خالد صلاح

المهرجانات الشعبية.. المادة الخام للسخرية فى الإعلانات والبرامج أبرزها "العب يلا"

الثلاثاء، 07 نوفمبر 2017 07:00 م
المهرجانات الشعبية.. المادة الخام للسخرية فى الإعلانات والبرامج أبرزها "العب يلا" سيد أبو حفيظة
كتب خالد إبراهيم
إضافة تعليق

دائمًا ما تكون الأغانى الناجحة، هى المادة الخام للإعلانات، فى السنوات الأخيرة، حيث يتم "تحوير" وتغيير الكلمات، لتكون أكثر تماشيًا مع المنتج المعلن عنه، وهو أمر يحدث منذ سنوات طويلة، ويساهم فى ذلك النجاح الكبير للأغانى التى يتم الاستعانة بها، كما أن هذه الإعلانات تضيف للأغنية نفسها، وتزيد من نجاحها، فيكون الاستفادة مزدوجة.

ولكن يبدو أن الأمر تحول أيضًا خلال الفترة القليلة الماضية، فمع انتشار البرامج الساخرة، أصبحت "المهرجانات الشعبية" هى المادة الخام للسخرية و"التريقة" فى هذه البرامج، وهو أيضًا استغلال لنجاح هذه المهرجانات، بغض النظر عن التوافق العام والذوقى على الأغنية من عدمه، لأن الأمر كله يتعلق فقط بحقوق الملكية الفكرية، فإذا تمت تسوية هذا الأمر، يكون الأمر سهلاً وممكنًا.

مجموعة كبيرة من المهرجانات والأغانى الشعبية، أصبحت تسيطر على الحالة المزاجية للمصرية فى الوقت الحالى، وهو ما تحول بطبيعة الحال إلى الإعلانات والبرامج الساخرة، وكذلك الأشخاص العاديون الذين يقومون بتغيير كلمات الأغنية، ويقومون بتصويرها وطرحها إما على "فيس بوك" أو على "يوتيوب" وتحقق نجاحًا ربما أكثر من الأغنية الأصلية.

"مافيش صاحب يتصاحب"، من أكثر المهرجانات الشعبية التى حققت نجاحات كبيرة خلال العام الماضى، من خلال فريق "شبيك لبيك"، حيث كانت الأغنية الأولى فى كل الأحداث المهمة أو الأفراح، وأيضًا كانت الأغنية الأولى فى "بلاى ليست" كثير من السيارات والتكاتك، وخلال برنامج "أسعد الله مساؤكم من جديد" قام أكرم حسنى بتغيير كلمات الأغنية، حيث خصص حلقته على الرياضة وتحديدًا كرش القدم فى مصر حيث قالت الأغنية "مافيش حضور مافيش جمهور.. تشوف الاستاد تلاقيه مهجور.. ماعدا ناس فى المقصورة.. ملهومش أصلا فى الكورة".

"آه لو لعبت يا زهر"، تكاد تكون هى الأغنية الأشهر فى عام 2016، للمطرب الشعبى أحمد شعيبة، حيث غنت ضمن فيلم "أوشن 14"، وظهرت معه الراقصة ألا كوشنير، حيث حصلت على المركز الأول كأكثر أغنية مصرية حققت مشاهدات على "اليوتيوب"

الأغنية من أكثر الأغنيات التى تم تغيير كلماتها فى العديد من المواقف، فخلال برنامج "ثلاثى ضوضاء الحياة" والذى كان يقدم على قناة الحياة، تم تقديم اسكتش عن التعليم، غنى فيه مقدمو البرنامج أغنية "فى الميدتيرم مابنمش.. مابالك بقى بالتيرمين.. ملعون أبوك يا جبر باينه تيرم هباب.. بفضل لآخر شهر مافتحش أى كتاب.. محبوس فى قلب الأوضة.. معييش لا لاب ولا تاب.. آه لو خلصت يا تيرم "

أما فى مسرح مصر، فقدم النجم الشاب على ربيع ، فقرة "تريقة" على "الدايت" والوزن الزائد، من خلال أغنية "اه لو لعبت يا كرش.. واتبدلت الأحوال.. وطلعلى سيكس باكس.. على بطنى من قدام.. وطلعت على أول موزة".

وخلال الأشهر القليلة الماضية، حققت أغنية "الكيف" لكايروكى وطارق الشيخ، نجاحات كبيرة، حيث وصلت عدد مشاهدتها على "يوتيوب" ما يقرب من المليون ونصف المشاهدة ، هذا النجاح أغرى النجم الشاب محمد أنور، نجم مسرح مصر، لتحويل الأغنية فى حفل زفافه، ساخرا من الزواج، حيث قال.. "يخربيتك يا جواز ويخربيت معرفتك.. صحيح جوك لطيف بس ياريتنى ماعرفتك.. فى الأول كنت تمام يا دوب بجيب برفان.. دلوقتى بكع فلوس ع البيت وع المدام.. يخربيتك يا جواز جوزتنى وفلقت.. بتدبس فى المصاريف ولا بتسلف من حد".

كما قدم مجموعة من طلاب مدرسة ثانوي الأغنية فى قالب كوميدي يسخر من "المدرسة"، حيث قالوا: "يخربيت المدرسة ويخربيت سحلتها.. صحيح العلم نور.. بس أنا عمرى ماحبيتها.. فى الأول كنت بروح على حصة الألعاب .. دلوقتى من كتر الدروس جالى اكتئاب"

 أما آخر المهرجانات الغنائية الناجحة فكانت "العب يلا" للنجمين الشعبيين أوكا وأورتيجا، ومازالت الأغنية حتى الآن تتصدر الأغانى الشعبية المتواجدين على الساحة الغنائية، وفى الوقت الذى تحقق فيه الأغنية النجاحات، جاء أكرم حسنى، ولكن تلك المرة فى شخصية أبو حفيظة ومن خلال إعلان إحدى شركات المحمول قال: "الدنيا ناشفة.. مافيش عروش.. أو عرض شمال.. ده لو موجود.. بس معانا.. عروض للركب.. شمر يلا.. ركبك يلا.. اشحن يلا.. اكسب يلا". 

ورغم أن النجمين أوكا وأورتيجا هما من يغنيان الأغنية، إلا أن "فاهيتا" فضلت استغلال الأغنية واستغلال المطربين بنفس الأغنية فى برامجها "الدوبلكس"، حيث حل النجمين ضيفين على البرنامج وقدما نفس الأغنية بكلمات مغايرة وهى "عرفت واحدة.. بقيتوا لذاذ.. روحت خاطيبها.. كلام ممتاز.. مصاريف وهدايا.. باستفزاز.. ده غير الدباديب وخاتم ألماظ.. فكك يلا.. هتفلس يلا".


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة