مديرو صفحات روما وأرسنال وستوك سيتى وبايرن بالعربى: إحنا لسان الأندية وودانهم.. انتقال صلاح لروما كان الدافع لإنشاء صفحة النادى بالعربية.. ويروون حقيقة فيديو "ورا مصنع الكراسى" لنجوم البايرن الألمانى

السبت، 28 يناير 2017 06:54 م
مديرو صفحات روما وأرسنال وستوك سيتى وبايرن بالعربى: إحنا لسان الأندية وودانهم.. انتقال صلاح لروما كان الدافع لإنشاء صفحة النادى بالعربية.. ويروون حقيقة فيديو "ورا مصنع الكراسى" لنجوم البايرن الألمانى ندوة اليوم السابع مع نجوم صفحات اندية أوروبا

كتب محمد مصطفى

يتابع أغلب المصريين صفحات الأندية العالمية الرسمية الناطقة بالعربية على شبكات التواصل، وخاصة المنضم لصفوفها المحترفون من أبناء الوطن، ورغم اهتمامنا بالنجوم الذين يظهرون على الشاشة وحفظ أسمائهم جيدا، ولم نعرف أسماء من يقف خلف الشاشة ليدير تلك الصفحات، ويطلق القلشات، وينشر البوستات التى يتداولها الملايين فى مصر وفى كافة أنحاء الوطن العربى، هم نجوم من نوع آخر وحلقة الوصل بين الأندية الأوربية والطن العربى، ومديرى صفحات أهم الأندية الأوروبية باللغة العربية.

محمد رسمى وأحمد مغازى ومحمد سيف، ثلاثة شباب ينتمون لشركتين مصريتين متخصصتين فى مجال السوشيال ميديا والإعلان الإلكترونى، يديروا صفحات أندية، روما، وتشيلسى، وأرسنال، وستوك سيتى، وبايرن ميونخ، ويوفنتوس، ليس فى مصر فقط، ولكن فى كافة أنحاء الوطن العربى.

أحمد مغازى
أحمد مغازى

 

محمد رسمى
محمد رسمى

 

محمد سيف
محمد سيف

 

السؤال الأهم الذى وجهناه لهم كان.. هل تصل تعليقات المصريين التى يكون أغلبها ساخرا، وتملأ صفحات الأندية الأوروبية خصوصا التى تملك لاعبين مصريين لإدارة تلك الأندية ومتخذى القرار فيها، وأجاب محمد رسمى، مدير قسم التطوير الرياضى، أننا نعتبر لسان وأذن الأندية العالمية التى ندير صفحاتها بالنسخة العربية، فمهمته نقل رؤية تلك الأندية للوطن العربى، وفى المقابل نقل ما يدور من رواد مواقع التواصل الاجتماعى العرب لتلك الأندية الكبيرة، وأضاف "نستهدف جمهور كل دولة بما يتعلق بهم، ولا نخاطب المصريين فقط."

ليلتقط منه أحمد مغازى، مسئول عمليات القسم الرياضى، أطراف الحديث ويؤكد أن المصريين هم أكثر مستهلك لأى محتوى على الإنترنت، وتواجدهم جارف عالميا بعد الأمريكيين والهنود وبالأخص عندما يتعلق الأمر بكرة القدم.

الزميلان حسن مجدى ومحمد مصطفى مع مديرى صحف الاندية على فيس بوك

الزميلان حسن مجدى ومحمد مصطفى مع مديرى صحف الأندية على فيس بوك

 

وتابع، المصريون يتفاعلون مع الصفحات الأجنبية عندما يتعلق الأمر بلاعب مصرى منضم لصفوف أحد النوادى بشكل غير مسبوق، لكن هناك شعوبا فى الوطن العربى يستخدمون الشبكات الاجتماعية لتشجيع الأندية الأوروبية لحبهم لها، مثل الشعب السعودى الذى يعشق "توتى" وروما.

وأضاف مغازى، أن النوادى العالمية تلجأ لإنشاء صفحات بالعربية لتخاطب جمهورها ضمن خطة ضخمة للتسويق لنفسها، ولا يشترط أن يكون الحساب بسبب وجود لاعب عربى لدى النادى، فحساب روما على تويتر كمثال يتحدث العربية منذ 2013، لكن تم إنشاء صفحة بالعربية على فيس بوك ودمجها مع الصفحة العالمية مع انتقال محمد صلاح للنادى، ومشاركة المصريين على الصفحة بالتزامن مع إجراءات انتقال اللاعب المصرى، كانت الدافع وراء إنشاء صفحة باللغة العربية.

مديرى صحف الاندية الأوروبية فى اليوم السابع

مديرى صحف الاندية الأوروبية فى اليوم السابع

 

وقال محمد سيف، الذى تدير شركته صفحات نادى يوفينتوس الإيطالى، وستوك سيتى الإنجليزى، أن هناك العديد من الأمور تتحكم فى اختيار الأندية الأوروبية للمتحدث باسمهم فى الوطن العربى، منها أن يكون لك رصيد فى العمل الرياضى فى مجال الانترنت، وقوة التواصل مع الأندية وإدارة شبكات التواصل بمختلف منصاتها.

وتابع تعاقدنا مع ستوك سيتى بعد انضمام رمضان صبحى لصفوف النادى، وهنا يمكن الاختلاف بينه وبين الاندية الأوروبية الاخرى، حيث إن ستوك سيتى ناد لا يملك شعبية كبيرة فى الوطن العربى، وخاطب الجمهور العربى فقط بسبب رمضان صبحى على عكس الأندية الأخرى الذين يملكون شعبية وقاعدة جماهيرية عريضة فى الوطن العربى تجعل اللغة العربية من اللغات الهامة التى تتحدث بها حسابات النادى على مواقع التواصل.

 
 
 
 
ندوة اليوم السابع مع نجوم صفحات اندية أوروبا
ندوة اليوم السابع مع نجوم صفحات اندية أوروبا

وروى محمد رسمى، قصة أحد أشهر البوستات خلال الشهور الأخيرة حينما ظهر نجوم نادى "بايرن ميونخ الألمانى" الشهير، ليقولوا لجماهير النادى "ورا مصنع الكراسى"، قبل لقائهم المرتقب مع النادى قائلا: نحرص على مشاركة الأندية الجمهور العربى فى كل مناسباتهم مثل الأعياد الدينية والانتصارات الرياضية، وحرصنا على أن يقدم نجوم نادى بايرن ميونخ رسالة للجمهور المصرى قبل لقائه بالنادى الأهلى وكانت "ورا مصنع الكراسى"، وهى الرسالة التى وجهها رواد فيس بوك من المصريين للنادى، وأقنعنا لاعبى النادى الألمانى على ترديدها فى فيديو مخصص للمصريين.

وقال لاعبو مصر الذين يديروا صفحات أكبر أندية أوروبا: إنه من الصعب أن يديروا صفحات الأندية المصرية، فالفارق فى الإدارة والرؤية وتعامل الأندية العالمية مع مواقع التواصل الاجتماعى يختلف بشكل كامل، وبالطبع المقابل المادى الذى تقدمه الأندية المصرية بعيد للغاية عن ما تقدمه الأندية العالمية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة