شكَّل رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى محمد عثمان الميرغنى، لجنة للتفاوض مع حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان بشأن ترتيبات المرحلة الجديدة المقبلة بالبلاد، على أن تكون جزء من لجنة موسعة للتواصل مع الأحزاب السياسية الأخرى.
وتتكون اللجنة من: حاتم السر مقرراً ، بجانب عضوية كل من : أحمد سعد عمر والفاتح تاج السر وجعفر أحمد عبد الله وحسن محمد مساعد ومجذوب أبوموسى والخليفة عبد المجيد عبد الرحيم.
وقال مقرر اللجنة حاتم السر، فى بيان صحفى اليوم الأحد، إن اللجنة أدت القسم أمام الميرغنى بالقاهرة، وتسلمت موجهات الحوار المستندة إلى الالتزام بدستور الحزب وقيم الديمقراطية والابتعاد عن التكتلات العدوانية والتركيز على آليات تعزيز الانتقال الديمقراطى والمطالبة بالحريات وإيقاف الحرب وتعزيز حقوق الإنسان وإصلاح الوضع الاقتصادى وبناء علاقات خارجية متوازنة.
وأضاف أن الميرغنى عبّر عن ثقته فى قدرة اللجنة على تحقيق نتائج إيجابية تتجاوز الأخطاء الماضية التى لا ترضى أى حريص على مصلحة الوطن، لافتا إلى أن الميرغنى، أكد لأعضاء اللجنة أنه لا خيار أمام الجميع سوى الحوار والعمل على بناء أساس جديد يخدم المستقبل.
وأعلن السر أن اللجنة ستبدأ اجتماعاتها مع المؤتمر الوطنى فى وقت قريب وترفع النتائج التى تتوصل اليها إلى رئيس الحزب لاتخاذ القرارات المناسبة.
وفى سياق متصل ، دعا زعيم حزب الأمة القومى بالسودان الصادق المهدى الأمم المتحدة إلى إصدار قرار يلزم الأطراف السودانية بتنفيذ تدابير بناء الثقة، وذلك بوقف الأعمال العدائية ووصول الإغاثة الإنسانية وضمان الحريات الأساسية.
وقال المهدى، فى رسالة تهنئة لأمين عام الأمم المتحدة الجديد أنطونيو جوتيريس، بمناسبة توليه المنصب :"نحن نتطلع لأن تقوم الأمم المتحدة بالتنسيق مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقى بإصدار قرار يطالب جميع أهل الشأن السودانيين بالالتزام بتنفيذ تدابير بناء الثقة".
وأضاف أن ذلك سوف يمهد الطريق لجميع المعنيين للانخراط فى الحوار الوطنى الشامل، متابعا:" إن الأمم المتحدة من أجل الوصول لهذه النتيجة الناجحة، عليها أن توصى بإعفاء السودان من الديون ورفع جميع العقوبات وانتهاج نهج مرن للمساءلة".
وقال :" إن السودانيين يقدرون للأمم المتحدة إنفاق نسبة كبيرة من ميزانيتها على بندين متعلقين بالسودان هما بعثة حفظ السلام والإغاثة الإنسانية، وإن الشعب السودانى يتطلع الى مستقبل يقوم على السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطى، وإنه مستعد لتبنى جميع التدابير التى من شأنها أن تفضى إلى ذلك المستقبل".