خالد صلاح

عمرو جاد

بضاعة المغفلين

الإثنين، 06 نوفمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

من باب الحيرة وليس الحقد، يتساءل الناس عن شعور الشخص الذى يقرر شراء جاكيت واحد بأكثر من مليونى جنيه مصرى، فيم يفكر حينها وكيف يمكنه التفريط فى مبلغ كهذا مقابل سلعة قد يتلفها مسمار بارز فى جدار تعيس الحظ، هذه الأشياء وأسعارها وزبائنها لا يخضعون لعلوم الاقتصاد التقليدية، فهى ليست علاقة استهلاكية بين زبون وسلعة، ونستطيع القول بدون فلسفة، إن هذه بضاعة تُصنع خصيصًا لزبون لديه نزعة نحو التميز والتباهى بكثير من المال وبعض الاستفزاز، ولعلك تسأل نفسك ما الذى ينقص الشخص حين تصل ثروته للمليار الأول؟.. كل البشر لديهم إحساس بالنقص تجاه شىء ما، لذلك يتحول الواحد منهم إلى مغفل حين يجمع من المتع أكثر مما يسد نقصه، ويتباهى بما يجعله موضوعا لنميمة البشر.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة