خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

حرب أكتوبر .. ما الذى يريده الروس من شعب مصر؟

الخميس، 05 أكتوبر 2017 08:00 م

إضافة تعليق
ما الذى يريده الآخرون منا، ولماذا يسعون للتقليل من نجاحنا ويصرون على أنهم وحدهم الذين يملكون القدرة والعزيمة.. غدا تمر الذكرى الـ44 على الحرب المصرية المجيدة ضد إسرائيل، هذه الملحمة التى كان بطلها الأول والأخير هو الجندى المصرى، الذى دفع عمره ثمنا لتحرير الأرض، وبالطبع كانت هناك مساعدات من الإخوة العرب، لا يمكن إنكارها، كما أن المصريين حتما استخدموا أسلحة غربية فى المعركة، لكننى لا أعتقد أن جنودا غربيين شاركوا فى حرب التحرير.
 
 أقول ذلك بمناسبة ما نشره موقع «روسيا اليوم»، بتاريخ 3 أكتوبر الجارى، تحت عنوان مشكل وملغز «شاهد كيف نجح الطيارون الروس فى توجيه الضربة الجوية الأولى فى حرب 6 أكتوبر 1973» وجاء فى متن التقرير: «ظهر فيديو روسى يوضح لأول مرة المساعدة التى قدمتها الطائرات الروسية والطيارون الروس لمصر فى حرب أكتوبر 1973، ويظهر الفيديو قيام طائرات «ميج – 25» الروسية باستطلاع الأراضى الإسرائيلية وتصويرها، إذ كانت الطائرات الروسية مجهزة بأقوى المعدات وتستطيع التحليق على ارتفاعات عالية تعجز الدفاعات الإسرائيلية عن استهدافها».
 
أقول إن فى هذا التقرير خدعة كبرى، عن نفسى أشعر بها لكننى لا أستطيع تحديدها بالضبط، لذا أستعين برأى  أحد القراء الذين علقوا على هذا التقرير بشكل هادئ ومتزن، حيث كتب تعليقا يقول، سأنقله بلغته دون تدخل منى: «إذا كان هذا الكلام صح، فهناك سؤالان يطرحان نفسيهما: لماذا رفض بريجنيف تسليح مصر عندما طار السادات إلى موسكو قبل بداية الحرب ما كان سببا فى طرد الخبراء الروس؟  أين كان الاستطلاع الروسى لما كان الجيش المصرى فى أمس الحاجة إليه حيث كان يمكن  أن يساعد المصريين فى اتخاذ القرار بتطوير الهجوم من عدمه؟ فى نفس الوقت الأمريكيون زودوا الإسرائيليين بصور لجبهة القتال بطائرة Lokheed SR71 Black Bird، ما رجح كفة العدو  فى معركة المضايق واستغلاله لثغرة الدفرسوار ومن ثم العبور شرق القناة فيما عرف بـ«عملية القلب الشجاع» بقيادة الهالك  اريال شارون؟».
 
لكن ما قاله القارئ الواعى لا يكفى للتعليق على هذا التقرير، ويحتاج إلى رد رسمى من الدولة وشعبى من الخبراء العسكريين والسياسيين لتحليل الأمر وإثبات الدرجة التى ساهم بها الغرب، إن وجدت، فى هذه الحرب المباركة.
 
تأتى خطورة مثل هذه التقارير فى أنها تضرب فى ثوابت الإنسان المصرى، فحرب التحرير هى جوهرة الأعمال الخالدة فى عصرنا الحديث،  وليس من الصواب الصمت  على الذين يقصدون التقليل من الإنسان المصرى ومن عزيمته.
 
جانب آخر مهم، علينا أن نحاسب أنفسنا عليه فى هذا الشأن، هو أننا حتى الآن لم نستطع أن نستغل حرب أكتوبر إعلاميا بالشكل اللائق، فلم نقدم أفلاما جديدة تليق بالحدث، ولم يشاهد الناس أوبرا شعبية عظيمة تؤرخ  بالفن حالة مصر فى ذلك الوقت، ولم تصدح الموسيقى أبدا فى الشوارع احتفالا بالعبور العظيم.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

لطفى محمد

معارك جوية بمنتهى الحيادية اكتوبر 73

معركة شرم الشيخ الجوية قامت 28 طائرة مصرية (20طائرة ميج17 و 8طائرات ميج21) بالهجوم على قاعدة عوفيرا الجوية الاسرائيلية رغم تفاجا الاسرائيليين تمكنوا من ارسال طائرتين اف4 فانتوم اكثر تطورا من الطائرات المصرية تمكنوا من صد الهجوم المصرى و اسقاط 7طائرات مصرية والعودة بسلام معركة المنصورة الجوية اطول معركة جوية فى التاريخ استمر الاشتباك لمدة 53 دقيقة حاولت القوات الجوية الاسرائيلية تدمير قواعد الطائرات المصرية بدلتا النيل فى كلا من طنطا والمنصورة والصالحية لكى تحصل على التفوق الجوى ارسلوا 120طائرة للاشتباك مع 60طائرة مصرية فوق قاعدة المنصورة استمر الاشتباك لمدة 53 دقيقة حقق الطيران المصرى انجازا كبيرا بتدمير 17 طائرة اسرائيلية وخسر 3 طائرات فقط معركة شرم الشيخ توضح وتثبت لاى انسان ليس شرطا ان يكون خبير عسكرى ان تسليح الجيش المصرى كان اقل بكثير من التسليح الاسرائيلى فليس معقولا ان تتصدى طائرتين ل 28 طائرة وتسقط منهم 7 وتعود سالمتين لابد ان هناك فرق شاسع فى الامكانيات ولولا الشجاعة البالغة التى ظهرت فى معركة المنصورة والمعارك المشابهة لما تمكنا من الانتصار هذا النصر انتزعه المصريون بالجهد والدماء ولا يمكن لايا كان ان ينسبه لنفسه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة