هنا البحر الأحمر.. مطاران دوليان والثالث تحت الإنشاء.. 4 موانئ بحرية و3 مارينا يخوت ومنجم ذهب.. أكثر من 260 فندقا سياحيا تضم 75 ألف غرفة.. وحلم الأهالى إصدار قرار جمهورى بإنشاء جامعة مستقلة بعد تخصيص 500 فدان

الخميس، 16 نوفمبر 2017 03:00 ص
هنا البحر الأحمر.. مطاران دوليان والثالث تحت الإنشاء.. 4 موانئ بحرية و3 مارينا يخوت ومنجم ذهب.. أكثر من 260 فندقا سياحيا تضم 75 ألف غرفة.. وحلم الأهالى إصدار قرار جمهورى بإنشاء جامعة مستقلة بعد تخصيص 500 فدان 260 فندقا سياحيا تضم 75 ألف غرفة
البحر الأحمر - عماد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعد محافظة البحر الأحمر ضمن أكبر المحافظات فى مصر التى تمتلك أكبر عدد من الموانئ الجوية والبحرية المطلة على البحر الأحمر، ولكونها من المحافظات السياحية فى مصر، حيث تمتلك مطارين دوليين الغردقة ومرسى علم، وجار عملية تحويل مطار برنيس العسكرى لمطار مدنى لخدمة مناطق جنوب البحر الأحمر ووضعها على الخريطة السياحية.

 

ومن الناحية البحرية تمتلك محافظة البحر الأحمر 4 موانئ بحرية ضخمة هة ميناء سفاجا وميناء الغردقة، وميناء أبوطرطور جنوب سفاجا والحمروين شمال مدينة القصير، والذى يستخدم لنقل الفوسفات لدول آسيا.

 

ومن الناحية السياحية يوجد بمحافظة البحر الأحمر 3 مراسى يخوت عملاقة وهى مارينا الغردقة ومارينا الجونة ومارينا بورت غالب بمرسى علم، وأعلنت محافظة البحر الأحمر عن طرح الرابعة فى المؤتمر الاقتصادى المزمع إقامته يناير المقبل، بالغردقة والتى من المقرر أن يتم انشاء تلك المارينا بمدينة القصير وتحديدا على ارض شركة الفوسفات القديمة.

 

ويصل عدد الفنادق السياحية بمدينة الغردقة 265 فندقا سياحيا بها أكثر من 75 ألف غرفة سياحية فندقية، على مستوى المحافظة، بجانب الفنادق الاخرى الغير مصنفة طبقا لتصنيفات وزارة السياحة وكذلك الأخرى الجارى انشائها.

 

كذلك يوجد بمحافظة البحر الأحمر أكبر منجم ذهب فى الشرق الأوسط ومن ضمن اكبر مناجم الذهب فى العالم، وهو منجم السكرى، بمدينة مرسى علم التابعة لمحافظة البحر الأحمر.

 

إلا أن رغم كل ذلك أهالى محافظة البحر الأحمر، يحلمون وخاصة أبناء حلايب وشلاتين بإنشاء جامعة مستقلة بمحافظة البحر الأحمر، مثل باقى محافظات مصر حيث إن البحر الأحمر من ضمن محافظات قليلة لا تتعدى عددها الخمس محافظات ليست بها جامعة مستقلة.

 

وتحتوى محافظة البحر الأحمر على كلية واحدة فقط وهى كلية التربية، والتى تتبع لجامعة جنوب الوادى بقنا، حيث أن الأهالى يحلمون بأن يتم إنشاء جامعة خاصة للمحافظة، عن طريق إصدار قرار جمهورى بإنشاء الجامعة.

 

من جانبه قال محمود دندراوى، من أحد أهالى مدينة الغردقة، أن من قديم الزمن والبحر الأحمر تضم كلية واحدة تابعة لجامعة جنوب الوادى، كلية تربية الغردقة، وأغلب أبنائها فى كليات جامعة جنوب الوادى بقنا، والجزء الثانى بكلية التربية الوحيدة بالغردقة.

 

وأضاف دندراوى أن تم تخصيص 500 فدان لإنشاء 5 كليات فى فرع لجامعة جنوب الوادى بالبحر الأحمر إلا أن تم وضع سور على قطعة الأرض ولا يوجد شىء آخر، مطالبا بالبدء فى عملية إنشاء فرع لجامعة جنوب الوادى بالبحر الأحمر.

 

وأوضح دندراوى لـ"اليوم السابع" أن فى كل عام بنهاية العام الدراسى الجديد وبدأ التنسيق نسمع عن أزمة التوزيع الجغرافى لطلاب الثانوية العامة ويحرم طالب كان حلمه أن يلتحق بإحدى كليات جامعة القاهرة بدخوله إجباريا لكليات جنوب الوادى بسبب التوزيع الجغرافى الذى يضع المحافظات للحدودية فى مأزق كل عام.

 

من جانبه قال محمد عرفات محامى من أهالى الغردقة، أن محافظة البحر الأحمر بكل ما بها من امكانيات من المحافظات القليلة التى لا توجد بها جامعة مستقلة، موضحاً أن هناك عدة مجالات أساسية تتميز بها محافظة البحر الأحمر، مثل السياحة، مطالبا بإنشاء كلية سياحة وفنادق فى بداية الامر ثم كلية هندسة تعدين ثم هندسة بترول.

 

وأضاف عرفات كلية السياحة والفنادق، يمكن لطلابها التدريب بشكل دورى يومى فى الفنادق، وبالتالى سيكون للفنادق أن تقوم بتشغيل اكاديمين مباشرة من الكلية كذلك شركات البترول وكذلك شركات الفوسفات ومنجم السكرى للذهب.

 

ومن جانبه قال أحمد سيد، من أهالى المحافظة أن بعد تخصيص 500 فدان للجامعة شمال الغردقة، كان الجميع ينتظر عملية الإنشاءات بها، إلا أن تم تخصيص الأرض ووضع سور عليها وتوقف العمل بها. وأضاف سيد أن النسبة الأكبر من أبناء البحر الأحمر خريجى كليات التربية وخاصة الفتيات لحرص أسرهم عدم الموافقة على سفرهم خارج المحافظة خوفا عليهم، مؤكدا على أن حتى إذا كان حلم أصحاب النسب المرتفعة فى الثانوية العامة بالبحر الأحمر أن يلتحق بكلية من كليات القمة فى جامعة القاهرة أو عين شمس يجد التوزيع الجغرافى أكبر عائق أمامه يجبره على الالتحاق بجامعة جنوب الوادى بقنا.

 

فيما طالب الشيخ محمد طاهر سدو أحد مشايخ قبائل حلايب وشلاتين إنشاء الجامعة أو فرع لجامعة جنوب الوادى بالبحر الأحمر حتى يتسنى لأبناء البحر الأحمر، فتح أسواق جديدة أمامهم، مؤكدا على أن 90% من أبناء حلايب وشلاتين خريجين من كلية التربية بالغردقة.

 

كما أكد سدو فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن البحر الأحمر من المحافظات ذات طابع قبلى، وخاصة خلايب وشلاتين، حيث إن أغلب الأسر تخشى على بناتها السفر للالتحاق بالكليات الأخرى فى محافظات اخرى لذلك أغلبهم يلتحقوا بالكلية التربية بالغردقة الوحيدة.

 

وكان وضع اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر والدكتور أشرف الشيخى وزير التعليم العالى السابق حجر الأساس لفرع الجامعة جنوب الوادى بالبحر الأحمر يناير العام الماضى على قطعة الأرض التى خصصتها محافظة البحر الأحمر شمال مدينة الغردقة والتى تبلغ مساحتها 500 فدان.

 

وأكد الدكتور محفوظ عبد الستار عميد كلية التربية بالبحر الأحمر خلال وضع حجر الأساس لفرع الجامعة بالبحر الأحمر العام الماضى أن الجامعة سوف تقام على مساحة 500 فدان تضم 5 كليات بينها علوم البحار والمصايد، والسياحة والفنادق، والهندسة والطاقة الجديدة، والبترول والتعدين.

 

وأضاف رئيس جامعة جنوب الوادى أن إنشاء جامعة مستقلة بالبحر الأحمر سوف يعمل على رفع مستوى التنمية بالبحر الأحمر وخاصة بالغردقة، حيث إنه تم اختيار أول 5 كليات تتوافق مع إمكانيات المحافظة، حيث إن كلية السياحة والفنادق لخدمة المجال السياحى وكذلك علوم البحار والمصايد للاهتمام بعلوم بالبحار وكذلك البترول والطاقة المتجددة.

 

فيما أعلن وزير التعليم العالى الدكتور أشرف شيحى، آنذاك عن أول الكليات التى سوف يتم البدء بها وهى كلية السياحة الفنادق ويتم استغلال إحدى أبنية المحافظة للدراسة لحين الانتهاء من الإنشاء بفرع الجامعة.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

mostafa

واين الصرف الصحى للمحافظة ؟؟؟؟؟؟

رغم كل هذه الامكانيات والاحلام والطموحات والمشروعات فاننا نشرب مياة تحلية ولا يوجد بالمحافظة شبكة صرف صحى للمدينة السياحية ..سؤال يطرح نفسه رغم كل ذلك الا نستطيع عمل شبكة صرف صحى لمدن المحافظة وحتى متى سنظل بدون الصرف الصحى رغم اننا ننفذ مشروعات اصعب منه ومضى عليها ما يقارب عام كامل ولم ننتهى منها بعد ورغم تكسير وحفر وتجديد معظم شوارع الغردقة لاسباب تجميلية لكننا لم نفكر فى الصرف الصحى لواجهة السياحة ؟؟؟؟؟؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة