خالد صلاح

عمرو جاد

بيزنس أصحاب المدارس

السبت، 14 أكتوبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

ماذا سيفعل جهاز حماية المستهلك مع المدارس الخاصة، إذا كان قيادته أنفسهم يدفعون المصروفات ويشترون «السابلايز» دون أى اعتراض؟ أصبح لدى أولياء الأمور شبه يقين بأن أصحاب المدارس يستثمرون سرًا فى الزى المدرسى و«السابلايز» أو الأدوات المدرسية، كما نعرفها نحن المتعلمون مجانًا، وإلا فلماذا هذا الإصرار على أماكن بعينها لشراء الملابس، وما الفائدة من هذه القائمة الطويلة من الأدوات المطلوبة التى تمثل إهدارًا لميزانية أى أسرة مهما كانت ميسورة، ومنذ أصبح التعليم فى مصر سلعة وتجارة، أصبح بعض أصحاب المدارس تجار وسماسرة، يحاولون إغراء الزبون بسمعة المدرسة، ومن ثم يعتصرونه طوال العام بالمطالب، وبالطبع ليس الحل فى المجانية الكاذبة، كالتى نمارسها للتغطية على تدنى التعليم الحكومى، لكن ثمة حلولا كثيرة أولها أن يعرف الناس ما هى مهام جهاز حماية المستهلك، وأبسطها أن توجه الحكومة ضرائب المدارس الخاصة لتطوير المدارس الحكومية.

 

بيزنس أصحاب المدارس
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة