خالد صلاح
}

عصام شلتوت

لا جامايكا يمثل مصر.. ولا.. أم خديجة مغربية.. يا أهالينا

الإثنين، 30 يناير 2017 06:00 م

إضافة تعليق
لم يعد هناك فواصل تمنع وصول المعلومات السطحية، التى تنم عن عدم الخبرة، وأحياناً قلة المتابعة، للآخر فى ظل هذا «العالم الافتراضى».. للتواصل الاجتماعى!
 
كان فى السابق يمكن أن يثير البعض قضايا وهمية شعبية، سعياً وراء شهرة وهمية، إن دلت على شىء فإنها مجرد بحث عن دراما.. تشبه أفلام المقاولات!
يا حضرات.. قولاً واحداً.. لم يزايد.. المغرب تبقى وطناً يحبنا ونحبه!
 
من ذا الذى لا يصدق أن اللقاء الأول لأى مصرى مع الأشقاء فى الدار البيضاء والرباط، وحتى فى قرى المغرب، ينم عن حالة حب ترقى لحب المواطن!
نعم.. حتى مع الجاليات المغربية فى أرجاء المعمورة.. يشعر المصرى وكأنه وسط الأهلى الأصليين.. لا الأشقاء بالعروبة!
من منكم حضرات المصريين التقى «مغربيا» ولم يندفع نحوه يسمع لغته المصرية، ويذكره بالأمانى والأغانى، وكل مناحى الحياة.
الأكثر حميمية.. حين يؤكد لك الأشقاء المغاربة أن مصر فى كل بيوتم!
 
• يا سادة.. إذا كان للاعتذار مكان.. فهو يبقى فى مكانه الأصلى للحبيب والأخ والصديق، قبل الكل، لأننا أحوج ما نكون لبعضنا البعض!
أما عن الإثارة فحدث، ولا حرج!
 
كم من مرة دخل المصريون الكرويون تحديداً فى صدام مع بعضهم البعض فى ظل «طلب» متعاظم على الفوز بمباراة، أو مدارة الفشل الاحترافى!
• يا سادة.. اسألوا.. كيف ظهرت شخصية «جامايكا».. ونقلت من فيلم «الخالة نوسة» للمبدع هنيدى إلى أروقة كرة القدم.. دفاعاً عن ضرب الثقافة والتحضر فى مقتل!
لكن تم استخدامها لصالح من يريد إطلاق قنابل دخان على قلة حيلته!
• يا سادة.. فى ريف مصر.. هل هناك من لم يلمح «حجاباً» من مدعى، ولا مولد.. ربما لـ«فار» من العدالة ويقولك «سيدى فلان».. وهو عن أهل البيت، أو حتى أهل التقوى بعيد!
فهل هذه هى مصر!
لا.. أظن!
أما فى الشأن المغربى فالأمر مختلف!
• يا سادة.. لا يمكن أبداً اعتماد شخصية «أم خديجة».. تلك التى تدعى قنوات أنها مغربية، على أنها تمثل الحالة المغربية!
لكن شيئاً ما يحدث!
 
نعم قنوات تطلق من أقمار غريبة، وبعضها عجيبة تعلن عن وصول من يجلب الحبيب، ويقرب البعيد.. ونحن ها هنا متفرجون!
• يا سادة.. لا.. أم خديجة مغربية.. ولا أهالينا المغاربة يصدرون هكذا بنى آدميين، لكنها تجارة رابحة.. من جامايكا.. لأم خديجة.. يا أخى العربى لا تحزن!
لكن يا أخى المغربى.. أرجو أن تستفتى قلبلك.. واستمع له جيداً.. هل تسمح لى أن أنقل لك ما سيقوله!
صدقنى.. سينقل لك حباً خالصاً، من أشقائك المصريين فى الأغلب الأعم.. فاسمع له!
• يا سادة.. إذا لم نكن نحب المغاربة، فمن نحب!
 
أيضاً إذا لم يصل حجم هذا الحب للأشقاء، فالمؤكد أن هناك من يقطع هذه الحالة من التواصل والتقاء الثقافات منذ أمد بعيد!
الآن.. علينا جميعاً.. أن نشير بكل أصابع اليدين نحو القطر العربى العزيز علينا ليتأكد أهالينا هناك أننا كما كنا على الدرب محبين للعروبة والمغاربة!
• يا سادة.. مغرب كل العرب التى تحب الوطن، لدرجة أن السعادة تنتاب كل عربى، حين يصل إليها.. تحتاج منا المزيد من التفاصيل!
هل أقول لكم عن كرم أحد العاملين بفندق فى الرباط حين دعانى وزملاء أعزاء على عشاء بقريته لتحتفل بنا قرية كاملة.. بذبائح وأهازيج وكل ألوان الضيافة الأكثر من حاتمية!
 
• يا سادة.. ارفع صوتك وقول «جنة.. جنة.. مغرب يا وطنا».
ما دون ذلك.. لا نعرفه، ولا نود حتى الاستماع إليه!
 
عفواً.. أيها الأشقاء.. الاعتذار وحده لا يكفى.. لكن تطييب خواطركم يهمنا.. بدون عذوبة حب الأشقاء.. لا مكان.. لا لكرة القدم، ولا أى شىء.. يا أهالينا بنحبكم!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة