"السيكس داخل داعش".. التنظيم الإرهابى ينشئ شعبة لتدريب الفتيات على الجنس.. وتقارير: استقطب رجال يعانون من العنف الأسرى بمجتمعاتهم وجهز لهم نساءً للتخفيف عنهم.. وخبراء: يجيد توظيف السيدات لحقيق أهداف مموليه

الإثنين، 09 أكتوبر 2017 04:00 ص
"السيكس داخل داعش".. التنظيم الإرهابى ينشئ شعبة لتدريب الفتيات على الجنس.. وتقارير: استقطب رجال يعانون من العنف الأسرى بمجتمعاتهم وجهز لهم نساءً للتخفيف عنهم.. وخبراء: يجيد توظيف السيدات لحقيق أهداف مموليه التنظيم الإرهابى ينشئ شعبة لتدريب الفتيات على الجنس

كتب أمين صالح

تقارير عدة تناولت توظيف تنظيم داعش الإرهابى للنساء واستخدامهم فى تجنيد آخريات ودعم المقاتلين من الرجال، إلا أنه بات واضحا للجميع أن التنظيم يفتح بين طياته بابا كبيرا للجنس ويستخدمه بشكل كبير فى تحقيق كثير من الأهداف الخاصة به، إذ كشفت تقارير غربية بأنه يتم تدريب عدد كبير من النساء على الجنس بأنواعه المختلفة سواء الطبيعى أو العنف أو الاغتصاب، من أجل تأهيل الرجال من المقاتلين للانضمام والمشاركة فى العمليات المختلفة.

ونقلت شبكة سكاى نيوز، تقريرا عن الجنس داخل تنظيم داعش وأكدت من خلاله أن عددا من ذوي السوابق في الاعتداءات الجنسية والعنف الأسرى، انضموا لتنظيم داعش بسبب ما وجدوه فى داخله من ممارسات السبى والاغتصاب، ووفقا للتقرير الذى أعده "هنري جاكسون"، فإن داعش يستخدم الجنس بمثابة أداة لاستقطاب المقاتلين، وتحفيزهم ومكافأتهم كما أن التنظيم ركز على رجال من دول محافظة، يصعب فيها إقامة علاقة جنسية، أو ترتيب مواعيد مع النساء.

ويضم التنظيم ما يعرف بنقل الزوجات داخل تنظيم داعش ، إذ من المعروف داخل التنظيم فى حال مقتل أحد أعضائه تتزوج امرأته بآخر على الفور، وبالتالى فإن العادة جرت عند كثير من القيادات البارزة فى التنظيم بأن يتم نقل الزوج إلى خط القتال الأول والمعارك المباشرة فإذا ما قتل يتم نقل زوجته إلى شخص آخر.

يقول الدكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية فى تصريح لــ"اليوم السابع"، أنه وفقا للبحث داخل تنظيم داعش فإن التنظيم يعتمد بشكل كبير على توظيف العنصر النسائى داخل مؤسساته وهياكله من خلال شراء وسبى النساء من المناطق الآسيوية بأسعار رخيصة وتقديمها للمجاهدين داخل التنظيم، كما أن مجلة دابق التابعة للتنظيم نشرت هذا الأمر أكثر من مرة.

وأضاف فهمى، إنه لوحظ فى الفترة الأخيرة تواجد مكثف من العناصر النسائية المنتمية لداعش داخل أوروبا، وذلك للعمل على تجنيد النساء من الدول الغربية المختلفة، لتصبح منهجا داعشيا لاستقطاب النساء الأوروبيات ومن ثم استخدامهن فى العمليات التى تقوم بها الوحدات المختلفة داخل التنظيم.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن داعش أنشأ شعبة نسائية جديدة تختص بتجنيد النساء والفتيات من الدول المختلفة وتأهيلهن للعمل داخل داعش، وجزء من هذا الأمر يتعلق بالجنس والزواج بين الرجال والنساء داخل التنظيم الإرهابى.

وأوضح فهمى، إن داعش استطاع استقطاب عدد كبير من نساء الغرب داخل الشعبة الجديدة، ولعل أبرز النساء من بريطانيا واستراليا، وأصبح لهن تواجد مكثف داخل التنظيم سواء فى سوريا أو فى العراق، وبالتالى زاد عدد المقاتلات الأجانب داخل التنظيم الإرهابى.

ويرى عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات، إن فكرة الاتجاه للجنس وسبى النساء داخل تنظيم داعش ليست مجرد رغبة أو نزعة جنسية داخل التنظيم فحسب، وإنما تعتمد الجهات الممولة للتنظيم والتى تتحكم فيه على كثير من الخطط والرؤى من بينها نقل عادات غربية كممارسة الجنس داخل التنظيم لتحقيق أهدافا معينة.

وأضاف ربيع، إن داعش يجهز نفسه فيما يخص النساء ليصبح كالسوبر ماركت، من يريد أن يتزوج المراة الفقيهة سيجد، ومن يريد أن يقيم علاقة جنسية مع امرأة دون زواج يجد، ومن يريد العنف الجنسى والاغتصاب سيجد، وبالتالى يتم توظيف هذا الأمر فى كل معاقل داعش لتنفيذ رؤية ومخطط الجهات الأجنبية التى تقف وراء تمويله.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة