أكد مدير المعهد السويدى بالإسكندرية بيتر ويديرود أن الأحداث الإرهابية التى تضرب العالم توصف بأنها أكثر " إجرامية" ويجب أن يخضع مرتكبوها للعدالة والشرطة.
وأكد بيتر على أن التعامل مع الأحداث الإرهابية العالمية يجب أن تخضع للقوانين والنظم العالمية، مؤكدا على أنه فى مجال الحرب على الإرهاب يجب احترام القوانين والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح بيتر أن السويد شاركت من خلال منظمة الأمم المتحدة فى حل مشكلة مدينة أربيل بالعراق، مشيرا إلى تعزيز الحوار والانفتاح والعمل مع الآخر يعد أساس عمل المعهد.
وأشاد بيتر بموقف الحكومة السويدية من القضية الفلسطينية، واقترح حلا بان تكون القدس مدينة مفتوحة للجميع، مؤكدا أن القدس تعنى الكثير لأطراف عديدة. وحول أنشطة المعهد أشار إلى أن المؤتمرات تعد الشكل الأكثر فى انعقادا بالمعهد وأغلبها الأحداث ذات طابع إقليمى ويشارك فيها خبراء.
وأضاف إلى أن تلك المؤتمرات ترتبط بالثقافة والتعددية والتغير والطاقة النظيفة والمرأة. وأشار إلى أن الفكرة الرئيسية فى الفعاليات التى يقيمها المعهد تعتمد على إقامة الحوار وتبادل الآراء والأفكار وأن عدد المشاركين فى الآليات الثقافية بالمعهد خلال عام 2016 يقرب من 3000 مشارك الأمر الذى يؤكد أن المعهد نجح فى تقديم كل النماذج الثقافية المتاحة.
وأشار بيتر على هامش احتفالية عيد القديسة "لوسيا" التى يحتفل بها فى السويد فى هذا التوقيت كل عام، مساء اليوم، إلى أهمية تلك الاحتفالية والتى شارك فيها هذا العام بالإسكندرية حشد من جمهور المدينة ورواد المعهد ولفت إلى ضرورة تبادل الثقافات من خلال التعرف على الآراء والتلاقى بين البشر بما يساهم فى نشر الفكر.
وروى قصة الاحتفال بعيد القديسة "لوسيا" والذى يعبر عن الضوء والفرحة وهى التى قدمت من إيطاليا إلى السويد وقامت بنشر المبادئ وأصبحت البلاد تحتفل بعيدها فى توقيت يسبق أعياد الكريسماس سنويا.
شهد الاحتفالية حضور عدد كبير من رواد المعهد وتضمن مجموعة من المعزوفات الفنية والموسيقية المميزة والأغانى المرتبطة بتلك المناسبة.