يبحث المنتخب الوطنى عن لقب بطولة الأمم الأفريقية الثامنة فى تاريخه خلال مشاركته فى بطولة 2017 بالجابون، خاصة بعد الوصول لدور الثمانية ومواجهة المنتخب المغربى، والتفاؤل والتشاؤم من الأمور الواضحة فى حياة أغلب الكرويين خاصة ما يتعلق بالأجواء والظروف والمواقف.
وتقيم البعثة المصرية برفقة منتخبات المجموعة الرابعة فى مدينة "بورت جنتيل" بالجابون، وهى المدينة التى ألحقت العديد من الأزمات بالبعثة المصرية، التى واجهت مشاكل فى نقص المياه داخل فندق الإقامة وانقطاع فى الإنترنت بخلاف ارتفاع درجة الرطوبة وتواضع مستوى فندق الإقامة، بخلاف سوء أرضية ملعب "بورت جنتيل" الذى يستضيف مباريات الفراعنة.
وقد تكون مدينة بورت جنتيل من المدن المحببة والعالقة فى أذهان المصريين حال نجاح أبناء النيل فى تحقيق لقب البطولة الأفريقية للمرة الثامنة فى تاريخهم بعدما سبق لهم تحقيق اللقب 7 مرات من قبل أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.
ونجح المصريون فى تحقيق بطولة الأمم الأفريقية 4 مرات من قبل خارج القطر المصرى، حيث حققت لقب عام 1957 والتى استضافتها السودان، وكذلك نسخة 1998 والتى استضافتها بوركينا فاسو ونسخة 2008، والتى استضافتها غانا ونسخة 2010 والتى استضافتها أنجولا.
وارتبط فى أذهان المصريين المدن التى كان يقيم بها الفراعنة خلال تواجدهم بالبلدان الأفريقية لخوض منافسات الكان، والتى حقق خلالها اللقب القارى، حيث أصبحت مدينة أكرا الغانية التى كان يقيم بها المنتخب المصرى خلال المشاركة فى أمم 2008 ومدينة بينجيلا الأنجولية، والتى كان يقيم بها الفراعنة خلال مشاركتهم فى كان 2010 من المدن المحببة للمصريين، والتى باتت بمثابة وش السعد على أبناء النيل.
ولا ينسى المصريون أن مدينتى أكرا وبينجيلا كانت شاهدة على أيام المجد الكروى والهيمنة على صدارة القارة الأفريقية، ويرغبون فى أن تدخل مدينة بورت جنتيل الجابونية قاموس المدن المحببة لقلوب المصريين لتكون امتدادا للمدن، التى يعشقها أبناء النيل خارج القطر المصرى فى بلدان القارة السمراء المختلفة.