أكرم القصاص

تعرف على رأى الأئمة الأربعة فى الإشارة بالإصبع أثناء التشهد بالصلاة

الثلاثاء، 31 يناير 2017 03:30 ص
تعرف على رأى الأئمة الأربعة فى الإشارة بالإصبع أثناء التشهد بالصلاة رفع وخفض الإصبع فى التشهد - صورة أرشيفية
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يختلف المسلمون فى جلوسهم أثناء الصلاة لقراءة التشهد، فنجد أن منهم من يشير بالإصبع ومنهم من يقوم برفعها وتثبيتها، ومنهم من يقبضها ونجد آخرين ما بين الرفع والخفض، فالإشارة بالإصبع فى التشهد مستحبة عند الأئمة الأربعة، وإنما الخلاف فى موضع استحباب الإشارة.

 

فذهب الحنفية إلى مشروعية الإشارة بها عند النفى، وهو قول المتشهد: "لا إله" ووضعها عند الإثبات "إلا الله".

وذهب المالكية إلى مشروعية الإشارة بها مع التحريك دائماً يميناً وشمالاً لا فوق وتحت.

وذهب الشافعية إلى استحباب رفعها عند الإثبات وهو قول المصلى: "إلا الله" إلى نهاية التشهد ولا يحركها.

وذهب الحنابلة إلى أنه يشير بها عند ذكر الله تعالى فقط، وقيل: يشير بها عند ذكر الله وذكر رسوله فقط، أو عند كل تشهد.

 

وعليه: فالمسألة من مسائل الخلاف بين أهل العلم، ولكل رأيه، فبأى هذه الآراء فعلت فلا شىء عليك، وإن تركتها ابتداءً فالصلاة صحيحة.




الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

abo Khaled

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا يا كاتب المقال

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد العبادي

الدين لله

رجل ذهب بامرأته لاعظم اربعة اطباء.. فقال الأول : هي حامل ؛ وقال الثاني: هو انتفاخ ! ؛ وقال الثالث: احتمال الحالتين معا ؛ وقال الرابع: ولا واحدة منهما !!! ؛ فبماذا ينتفع الرجل من رأيهم هذا ؟ ولو لا يحق له مشورة غيرهم فعليه ان يخبط راسه في اقرب حائط (إن الذين فرقوا دينهم وصاروا شيعا لست منهم في شيء) والغريب انه لم يعد هذه في الفسحة في الخلاف في الاشارة بااسبابة ومسح الخف والجورب بل وصلت الى (الدماء) اصبح القتل رأيا يجوز فيه الخلاف و(الاختلاف رحمة !!) على فكرة قول الاختلاف رحمة لا أصل له حتى لا تظنه دينا ووحيا ، لاجل هذا استحر القتل في المسلمين فهذا عنده حجة من عالم والثاني عنده حجة من عالم فيتقاتلون على الرأي ولا سبيل لوقف انهار الدماء إلا بالرجوع لإمام واحد ولا إمام غيره لهذا اادين ؛ قول محمد عليه السلام فصل بين الناس في السبابة وفي المسح على الخف وفي السواك اول الطريق للتحاكم إليه في الدماء والاموال والاعراض ، اتهموا اارأي على الدين .. الدين ليس رأيا بل هو قيد الوحي إن اردتم السلام ااذي جاء به محمد عليه السلام

عدد الردود 0

بواسطة:

مجد

الي التعليق رقم 2

تعليقك مثير للضحك لمدي ضحالة الفكرة و تناقضها .. "اعظم اربعة اطباء" و فشلوا فى التشخيص !! و العجيب انك تريد ان تقنعنا بهذا التناقض و اسقاطة علي اختلاف الائمة فى المذاهب ,,, الخلاصة انصحك تشوف اي طالب سنة اولي في الازهر الشريف يشرحلك ماهية الاختلاف بين المذاهب الاربعة و ان المذاهب الاربعة هم اصلاً علي منهج السنة و ليسوا طائفة كالشيعة و البهرة و الجهمية و الاباضية .. الخ يختلفوا فى اصول الدين لكن للاسف بعض الجهال يرددون ان الشيعة مثلاً مذهب!! اقولهم لما تعرفوا الاول يعني ايه مذهب ابقوا اتكلموا.

عدد الردود 0

بواسطة:

ازهرى

الى2 اراء يااستاذ محمد فيما لانص قطعى فيه**الائمه الاربعه لم يختلفوا فى عدد الصلوات ولافى ركعاتها

لان ادلتها قطعية الثبوت***وبالتالى لو كان هناك ماهو قطعى الثبوت فى الاشاره بالاصبع فى التشهد لماذا كانوا يختلفون كان من الافضل ان يجتمعوا على راى واحد وذلك لن يضرهم فى شيئ**والقتل لم يبحه اى عالم من علماء المسلمين واقصد هنا العلماء الحقيقين وكل مجال فيه العالم وفيه المنتسب للعلم فلا يعنى ان فلان العالم اباح القتل ان ننسب قوله الى الدين ونقول انه عالم دين واباح كذا المهم النظر الى راى عموم العلماء*

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد الدين

حكى لنا الاستاذ الدكتور احمد عبد الرحيم بجامعة الازهر انه كان يصلى العشاء

بالسعوديه وهو جالس فى التشهد رفع السبابه كما نفعل نحن يقول فوجئت بمن يجلس الى جوارى يضربنى على اصبعى ضربه كادت تكسره **فظننت انى فعلت خطئا فتحملت الالم حتى انتهت الصلاه ثم سالته لماذا ضربتنى على اصبعى عند رفعه فقال لى ياشيخ اما تعلم ان رفع الاصبع فى الصلاه بدعه ***فرددت عليه قائلا وهل كسر الاصبع فى الصلاة سنه**

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

بسم الله الرحمن الرحيم (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَ?كِن يَنَالُهُ التَّقْوَى? مِنكُمْ ) صدق الله العظيم ... و استدلالي بهذه الاية يعنى أن الأهم و الأصل في كل الأعمال هو ( تقوى الله ) و النية الخاصة لوجه الله .. فالإجتهاد في بعض الأمور التي لا نصوص قطعية بها بين علماء المسلمين " الثِقات " أمر مقبول و الأساس في الأخذ بأي رأي منهم هو ((تقوى الله )) أما الأمور التي بها نصوص ثابتة فلا اختلاف فيها و لا إجتهاد علمي بها و لا يأخذ إلا بالنص القطعي منها .

عدد الردود 0

بواسطة:

بركات

الناس طلعت القمر.....

الناس طلعت القمر واحنا لسه بنفكر اي صباع بجد البقاء لله في العقول!

عدد الردود 0

بواسطة:

د. عماد الحسيني الرابطة العالمية لخريجي الأزهر

اختلافهم رحمة

لكن الأصوب والأرجح والذي عليه الدليل قول مالك، لحديث وائل بن حجر وفيه: (ثم قَبض صلى الله عليه وسلم ثنتين - يعني: الإبهام والوسطى - فحلق حلقة، ثم رفع أصبعه - يعني: السبابة - فرأيته يحركها: يدعو بها)، قال الألباني في صفة الصلاة: "فيه دليل على أن السنة: في الإشارة وفي تحريكها إلى السلام، لأن الدعاء قبله، وهو مذهب مالك وغيره، ومنه يتبين أن تحريك الأصبع في التشهد سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.. أما وضع الأصبع بعد الإشارة أو تقييدها بوقت النفي والإثبات، فكل هذا مما لا أصل له في السنة، بل هو مخالف لها بدلالة هذا الحديث" انتهى وإن كنت لم أقف على ما يدل على كيفية الحركة أهي يمينا وشمالاً أو فوق وأسفل وودت لو أن أحدا أتى بما يدل أو يرجح أحدهما.. والله تعالى أعلى وأعلم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة