جاد

جرعة عادلة من الانحطاط

الأحد، 03 ديسمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

واحدة من المزاعم التى يروجها بعض منتجى الأعمال الفنية، أن ما يقدمونه للجمهور هو انعكاس للواقع ولا يبالغ أو يتصنع إلا بما يخدم الحبكة الدرامية، وبصرف النظر عن رسالة الفن الحقيقية للارتقاء بالمجتمعات، يلهث كثير من المسلسلات والأفلام المصرية ليلحق بالانحطاط الذى يتطور فى الواقع والشارع بأسرع مما تتطور العلوم والفنون، لهذا أصبحت الألفاظ النابية والشتائم الوضيعة لا تثير اشمئزاز المشاهد الذى أخذ ثقافته من التليفزيون فخرج ليمارسها فى الشارع أو العكس، وحتى الحدود العمرية التى يضعونها بجانب الشاشة لم تعد سوى مبرر ليحشو كاتب النص والمخرج كل القذارات الفكرية فيما نشاهده، ونحن كبشر لسنا مثاليين لنطلب محتوى فنيا يليق بالملائكة، لكن على الأقل يجب أن تكون هناك حدود للانحطاط تحت شعار الواقعية، لأن انتشار التلوث السمعى والبصرى فى الشارع لا يعنى أن كل الناس يقبلونه أو يريدون لأبنائهم أن يتربوا عليه، وربما كان الفن واحدة من الوسائل التى تنقذهم وتنقذنا من هذا التلوث.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا.

خد. بالك. يا عزيزي. عمرو. من. تلك. النقطة. ان. :

الاعمال. الدرامية. هي. خير. معبر. عن. حوادث. وأخلاقيات. حقبة. معينة. والمطلوب. هو الصدق. في. العرض. والا. لكان. التزييف. للحقائق. هو. شعارنا. الذي. نعان. منه. الان عندما. نرجع. للماضي. ونجد. ان. كثير. من. الحوادث. أصابها. مرض. "" عدم. المصداقية. "" وعلي. سبيل. المثال. كيف. انتج. فيلما. تدور. حوادثه. في. القرن. التاسع. عشر. وهو يحوي أثاث. القرن. الحالي. .. طبعا. عمل. غير. صادق. تماماً. ... ان. لكل. عصر. ووقت. لغة. دقيقة من. التواصل. الفكري. لأي خد. اي. خطا. فيما. عرضته. من. حقائق. مطلوبة. ولكنك ترجعها ال. تجاوزات. غير. مرغوبة. كان. المرحوم. اسماعيل. يس. عندما. يزور. خطيبته يحمل معه بلاصا. من. العسل. الاسود. ماذا. يحدث. الان. لو. تقدم. خطيب. الي. اسرة. وهو. يحمل بلاصا. من. العسل. الاسود. الي. ابنتي. عند. زيارته. لي. .. صدقني. البسه. إياه وانا في غاية. السعادة. .. ان. ما تشعر. به. من. تجن. شئ. والحقيقة. شئ. اخر. ولك تحياتي ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة