مصر تحتاج لبناء شخصية المدرس من جديد بدلًا من العيش على صورة الماضى حين كان المعلم هو الشخص، الذى تأتمنه الأسرة على عقل أبنائها وأرواحهم، وأصبح نموذج المعلم، الذى يدعو للفخر جزءًا من الذكريات، كما هو الحال مع مجدى عبدالغنى وهدفه الوحيد فى المونديال، ولا نعلم بالضبط من الذى فسدت بضاعته أولًا: الأسرة أم المدرسة؟.. لكننا نعرف أنه فى النهاية سيتحمل الطالب وحده كل الخسارة، ونفقد نحن معه بعض من آمالنا القليلة فى مستقبل أفضل، جميعنا يعرف الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، التى تجعل أستاذًا يتعامل بعصاه مع تلميذ بالوحشية، التى أظهرها فيديو مدرس الهرم أول أمس، لكن أين الإنسانية، التى لا تكتسب بالشهادات أو الدورات التدريبية؟.. إعادة بناء المعلم المصرى قضية تتساوى فى خطورتها مع تطوير المناهج وبناء المدارس الجديدة، وتغيير نظام الثانوية العامة.
