خالد صلاح

عمرو جاد

ركعة فى صلاة الأذى

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

قال وزير الداخلية الفرنسى، إنهم لن يسمحوا للمسلمين بالصلاة فى الشوارع، بعدما شكا سكان ضاحية فى باريس، مما اعتبروه «استخدامًا خاطئًا للأماكن العامة».. الفرنسيون من غير المسلمين، بالإضافة للسلطات، يعتبرون الأمر شأنًا حياتيًا مرتبطًا بالتنظيم والحقوق العامة، ولديهم منطق لأنهم لم يمنعوا المسلمين من إقامة مسجد، وليس مسؤوليتهم توفير المكان، والمسلمون معذورون فى حساسية مشاعرهم كأقلية من «تعنت» الأغلبية ضد ما يعتبرونه حقًا أصيلًا، لكنهم مطالبون بالتعقل قبل الاستسلام للمظلومية، لأننا نحن المسلمين أيضًا فى بلاد الإسلام، نتعرض للأذى من مسلمين آخرين يقيمون المساجد على الأراضى الزراعية أو يستخدمونها للتهرب من الضرائب، وبعضهم يقطع الطريق تعللًا بالصلاة، وآخرون يعطلون مصالح الناس بحجة أداء الفرض، وجميعها رسائل خاطئة نصدرها عن الإسلام كأنه دين يكره النظام والترتيب والعمل، بينما كان أول ما فعله النبى محمد «ص» فى المدينة أن اختار مكانًا لبناء المسجد، ولم يترك أصحابه يصلون فى نهر الطريق.

ركعة فى صلاة الأذى
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة