خالد صلاح

تامر عبدالمنعم

عفوا أيها المقتنصون

الخميس، 05 يناير 2017 08:00 م

إضافة تعليق
يقتنص البعض من مدعى النضال والثورية والوطنية الفرص دائما، للظهور واللت والعجن وخلق القضايا كى يظهرون برداء الشرفاء مسجلى المواقف، وللأسف هؤلاء يجدون من يشيد بهم وبدورهم العظيم، الشىء الذى يجعلهم- أعنى المدعين - يصدقون أنفسهم ويعيشون الحالة والدور، ويتعاملون من هذا المنطلق كالممثل الذى يتقمص دوره ببراعة.
 
العيب كل العيب ليس على هؤلاء، بل إنه يقع على عاتق من يصدقهم، فهو من وجهة نظرى كالشيطان الأخرس، الذى يغض البصر عن الحق - الواضح وضوح الشمس - فقط لإعجابه بطريقة إلقاء المدعى وإتقانه للدور الذى تقمصه!! يا سادة نحن نعيش عصر الكذوب الذى يحظى بتأييد الجهلاء، وإنصاف المتعلمين ومجامل الكذوب، الذى يريد أن ينول من الحب جانب، أى جانب والسلام، فالفهلوة والهيصة وأجواء العوالم هم السائدون، وكلما زايدت زادت شعبيتك وشعبية من تزايد من أجله والمشاهد سيصدق والرأى العام سيتكون «والأشية» هتبقى معدن ولا عزاء للمنطق ولا عزاء للقيم ولا عزاء للاحتراااااااام. 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

فارق ابو زيد

ابويا علمنى اقول للاعور انت اعور ف عينه

والكلام المتغطى عامل زى الزبادى متعرفش تمسكه بايدك ولو مسكته بيفلت من بين صوابعك اما الكلام الصريح عامل زى عود القصب صلب ولو مسكته استحاله يفلت منك *** اللى اقصده لو تقصد س او ص ** علشان الكلام يكون له مصداقية ويدخل القلب قول س او ص *** لكن ذكر اوصاف بدون موصوف كلام عايم ميتمسكش فى الايد يحتمل تفسيرات كثيره وممكن تفصيله على الجميع حسب هوى ومزاج كل شخص*****

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة