قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كليتون اتهمت فى كتابها الصادر مؤخرا الإعلام بالتسبب فى خسارتها، وربما تكون محقة فى هذا.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلينتون فى كتابها الصادر مؤخرا "ماذ حدث" الذى حقق أفضل مبيعات، طرحت حجة مقنعة بأن التغطية الخبرية لقضية البريد الإلكترونى الخاصة بها إبان توليها الخارجية كانت الأولوية. وكتبت تقول "أيا من فضائح دونالد ترامب لم تولد هذا النوع من التغطية المحددة للحملات مثلما حدث مع قضية البريد الإلكترونى الخاصة بى".
ووضعت على الصحافة المسئولية لفشلها فى التركيز على الجوهر وعدم توجيه انتقادات خلال سباق الانتخابات التمهيدية.
وتقول الصحيفة إن هذا صحيح على الرغم من أن كلينتون يجب أن تتحمل جزء من المسئولية لأنها فشلت فى فعل ما ينبغى أن يفعله المرشحون الناجحون، وهو إنتاج الأخبار وتوجيه رسالة واضحة وتقديم قدر من الإثارة، وتعرف نفسها بفجوة الكاريزما، وتقول إنه ترامب رغم أنه بغيض لكن من الصعب أن تنظر بعيدا عنه.