خالد صلاح

علشان متتلخبطش.. اعرف الفرق بين الزكام العادى والتهاب الجيوب الأنفية للأطفال

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017 11:00 ص
علشان متتلخبطش.. اعرف الفرق بين الزكام العادى والتهاب الجيوب الأنفية للأطفال جيوب الأنفية - أرشيفية
كتبت سماح لبيب
إضافة تعليق

قال الدكتور أحمد عبادى، استشارى طب الأطفال بجامعة عين شمس، عادة ما ينتشر التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال ويشخص على أنه رشح، وقد يتطور إلى الشكل البكتيرى الحاد، أو تحت الحاد، أو المزمن، مقدماً عدة طرق يمكن من خلالها التفريق بين الزكام العادى والتهاب الجيوب الأنفية فى الأطفال، كالتالى:

 

كيف نفرق بين الزكام العادى والتهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال

1 الزكام العادى: مرض فيروسى بسيط ويترافق معه حرارة ورشح أنفى وسعال، ولا يستمر أكثر من أسبوع إلى عشرة أيام.

2 أما إذا استمرت الأعراض، رشح أنفى مع سعال، لأكثر من شهر، فتسمى عندها التهاب الجيوب تحت الحاد أو المزمن.

وأضاف الدكتور أحمد عبادى، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن أسباب التهاب الجيوب الأنفية هى:

1 التعرض لدخان السجائر.

2 استنشاق هواء بارد وجاف.

3  التعرض لنزلة فيروسية.

4 السباحة ودخول الماء إلى الأنف ومنه إلى الجيوب الأنفية.

5 ارتجاع السائل الحمضى المعدى إلى المرىء والأنف.

وأوضح استشارى طب الأطفال بجامعة عين شمس، أن هناك أسبابا أخرى وهى انسداد الأنف لأى سبب، مثل جسم غريب فى الأنف، تضخم اللحمية، التهاب الأنف، ورم، انحراف شديد فى الحاجز الأنفى، لافتا إلى أن أبرز أعراض التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال هى:

1 السعال: ويحدث فى ساعات النهار، لكنه يزداد عندما يستلقى الطفل على ظهره.

2 الرشح الأنفى: ونشاهد التهاب الحلق نتيجة لارتداد الإفرزات الأنفية إلى الحلق أثناء النوم، ومن العلامات التي نشاهدها على الطفل: العطاس والشخير.

أما الأطفال الأكبر سناً فقد يعانون من حرارة، مع إحساس ألم أو شبه ضغط فى منطقة الوجه، مع رائحة تنفس كريهة، ونقصان الإحساس بالشم.

وأشار استشارى طب الأطفال إلى أن العلاج يجب أن يكون فعالا لتجنب المضاعفات ويتحقق ذلك بثلاثة شروط:

1 اختيار المضاد الحيوى المناسب.

2 الجرعة الجيدة.

3 المدة الزمنية الكافية.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة