خالد صلاح

عمرو جاد

ملعونة هذه القسمة

الإثنين، 18 ديسمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

يقترب سكان القاهرة الكبرى من ثلث العدد الإجمالى للجمهورية، ورغم ذلك تحتوى المحافظات الثلاث «القاهرة- الجيزة- القليوبية» على أكبر عدد من العشوائيات والمناطق الخطرة بعكس كل ما تعلمناه من محاضرات التنمية الشاملة حين كان الريف يحقد على المدينة وتحضرها، ويئن من وطأة علاقة ظالمة تسمح للمدينة بامتصاص كل خيرات القرية وتستولى على بعض مخصصاتها بحجة أنها المركز والواجهة ومقر السلطة والإدارة، بعد كل هذه الأعوام خسرنا تحضر المدينة وبراءة القرية، ولا يصح أن نتركهما فريسة لهذا التخطيط الجائر والفساد الممنهج الذى يرى دهان الرصيف كل شهر فى العاصمة نوعًا من التطوير، ويترك البيوت فى الريف بلا أسقف أو دورات مياه آدمية بدعوى الحفاظ على المظهر البسيط للريف المصرى، ملعونة هذه التنمية التى تنتج مزيدا من الفقر والجهل، وملعون هذا التخطيط الذى يفرق بين المواطنين وفقًا لمحل الإقامة.

amr-gad-last
 

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مقال رائع وواقعي ...

مع كل التأييد والدعم ...

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن النقيب

تطوير العشوائيات شعار لا مضمون

تأكيدا على طرح سيادتكم بخصوص زيادة رقعة العشوائيات بالقاهرة الكبرى والتعامل السطحى معها لتقليصها فى اطار مشروع تطوير العشوائيات فأنا من قاطنى احدى المناطق العشوائية التابعة لقسم بولاق الدكرور والتى دخلت ضمن برنامج تطوير العشوائيات ،  فقد اصبت بدهشة كبيرة وصدمة لم استفيق منها الى الآن حيث وجدت ان فكر التطوير انصب على دهان واجهات البيوت التى تطل على الشارع الرئيسى بالمنطقة وتبليط بعض الشوارع بالانترلوك فى الوقت الذى اوشكت فيه بعض بيوت المنطقة على الانهيار فى ظل قدم البنية التحتية للمرافق ناهيك عن انتشار تجارة المخدرات بالمنطقة والسلوك الذميم والبلطجة كنتيجة طبيعية للفقر والجهل الذى يضرب قاطنى المنطقة ، وذلك يعد مثلا صغيرا لكافة المناطق العشوائية ، فعلى القائمين على معالجة العشوائيات فى مصر ان يضعوا تعريفا لمعنى العشوائية التى تشمل المناطق وقاطنيها ووضع خطط علمية قابلة للتنفيذ على ارض الواقع حتى نستطيع الوصول الى وطن خالى من العشوائيات ، وإلا فلنوفر هذه الاموال التى تنفق على الدهانات والتلبيط لأنها اهدار للمال الاعمال .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة