أعلنت حكومة هولندا أنها تبلغت بأن تكنولوجيا هولندية قد تكون استخدمت فى برامج لأسلحة الدمار الشامل فى كل من إيران وباكستان وسوريا.
وكتب وزراء الدفاع والخارجية والتجارة الخارجية المنتهية ولايتهم فى رسالة نشرت ليل الأربعاء - الخميس "فى عدد "معين" من الحالات، تلقت أجهزة "الاستخبارات والأمن الهولندية" مؤشرات إلى استخدام تكنولوجيا هولندية فى برامج لأسلحة دمار شامل أو لأدوات إرسال فى إيران وباكستان وسوريا".
وردا على سؤال طرحه البرلمان، قال الوزراء إنه يتم فى حال كهذه فتح تحقيق من جانب دوائر الجمارك مع إمكان قيام النيابة بملاحقات.
وأكدوا أن أجهزة الاستخبارات الهولندية "تمنع كل عام عددا كبيرا من محاولات كيانات أجنبية الحصول على معلومات ومعدات لأسلحة دمار شامل".
وجاء السؤال النيابى الذى طرحه عضو فى حزب رئيس الوزراء الليبرالى مارك روته بعد معلومات كشفها رئيس جهاز الاستخبارات والأمن العسكرى أونو إيشلشايم فى مقابلة مع وكالة الأنباء الهولندية الشهر الماضى.
وصرح إيشلشايم أن هولندا باتت "أشبه بمتجر كبير للبلدان التى تريد تطوير هذا النوع من الأسلحة"، من دون أن تكون الشركات والمؤسسات العلمية دائما على علم بهذا الأمر.
ولم تصدر الحكومة الهولندية قائمة سوداء تضم أسماء أشخاص أو كيانات معروفين بوصفهم وسطاء فى بيع هذا النوع من التكنولوجيا.