خالد صلاح

عمرو جاد

سلعة «الكلام الأبيح»

السبت، 18 نوفمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

لم يُجدِ المنع نفعًا مع أى سلعة لها جمهور منذ أن وطئت قدم الإنسان سطح الأرض، بدليل أن القتل والمخدرات لم ينتهيا من العالم لمجرد أن عقوبتهما الإعدام، والفتوى الشاذة ليس أقل خطورة من الأغنيات المبتذلة والأفلام الهابطة، والقبح والإفتاء بجهل، فى العموم أصبحتا سلعتان رائجتين فى الشارع المصرى، وصار «الكلام الأبيح» لغة للمزاح بعد أن كان خروجًا عن المشاعر والأدب فى لحظات الغضب، فهل ساهمت كل مظاهر الحضارة والمدنية التى يعيشها الناس الآن فى تحسين أخلاقهم أو تخفيف تطرف بعضهم؟.. وليس أسوأ حالًا من أمة تبحث عن انطلاقة نحو المستقبل، إلا أن تترك ما فى يديها وتنشغل فجأة بفتاة رخيصة تتعرى، أو فنانة شهيرة تمزح على قدر ثقافتها، ستقول لى، إن الدين والفن أيضا من أداوت بناء الأمم، أنت على حق، ولكن ليس بالمنع والمطاردة والتنافس بين المؤسسات الدينية فى منح التصاريح للمفتين، علينا فقط أن نترك للسلعة الجيدة مهمة طرد البضاعة الفاسدة.

amr-gad-last

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة