كيف جاءت قفزة منتخب فرنسا الصاروخية بالتصنيف العالمى فى عام 2016؟

الأحد، 08 يناير 2017 05:00 ص
كيف جاءت قفزة منتخب فرنسا الصاروخية بالتصنيف العالمى فى عام 2016؟ ديشامب مع نجم المنتخب الفرنسى جريزمان

كتب سيد حسنى

بفضل صعوده من المركز 25 إلى المركز السابع فى ظرف عام، حقق منتخب فرنسا على "أفضل قفزة فى السنة" فى 2016 داخل التصنيف العالمى.

 

ورصد الموقع الرسمى للاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" الأوراق الرابحة التى كانت وراء هذه القفزة الرائعة لكتيبة ديدييه ديشامب فى التصنيف العالمي.

 

لم يخسر الديوك سوى مرة واحدة في 17 مباراة هذا العام، ولسوء الحظ، جاءت هذه الهزيمة الوحيدة في أسوأ لحظة: نهائى كأس الأمم الأوروبية 2016 على أرضهم أمام البرتغال.

 

منتخب فرنسا
منتخب فرنسا

 

ومع ذلك، ساعدت هذه المغامرة منتخب فرنسا على تسلق عشرة مراكز في الترتيب. وبفضل بدايتها الجيدة في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم حافظت على مركزها السابع في نهاية العام.

 

استعادت كتيبة الديوك توازنها بعد تعثرها في سانت دينيس لتحتل صدارة المجموعة الأولى في السباق إلى روسيا 2018. فبعد البداية المتعثرة أمام روسيا البيضاء (0-0)، فازت على كل من بلغاريا (4-1)، هولندا (0-1) والسويد (2-1).

 

النجوم الجدد

باييه
باييه

 

لا شك أن ديدييه ديشامب فخور بالحصيلة النهائية لهذا العام بعد الضربات الموجعة والمتكررة التي هزت الكتيبة الزرقاء: العقوبات التي طالت لاعبين بحجم كريم بنزيمة ومامادو ساكو، تراجع مستوى ماتيو فالبوينا وغياب رافاييل فاران ولاسانا ديارا قبيل انطلاق اليورو. على الرغم من ذلك، نجح المدرب الفرنسي في التعامل بشكل جيد مع المجموعة وساهم فى ظهور زعماء جدد وضخ دماء جديدة فى صفوف الديوك.

 

جريزمان المتألق 

في خط الهجوم، أكد أنطوان جريزمان أنه النجم الجديد بلا منازع في منتخب فرنسا، خصوصاً بعد ثنائيته فى الدور نصف النهائي من اليورو فى مرمى ألمانيا. ومن جهته، برز ديميتري باييت باعتباره أحد أبرز المواهب فى منتخب بلاده بتسجيله أهداف حاسمة، وذلك على غرار بول بوجبا، الذى لا يتجاوز عمره 23 عاماً، ومع ذلك فرض نفسه أساسياً بفضل تألقه في خط الوسط.

جريزمان
جريزمان

 

نجوم جدد وعودة القدامى

بين أواخر عام 2015 وأوائل عام 2016، ضم ديشامب أيضًا لاعبين شباب مثل أنتوني مارسيال وكينجسلي كومان اللذين أثبتا أن دورهما في اختراق دفاعات الخصوم من الجانبين مهم للغاية. أما نجولو كانتي، فبعد موسمه الخيالى مع ليستر سيتي، حصل على المكافأة في مارس بتسجيل ظهوره الدولى الأول، حيث تألق بشكل لافت ليبدأ مغامرة اليورو أساسياً فى خط الوسط.

 

جينياك
جينياك

 

صحيح أن ديشان اعتمد دائمًا على نواة مستقرة لتشكيل مجموعته، ولكنه أبقى أيضًا على الأبواب مفتوحة لاستدعاء لاعبين مخضرمين بعد غياب طويل عن المنتخب. وهذا ما أثبته مرة أخرى في عام 2016 من خلال تعزيز ثقته فى أندريه بيير جينياك على الرغم من انتقاله للعب في المكسيك واستدعاء عادل رامى مرة أخرى قبيل انطلاق بطولة اليورو وكيفن جاميرو فى بداية التصفيات المؤهلة للنهائيات العالمية.

إذا حافظت في الأشهر المقبلة على هذا السجل فى الطريق إلى روسيا 2018، ستواصل فرنسا تقدمها المذهل فى التصنيف العالمى، وربما الاقتراب أكثر من القمة التى بلغتها فى أوائل الألفية الثالثة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة