قال هيرفيه شامبليون، حفيد العالم الفرنسى جان فرانسوا شامبليون، الذى تمكن من فك رموز حجر رشيد، وأرسى قواعد اللغة الهيروغليفية، أن زيارته للبحيرة تهدف لإلقاء الضوء على الدور الذى قام به جده فى فك رموز الحجر، وما قام به من أعمال ساهمت فى هذا الصدد على مدار 18 عاما قضاها فى دراسة علم المصريات وفك رموز حجر رشيد.
.jpg)
وأضاف هيرفيه فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنا سعيد جدًا بما يحدث الآن، خاصة وأن هذه الزيارة أعادت للأذهان ما قام به جدى من إنجازات، لاقت الكثير من القبول لدى المصريين وهو ما ظهر فى حفاوة الاستقبال.
.jpg)
وأكد حفيد شامبليون، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم وتنمية مدينة رشيد بوصفها مدينة سياحية ومتحفا مفتوحا، قرار رائع جدا، حيث أنه يلقى الضوء على مدينة مثل رشيد التى تقف شاهدا فى مكان التقاء النيل والبحر على تلاقى الحضارات، كما أن هذا القرار يؤكد دعم الدولة لمثل هذه المدن لتأكيد الطابع الحضارى والسياحى لها وإبراز رموزها بشكل رائع.
.jpg)
وتابع حفيد شامبليون قائلًا: أتمنى أن ينظر العالم أجمع إلى هذه المدينة الرائعة بتراثها وآثارها على مر العصور بصورة أكثر حضارية، وأن يتم دعمها بشكل كامل لوضعها على خريطة السياحة العالمية.
.jpg)
ووجه حفيد شامبليون كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "أقول أن دعمه للمدينة غاية فى الروعة، وأتمنى أن يسهم فى تطوير المدينة بشكل أكبر وأوسع".
وأكد حفيد العالم الفرنسى جان فرانسوا شامبليون، أنه سيعمل على دعم ملف رشيد باليونسكو والتنسيق قدر المستطاع فى هذا الصدد، مضيفًا "أتمنى أن يتم عمل توأمة بين مدينة رشيد ومدينة فيجاك الفرنسية مسقط رأس شامبليون، فى إطار أكاديمى مع جامعة دمنهور، وان يتم التنسيق بين الجهات المعنية لدعم هذا الأمر".
وأوضح حفيد شامبلين، أن مصر الآن تسير على الطريق الصحيح لتحظى بمكانتها التاريخية التى تستحقها، والتى رسخت فى ذهنى من خلال ما اطلعت عليه من مظاهر مختلفة للتراث المصرى مما تركه لنا أجدادنا.
وتابع: أنا سعيد جدا أن يكون استقبالى فى جامعة دمنهور، أعلى مؤسسة أكاديمية وعلمية موجودة بمحافظة البحيرة، وهو ما يؤكد الأهمية التاريخية والعلمية لما قام به جدى من إنجاز تاريخى، كما أننى سعيد جدا أن ما قام به هو محل اهتمام الكثير من الباحثين والدارسين على مر العصور.
وأضاف أن الدور الذى قام به "بوشار" مكتشف حجر رشيد هو دور تاريخى وأساسى رسخ لما قام به جدى من إنجاز، وأرى انه لم يتم إلقاء الضوء بشكل كافى على ما قام به من إنجاز فى اكتشاف الحجر.