جاء تأهل الأهلى للمباراة النهائية فى دورى الأبطال الأفريقى بعد أن سحق منافسه النجم الساحلى التونسى بستة أهداف مقابل هدفين، ليضيف إنجازا لا ينسى للمارد الأحمر فى أدغال القارة الأفريقية فى مشواره الباحث عن النجمة التاسعة.
ويستعد الأهلي لمواجهة الوداد المغربى فى نهائى دورى أبطال أفريقيا، ونجحت كتيبة حسام البدرى فى تخطى عقبات بالجملة اعترضت طريق الفارس الأحمر قبل الصعود للمباراة النهائية نستعرضها فى السطور التالية..
1_الإصابات
عبد الله السعيد تعرض للإصابة فى مباريات الأهلى بدورى الأبطال
طوال مشوار البطولة تعرض فريق الأهلى لاختبارات صعبة تمثلت فى سقوط عناصره المميزة فى فخ الإصابات كان على رأسها عبد الله السعيد وحسام عاشور ومروان محسن ومع ذلك نجح البدرى فى إيجاد البديل المناسب وتجاوز هذه المرحلة بنجاح كبير.
2_ إجهاد الدوليين
أحمد فتحى جوكر الأهلى ومنتخب مصر
دعم الأهلى صفوف منتخب مصر بعدد كبير من لاعبيه وصل فى بعض الأحيان لثمانية لاعبين فى الهيكل الأساسى للفريق الأحمر ونجح الأهلى فى عبور عقبة الإجهاد التى ضربت هؤلاء النجوم من جراء المشاركة مع المنتخب فى التصفيات الأفريقية والمونديالية والمشاركات المحلية والأفريقية للنادى .
3_ ثورة أهل الدكة
عماد متعب رفض دكة الأهلى
كانت المشاكل القادمة من دكة البدلاء أحد أهم العقبات فى رحلة الأهلى بسبب غضب النجوم من ابتعادهم عن المشاركة مع الفريق ورغم ذلك لم يتأثر الأهلى سلباً وواصل رحلته بنجاح من محطة لأخرى .
4_ الهجوم على البدرى
البدرى واجه انتقادات لاذعة
رغم تتويجه ببطولة الدورى العام الموسم الماضى دون هزيمة وحصده لبطولة كأس مصر بعد غياب 10 سنوات عن جدران القلعة الحمراء وتوالى عبوره لمحطات دورى الأبطال الأفريقى بنجاح لم يسلم حسام البدرى من الانتقادات الجماهيرية اللاذعة بسبب استبعاد لاعب أو وضعه على دكة البدلاء ومنح آخر الفرصة الكاملة ولكنه لم يتأثر سلباً ولم يلتفت لمثل هذه الأقاويل الهدامة ونجح فى عبور المرحلة الصعبة .
5_ تراجع مستوى النجوم
شريف إكرامى تخلص من تراجع المستوى
طوال رحلة الأهلى فى دوري الأبطال واجه مطبات صعبة تمثلت فى تراجع مستوى نجومه الموهوبين أبطال صنع الفارق فى المواجهات الكبرى أمثال عبد الله السعيد وشريف إكرامى ومع ذلك صمد الفريق الأحمر ولم يهتز وتجاوز الكبوة تلو الأخرى .
6_ احتراف أحمد حجازى
حجازى مع ناديه الإنجليزى
حينما وافق الأهلى على إعارة مدافعه المتميز أحمد حجازى لصفوف ويست بروميتش الأنجليزى توقع المتابعين انهيارا لخط الدفاع الأهلاوى واستقباله أهدافا بالجملة تأُثراً بغياب الفتى الموهوب ولكن جاء تألق المدافعين سعد سمير ورامى ربيعة ومحمد نجيب لينهى هذه النغمة تماماً .
7_ هروب كوليبالى
الأهلى لم يتأثر بهروب كوليبالى
حينما تألق الإيفوارى سليمانى كوليبالى مع الأهلى فى الدوري وبداية المشوار الأفريقى ظن الجميع أن الفريق الأحمر بات يملك مفتاحه السحرى للفوز باللقب ودك حصون المنافسين بصواريخ كوليبالى التى لاتصد ولاترد ولكن فجأة قرر كوليبالى الهروب إلى لندن سراً ليسدل الستار على حكايته مبكراً مع الأهلى وسط توقعات بتأثر الهجوم الأهلاوى بهذا القرار وضياع اللقب الأفريقى ولكن جاء تألق الثنائى وليد أزارو وأجاى ليؤكد عدم صحة هذه الأقاويل .