تعرف على 7 عوامل تدعو للتفاؤل بصعود البورصة هذا الأسبوع

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 06:00 ص
تعرف على 7 عوامل تدعو للتفاؤل بصعود البورصة هذا الأسبوع البورصة المصرية

كتب هانى الحوتى

تدعم 7 عوامل التفاؤل بصعود البورصة المصرية خلال الأسبوع الحالى، وذلك بعد موجة جنى الأرباح التى شهدتها على مدار الأسبوع الماضى، وتسبب فى تراجع رأس المال السوقى للبورصة بنحو 19 مليار جنيه.

 

ووفقا لتقرير شركة فاروس، فأولى عوامل ترجح هذا التحسن وهى تواصل بنود ميزان المدفوعات تحسنها، مما يدعم الرؤية المستقبلية المرتبطة بالجنيه المصرى وأسهم قطاع المستهلكين مثل شركات جهينة، وعبور لاند، ودومتى، وإيديتا، وغبور، والشرقية للدخان، ويأتى ذلك جانبًا إلى جنب صدور أخبار عن نشاط التصدير على مستوى دومتى وإيديتا، فضلا عن استراتيجية صناعة السيارات وتأثيرها على غبور.

 

وثانى تلك العوامل هى بدء تجربة إنتاج الغاز الطبيعى من حقل ظهر خلال هذا الأسبوع، مما سيُلقى ظلالا طيبة على قطاع الصناعات، وأهمها سهم العز الدخيلة للصلب، وأسهم الكيماويات والأسمدة.

 

وثالثا بدء ابن سينا فارما رحلة التداول فى البورصة المصرية اليوم، وسيدعم ذلك بعض أسهم القطاع كالمصرية الدولية (قيمة عادلة 162 جنيها، مع توصية بزيادة الوزن)، والقاهرة للأدوية (توصية بزيادة الوزن)، والإسكندرية للأدوية (توصية بزيادة الوزن)، والعربية للأدوية (توصية بزيادة الوزن).

 

ورابعا زيارة الرئيس بوتين، فضلا عن مباحثات محطة الضبعة النووية وتأثيرها على أسهم قطاع الصناعات، خاصة مصر للألومنيوم، والعز الدخيلة للصلب.

 

وخامسا انخفاض التضخم السنوى سيدعم قطاع المستهلكين، وتوقعت فاروس، أن ينخفض متوسط معدل التضخم إلى 16.6% سنويًا فى 2018-2019، و13.3% سنويًا فى 2019-2020، نتيجة لثلاث عوامل أولا سياسة التشديد النقدى الراهنة، وثانيا تحسن فجوة الإنتاج، وثالثا استقرار معدل الطلب الكلى.

 

وأوضحت فاروس أنه حينما استقر متوسط معدل التضخم عند نسبة مرتفعة مقدارها 30% على أساس سنوى خلال النصف الأول من العام المالى 2017-2018، توقعت أن ينخفض تدريجيًا خلال فترة التوقعات ليصل إلى 13.3% سنويًا فى العام المالى 2019-2020، على الرغم من إجراءات الإصلاح المالى الحالية (التى تشمل على سبيل المثال، إصلاح منظومة دعم الطاقة)، وبالتالى تهدأ وتيرة التضخم.

 

وسادس حصول أسهم قطاع التشييد على دفعة قوية بعد الختام الناجح لمؤتمر الاستثمار الأفريقى، وبعض التصريحات المدلاة فى طوره، وأوصت بسهمى السويدى وأوراسكوم كونستراكشون نظرا لحجم الاستثمارات العامة والخاصة، ويندرج فى هذا السياق أيضًا أسهم البنوك، لا سيما البنوك التى تضع المشروعات الصغيرة والمتوسطة نصب عينيها نحو (كريدى أجريكول، أبو ظبى، وتنمية الصادرات)، ومن الأسهم التى قد تحصل على دفعة اليوم سهمى أوراسكوم للاتصالات والإعلام (نظرا لخطط التوسع المرتقبة)، والقلعة (بعد تسوية نزاع).

 

وسابعا توجه المستثمرون الصينيون أنظارهم نحو العاصمة الإدارية الجديدة، كما تسعى الحكومة إلى دعم قطاع السياحية، ويأتى زيادة عدد الرحلات الواردة لمصر وبناء المطارات دعم لأسهم قطاعى التطوير العقارى والسياحة، خاصة سهمى طلعت مصطفى، وأوراسكوم للفنادق.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة