قضت محكمة الجنايات فى دبى بالسجن خمس سنوات بحق ثلاثة متهمين، بينهم امرأة، بتهمة الاتجار فى البشر، وإجبار طفلة عمرها 15 عاماً على ممارسة الدعارة، وتسهيل أعمال الدعارة.
وبحسب أقوال الفتاة عليها فى تحقيقات النيابة العامة، فإن والدتها توفيت عندما كانت فى الخامسة من عمرها، وتزوج والدها من امرأة أخرى، وتواصلت زوجة الأب مع شقيقتها المقيمة فى دبي، وطلبت منها تدبير عمل للفتاة ابنة زوجها.
وقالت الفتاة إن شقيقة زوجة أبيها أرسلت عرض عمل لها كخادمة، لدى شخص تعرفه، وطلبت من زوجة أبيها تدبير الأوراق والإجراءات المطلوبة للسفر، وأضافت أن زوجة الأب تلاعبت فى الأوراق الثبوتية التى تخصها لتغيير بيانات عمرها، حتى يمكنها السفر وحولتها من 15 إلى 25 عاماً.
وأشارت إلى أنها وصلت إلى دولة خليجية مجاورة، والتقت شخصين احتجزاها لمدة 15 يوماً فى شقة قبل قدومها إلى دبي، و"إجبارها على ممارسة الدعارة فى أكثر من مكان"، لافتة إلى أن الشرطة "داهمت أحد الأوكار وقبضت على الجميع، وكانت من بينهم"، بحسب صحيفة "الامارات اليوم".
أشارت النيابة إلى أن المتهم الأول الهارب كان يدير أربعة أوكار مختلفة وفر إلى بلاده فى اليوم الذى داهمت الشرطة أوكاره.
وقضت المحكمة على المتهم الأول غيابياً والمتهمين الثانى والثالثة بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف درهم (نحو 27 الف دولار) والإبعاد.