خالد صلاح

أكرم القصاص

«كيما».. وحماية النيل من تلوث مزمن

الثلاثاء، 31 يناير 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
كان مؤتمر الشباب الشهرى فى أسوان، مناسبة لطرح مشكلات وقضايا الصعيد عموما، وأسوان خصوصا، وبقدر ما كانت زيارة الرئيس لمحطة كيما لتنقية مياه الصرف الصناعى كاشفة للمشكلة، بقدر ما كانت كاشفة عن خطوات جرت حتى الآن لإقامة محطة معالجة للصرف الكيماوى. والإعلان عن تشغيل محطة الصرف الثنائى فى مارس، والثلاثى خلال نهاية العام لتنتهى المشكلة نهائيا، حسبما أعلن وزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولى أمام الرئيس، ومعروف أن التنقية الثلاثية تجعل الماء الناتج صالحا لأغراض كثيرة مثل الزراعة، وتمثل خيارا حديثا لتوفير المياه، وتتبعها كل الدول خاصة مع تقدم التكنولوجيا الخاصة بالتنقية، التى يمكنها تحلية مياه البحر، ومياه الصرف.
 
مشكلة مصنع «كيما» مستمرة من عقود، ولا تتعلق فقط بأسوان وكيما، لكن بالصرف الصناعى والصحى على طول نهر النيل، والاعتداءات على حرم النيل والبناء على شواطئه، الذى يمثل جريمة مستمرة، ولا يكفى أن نتغنى بأن مصر هبة النيل، ثم نمارس كل الجرائم مع النيل حيث نحيا ونشرب ونروى زرعنا. مع ملاحظة أن كل تلوث فى النيل، يصل إلى طعامنا وشرابنا وملابسنا، وهو كان سببا فى انتشار الكثير من الأمراض وتدمير صحة المواطنين، على مدى عقود.
 
فى أوقات سابقة كان إنشاء المصانع لا يضع فى اعتباره حجم ما تطلقه من تلوث، خاصة للنيل، وكانت بعض الصناعات وقتها خارج الكتلة السكنية، ومع زحف السكان، أصبحت وسط هذه الكتل وتمثل خطرا دائما بطول نهر النيل، وبالرغم من وجود قوانين تجرم العدوان على النيل، فهى قوانين غير مطبقة، وتخرقها الكثير من الاستثناءات، وكل هذا فى وقت نتحدث فيه عن تضاعف استهلاكنا من المياه، وحاجتنا لكل قطرة من حصتنا.
 
وكان مؤتمر الشباب الشهرى، فرصة، حيث كان الشباب هم من أثاروا مشكلة مصنع كيما، وأيضا جددوا الحديث عن البناء فوق مخرات السيول وغيرها من الأخطاء. ونعرف أن هناك جمعيات شعبية لحماية النيل، يفترض تفعيلها وتشجيعها، حتى يمكن أن تساهم فى نشر الوعى بحماية النيل، وأيضا المساهمة فى كشف الاعتداءات على طول النهر. حتى يمكن الجمع بين العمل الحكومى، والشعبى، لحماية النيل، وهو المصدر الرئيسى للمياه، ونظن أن عقد مؤتمر الشباب فى محافظات مصر وتوسيع دوائر المشاركة، خطوة لتأسيس تحرك شعبى، يسد ثغرات الانفصال بين الدولة والمواطنين.

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

تلوث مياه النيل

أعتقد هذه المشكله

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الاثار الجانبيه للادويه

معظم المرضي لا يقرأون النشرات الملحقه بالادويه

عدد الردود 0

بواسطة:

محسن درويش

تحري الدقة

مع كامل احترامي للاستاذ اكرم الا انه لم يكلف نفسه عناء البحث عن الحقيقية ... المصرف يسمى مصرف كيما وهي تسمية خاطئة وما به من صرف مجاري من احياء شرق اسوان والعزب المتاخمة لمصرف السيل وهو اسمه الحقيقي .. ومحطات المعالجة تم تسميتها بكيما 1 وكيما اثنين لانها تقع في منطقة كيما فقط ..... هو صرف صحي من الاهالي لعدم توفر خطوط صرف في شرق اسوان .... وهي من اكثر من ثلاثين عام وتزيد الكمية يوما بعد يوم حتي اصبحت خطرا يهدد الجميع وعجزت جميع الحكومات الكتعاقبة عن حل هذه المشكلة حتى المهندس ابراهيم محلب زار هذا المكان اكثر من مرة ويعلم تماما عن هذه المشكلة .. اسوان يا سادة محافظة مصرية لم لا يعرفها وهم كثر ... وبها محافظ لا احد يعرف حتى اسمه ....

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال فكار

هل كيما الفاعل الرئيسى لازمه الصرف بالنيل

يا سيدى المشكله ليست في منتجات مصنع كيما حيث ان عناصر الإنتاج تتمثل من مكونغت طبيعيه هيدروجين ونيتروجين وعلينا التحلى بالموضوع بالرد على بعض من الاسئله وهى: 1ـ متى أنشئت شركه ومصاتع كيما ؟ ج أنشئت في مطلع الستينات من القرن الماضى 2ـ نتائج انشاء المصنع في تلك البقعه؟ ج ـ أنشئت وتكونت مناطق سكنيه مجاوره اللمستعمره السكنيه تمتد من عزبه الفرن حتى عزبه جرجوس بطول حوالى 2 كم يسكنها بعض العاملين وبعض العاملين في مجالات تقوم بخدمه العاملين بالمصنع واهلهم كتجار وبائعين وخلافه وهذه المناطق تم توصيل الصرف الصحى لها في مطلع التسعينات من القرن الماضى دون انشاء محطه للتجميع وتم الغاء سيارات الكسح تقريبا مما أدى بالاهلى الى توصيل خطوط الصرف الداخليه الى مراكز تجميع فرعيه تصب في ترعه كيما وهنا بدات المشكله تظهر لللافق؟. الحلول الواجب اتباعها حيث ان هناك 3 محطات صرف صحى باسوان طاقتها الاستعابيه تفوق الطاقه الاستيعابيه لمحطه الرفه بثلاثه اضعاف يجب العالجه بانشاء محطه تفوق الثلاثه محطات حتى يتم استيعابيها حتى وان كان هناك محطات لبرك الاكسده بطاقه تقوق المحطات الثلاثه اخذا بالحسبان النمو السكانى المتوقع.

عدد الردود 0

بواسطة:

زائر

المشكلة ليست مخلفات مصنع كيما

عندما كان مصنع كيما يلقى بمخلفاته فى نهر النيل تم اخ عينة من هه المياه عند المصب فى نهر النيل حيث جاءت النتائج بان نسبه الجراثيم الحية بها تساوى 17% و83%جراثم ميتة وتم القضاء عليها بواسطة الازوتات والغزات التى كانت تخرج مع مياه الصرف والتى تسببت فى قتل الجراثيم والان وبعد الن قام المصنع بتحويل مياهه الى الغابات الشجرية قمن باخذ عينة من امام المصب وجدنا ان نسبة الجراثيم الحية 100% لا 95%من مياه الصرف الصحى الموجود فى مصرف كيما من تصريف الاهالى والمساكن على جنبى الترعة وبالخصوص شرق الترعة من كيما والشيخ هارون وخور عواضة والحكروب ومصنع الدقيق والجزيرة ....ومن عام وقبل محىء محافظ اسوان الحالى تم تركيب محطة عملاقة رفع من هذه الترعة لتصب فى المستودع الرئيسى للصرف الصحى ولكنها انفجرت قبل ان تكمل 12ساعة لانها غير مطابقة للمواصفات وتم اهدار اموالها ولم يتم التحقيق فى ها الموضوع للان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة