بعد نجاح الفراعنة فى انتزاع بطاقة التأهل أمام المنتخب الغانى بالفوز بهدف نظيف سجله محمد صلاح من ركلة ثابته يستعد المنتخب الوطنى لمواجهة عربية خالصة مع نظيره المغربى بدور الثمانية بكأس الأمم الأفريقية فى مواجهة تترقبها الجماهير المصرية لرد الاعتبار الغائب منذ الانتصار الأخير فى 1986.
ورغم الصعود وتحقيق الانتصار على المنتخب الغانى أحد أقوى المنتخبات الأفريقية إلا أن التراجع الهجومى بات يشكل أزمة لا يمكن إغفالها فى المنتخب الوطنى فخلال ثلاث مباريات خاضها الفراعنة بدور المجموعات لم يسجل لاعبو المنتخب سوى هدفين فقط وحسموا ست نقاط مهمة للفراعنة بأقدام صانعى ألعاب الفراعنة عبد الله السعيد ومحمد صلاح.

فى حين لم ينجح مهاجم المنتخب مروان محسن أو أحمد حسن كوكا فى تسجيل الأهداف وإسعاد الجماهير المصرية.
وعلى الناحية الدفاعية كان الوضع مغايرًا تمامًا حيث شهدت اللقاءات الثلاث للفراعنة تفوقًا دفاعيًا وبات الثنائى أحمد حجازى وعلى جبر يشكلان صخرة دفاعية صلبة تحطمت عليها الكثير من محاولات المهاجمين لإحراز هدف وأصبح التفوق واضحًا فى الكرات العالية والمشتركة وزاد هذا التفوق التألق الكبير لعصام الحضرى حارس عرين الفراعنة الذى أثبت أن العمر مجرد رقم ليس له قيمة فى عالم كرة القدم حيث منع الحضرى الكثير من الفرص الخطيرة ونجح فى الحفاظ على نظافة شباكه فى الثلاث مباريات ليصبح منتخب مصر هو الأفضل دفاعيًا بين جميع المشاركين بالكان.

وتوج هذا الأداء الدفاعى المتميز بحصول أحمد حجازى مدافع النادى الأهلى ومنتخب مصر على جائزة أفضل لاعب فى المباراة الأخيرة مع منتخب غانا.