خالد صلاح

بالصور.. تجمع آلاف الطلاب الجزائرين حول المركز الثقافى الفرنسى

الإثنين، 30 أكتوبر 2017 03:09 م
بالصور.. تجمع آلاف الطلاب الجزائرين حول المركز الثقافى الفرنسى تجمع الطلاب الجزائرين
كتب: وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تجمّع آلاف الطلاب الجامعيين أمام المركز الثقافى الفرنسى بالجزائر لإجراء اختبار باللغة الفرنسية.

وأظهرت صور نشرها موقع العربية نت، تجمّع لآلاف الطلاب الجامعيين أمام المركز الثقافى الفرنسى، من أجل إجراء اختبار فى اللغة الفرنسية والحصول على فرصة للسفر إلى فرنسا لاستكمال الدراسة.

المركز الثقافى الفرنسى بالجزائر
المركز الثقافى الفرنسى بالجزائر

ويعتبر مشهد التدّفق الهائل للشباب الجزائرى الراغب فى الهجرة أمس الأحد، على المركز الفرنسى الذى صدم الكثير من الجزائريين لم يمرّ مرور الكرام، فقد فتح بابا للنقاش الواسع حول واقع العلاقة التى أصبحت تربط بين الوطن وأبنائه، وطرح عدة تساؤلات حول الأسباب التى تدفع بالكفاءات الجزائرية والنخبة المثقفة لترك بلادها والهجرة نحو الخارج.

واعتبر الباحث فى علم اجتماع الشباب النورى السعدى، أن يتفهمه رغبة الشباب الجزائرى خاصة حاملى الشهادات العليا فى الهجرة إلى الخارج، مرجعا ذلك إلى "حالة اليأس والإحباط التى أصبحها يعيشها فى بلاده.

طلاب جزائرين
طلاب جزائرين

 

وأضاف فى حديث مع موقع العربية نت، "أعتقد أنه حال وجود هؤلاء الشباب حقوقهم فى بلادهم من تكوين جامعى جيّد ومساواة فى مسابقات التوظيف واهتمام أكثر من الدولة لن يهرب أحد منهم إلى الخارج، لكن الرسالة جدّ واضحة اليوم، الكل يريد الهروب من الجزائر بأية طريقة حتى وإن كان عبر مغامرة غير شرعية".

ومن جانبه وصف الناشط حمزة العنّابى، مشاهد التدافع بـ"المخجلة" خاصة أنها تتزامن مع عشية الاحتفالات بذكرى اندلاع ثورة التحرير من المستعمر الفرنسى التى توافق الأول من نوفمبر، مبينا أنه "لا يعتقد أنّ هوس الدراسة فى فرنسا هى التى أجبرت الشباب الجزائرى إلى التنقل للمركز الثقافى الفرنسى والتدافع للدخول إليه، بقدر ما هو محاولة للهروب من الواقع المر الذى بات يعيشه ومن المستقبل الغامض الذى ينتظره".

تجمع الطلاب
تجمع الطلاب

غير أنّ المدوّن محمد رزيقة، انتقد فى تغريدة له الحشود البشرية التى تدفقت على المركز الفرنسى من أجل الهجرة والتدافع الذى حصل من أجل الخروج إلى "بلد الاستعمار"، متسائلا "كيف يترك طالب العلم دولته التى ضمنت له هذا المستوى الثقافى والتعليمى ويذهب إلى دولة أخرى لتستفيد من كل هذا إنها إهانة لأنفسهم، كان الأجدر بهم العمل لتغيير وتحسين الأوضاع فى البلاد بدلا من اختيار الهروب".

وتخسر الجزائر سنويا حوالى 6 آلاف من كفاءاتها العلمية والتكنولوجية التى تضطر للهجرة إلى الخارج، وحسب الأرقام الرسمية خسرت الجزائر منذ عام 1992 500 ألف من كوادرها العلمية بسب عدم الاستقرار السياسى وتجاهل وتدنى برامج دعم البحث العلمى والتطوير التكنولوجى. 

جانب من تجمع الطلاب الجزائرين
جانب من تجمع الطلاب الجزائرين

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة