حزب التجمع يطالب بـ 13 إجراء لدعم القدس..أبرزها الاقتداء بالطيب وتواضروس

الأحد، 10 ديسمبر 2017 02:41 م
حزب التجمع يطالب بـ 13 إجراء لدعم القدس..أبرزها الاقتداء بالطيب وتواضروس جانب من التظاهرات الاحتجاجية على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل
كتبت: سمر سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حدد حزب التجمع 13 إجراءا كخارطة طريق لجموع الدول العربية من أجل دعم القضية الفلسطينية، داعيا إلى ضرورة اتخاذ الخطوات الضرورية دفاعاً عن فلسطين والوجود العربي الذي يواجه الآن أفدح الإخطار ، مؤكدا على ضرورة وقف كل خطوات التطبيع وإحياء قنوات المقاطعة العربية والتشديد في تنفيذها ، بالإضافة إلى اعتبار القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين وغير قابلة للتفاوض.

وقال الحزب في بيان له اليوم: وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة قاتلة إلى ما سمي بـ "عملية السلام" الفلسطينية – الإسرائيلية ، عندما كشف القناع عن الانحياز الكامل والمطلق للولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب الاحتلال والاستيطان والتهويد والقمع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة" .

وأضاف: هكذا أيضاً أعلنت الولايات المتحدة الحرب على الفلسطينيين والعرب .. مسلمين ومسيحيين ، وتحاول تحويل الصراع في المنطقة ضد الاحتلال إلى صراع ديني .. متجاهلة حساسية وضع القدس بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، والعرب الآن إزاء فرصه تاريخية الآن لفتح جبهة جديدة للمواجهة بعد أن وضع ترامب حداً نهائياً لأكذوبة السلام ، إنها فرصة العرب لإحياء قضية فلسطين والقدس بعد أن أصبحت جميع الخيارات متاحة أمامهم ."

وتابع: أصبحت معظم دول العالم تقف في جانب الحق الفلسطيني بينما تقف الولايات المتحدة في عزلة تامة حتى عن أقرب حلفائها بعد قرار ترامب المشئوم الذي يستخف بكل دول العالم وبكافة قرارات الشرعية الدولية لكي يدعم نظام الفصل العنصري والاحتلال الهمجي لأرض فلسطين بالمال والسلاح والتكنولوجيا الحربية المتطورة ويشعل فتيل تفجير المنطقة ويقضى نهائياً على مشروع حل الدولتين " .

ودعا البيان إلى ضرورة الإعلان عن انتهاء لعبة المفاوضات لحين التراجع عن قرار ترامب وطرح جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من كل الأراضي التي جرى احتلالها في عدوان الخامس من يونيو 1967 ، وإعادة طرح القضية الفلسطينية كأولوية قصوى على جدول أعمال كل الدول العربية والصديقة ووقف كل الاتصالات السرية والعلنية مع العدو .

وشدد على أهمية رفض مقابلة أي مسئول أمريكي قبل سحب قرار ترامب ، كما فعل كل من شيخ الأزهر وبطريرك الكرازة المرقسية، ودعوة جميع المنظمات الإقليمية والدولية ، مثل : منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وحركة عدم الانحياز ، والاتحاد البرلماني الدولي ، ومنظمة تضامن شعوب آسيا وأفريقيا .....إلخ – إلى عقد اجتماعات طارئة لاتخاذ قرارات بإدانة موقف أمريكا .

كذلك دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة – تحت لافتة الاتحاد من أجل السلام – لإصدار قرار بإدانة الموقف الأمريكي وإلغاء قرار ترامب بشان القدس ، وتنظيم وقفات احتجاجية في مصر والعالم العربي ضد القرار الأمريكي .

وأكد  أهمية إصدار كتاب أسود يفضح مواقف أمريكا الداعمة للعدوان الإسرائيلي ، واحتلال الأراضي العربية منذ عام 1948 حتى الآن وخروجها على القانون الدولي والشرعية الدولية ، والدعوة لإتمام المصالحة الفلسطينية لكي يقف الفلسطينيون صفاً واحداً لمواجهة المؤامرة الأمريكية – الصهيونية ، والعمل على تشكيل "لوبي" عربي داخل الولايات المتحدة وتنظيم اتصالات مع عدد من المفكرين ومراكز الأبحاث ورجال الإعلام لشرح إبعاد وعواقب القرار الكارثى لترامب .

وأشار إلى أهمية دعم المقاومة الشعبية الفلسطينية للاحتلال وتوحيد عمل هذه المقاومة وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني ، والدعوة إلى الاتفاق مع رعاة جدد لعملية السلام بعد افتضاح الدور الأمريكي المنحاز إلى الاحتلال ومطالبة الاتحاد الأوربي والصين وروسيا بالقيام بدور الراعي وتنفيذ القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية .







مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة