ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن مقاطعة صينية على طول الحدود مع كوريا الشمالية تبنى مخيمات للاجئين بهدف استضافة آلاف المهاجرين الفارين فى حال اندلاع أزمة فى شبه الجزيرة الكورية، بحسب وثيقة جاهلية تم تسريبها على ما يبدو من شركة الاتصالات الحكومية الرئيسة فى الصين.
وأوضحت الصحيفة أن ثلاث قرى فى مقاطعة شانجباى، ومدينتين فى محافظة جيلين على الحدود الشمالية الشرقية تم تخصيصهما لإقامة المخيمات، وفقا للوثيقة الصادارة من شركة "شاينا موبايل"، والتى ظهرت على موقع التواصل الاجتماع الصينى خلال الأيام الماضية.
ورأت الصحيفة أن تلك المخيمات تمثل اعترافا غير معتاد، وإن كان ضمنيا، من الصين بأن عدم الاستقرار فى كوريا الشمالية مرجحا بشكل متزايد، وأن اللاجئين قد يتدفقوا عبر نهر تومين، هذا المعبر المائى الضيق الذى يفصل بين البلدين.
ولفتت الصحيفة إلى أن سياسة الصين إزاء كوريا الشمالية ركزت طوال عقود على الحفاظ على الاستقرار فى البلد المجاور المعروف بقمع وتقلب الأوضاع فيه.
وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج على هذه التقارير، وقال إنه ليس لديه علم بالخطة لكنه لم ينكر وجودها.