خالد صلاح

أكرم القصاص

أمريكا.. هل سقطت الانتخابات فى الانتخابات؟

الأربعاء، 25 يناير 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
يقدر عدد الذين شاركوا فى التظاهرات الرافضة لرئاسة دونالد ترامب بـ5 ملايين فى المدن والولايات الأمريكية. وبدأت المظاهرات قبل التنصيب وبعده، وشارك فيها الديمقراطيون، والنجوم وكثير من النخب ومنظمات المرأة والأقليات، وظهر فيها وزير خارجية أوباما، جون كيرى. وبالرغم من تأكيد كل من تحدث عن القيم الديمقراطية الأمريكية، كانت الصور والمشاعر لافتة، ولم تخل من فكاهة. هيلارى وميشيل وميلانيا، حيث طغت مصمصة الشفاه على مشهد التنصيب.
 
دونالد ترامب أشار إلى ارتفاع عدد من حضروا التنصيب بـ11 مليونا عن المرة السابقة، وكتب على حسابه بـ«تويتر»: «شاهدت المظاهرات التى خرجت ضدى، وأتساءل: لماذا لم يذهب كل هؤلاء الناس للتصويت فى الانتخابات؟ لماذا لم يذهب هؤلاء للتصويت وإسقاط ترامب واختيار هيلارى؟».
 
السؤال هو نفسه الذى طرحه البريطانيون بعد التصويت على الانفصال عن الاتحاد الأوربى، دخل رئيس الوزراء البريطانى السابق ديفيد كاميرون الاستفتاء، وهو يعرف أن التصويت سيكون لصالح البقاء فى الاتحاد الأوربى، على عكس رغبة أطراف داخل حكومته. وبعد النتائج، خرج كثيرون يعلنون أنهم لم يصوتوا لصالح الانفصال.
 
وانقسم المحللون حول ما إذا كان هناك تقصير فى الذهاب للصناديق والتصويت، وتساءلوا: لماذا لم يذهب هؤلاء الحزانى على الانفصال ليصوتوا بالبقاء فى الاتحاد الأوربى؟ نفس السؤال الذى طرحه ترامب، لماذا لم يذهب خصومه للتصويت فى الانتخابات، ويأتون بمنافسته هيلارى كلينتون للبيت الأبيض؟
هناك حالة من الرفض لنتائج التصويت، والصناديق، والانتخابات، التى كانت هى الماء المقدس الذى يقدمه الغرب لدول العالم، وما يجرى فى أمريكا ولندن، وباقى أوربا يشير إلى تحول فى صورة وشكل ممارسة الديمقراطية، حيث التصويت كثيرا ما يبدو نتاجا لحملات دعائية، أكثر من تعبير عن السياسة وتوازناتها.
 
وحتى فى تقييم الدعاية، هناك شكوك، حيث كان القطاع الأغلب من الإعلام ومواقع التواصل مع الديمقراطيين، لكنهم فشلوا فى إنجاح هيلارى. الرئيس الأمريكى ينتقد الإعلام، ويتهمه بالانحياز، ويخاطب الناخبين الرافضين له: لماذا لم تذهبوا للانتخابات؟. ويرى أن المشاهير يسيئون للسياسة، فى إشارة إلى أن النخبة بالرغم من امتلاكهم لمنصات الدعاية فشلوا فى الانتخابات.
 
وبعد كل هذا الجدل، هل تبقى الصناديق قادرة على فرز الأفضل، وهل التأثير الفعلى للصناديق، أم لأدوات الدعاية التى يشكك فيها الديمقراطييون والجمهوريون. بينما يبدو العالم فى زحام أدوات الاتصال والتواصل بحاجة إلى أشكال جديدة، من الممارسة السياسية، تبدو فيها الجماهير أكثر انقساما، واستعدادا للاستقطاب، الأمر الذى يصور للبعض أن الصناديق تسقط فى الانتخابات.

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الانتخابات الامريكيه

هناك عوامل عديده تداخلت في الانتخابات الامريكيه وتشكيل الرأي العام الأمريكي كانت محصلتها فوز ترامب وسقوط هيلاري .من تلك العوامل 1..ترامب رجل أعمال ناجح وله صلات قويه بالشركات العملاقه الامريكيه.2.ترامب يحوز أصوات أكثر في ولايات كبيره له فيها شعبيه مؤثره.3.المخاوف من ترامب تأتى من تصريحاته.محاربة الارهاب..

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الانتخابات الامريكيه

عديده تداخلت في الانتخابات الامريكيه وتشكيل الرأي العام الأمريكي كانت محصلتها فوز

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

إسرائيل

نقطة الاتفاق بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

نصدق من

ترامب .. ما اغبي هؤلاء المتظاهرين.. هل نصدقهم أم نصدق نتائج الانتخابات

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

للعزيز الاستاذ / اكرم القصاص رئيس. التحرير التنفيذي لليوم السابع .... مع. وقفة. قصيرة.

ليس. معني ان. يتظاهر. جزء. من. كل. في. المجتمع يدل. علي. عدم. كفاءة السيد. ترامب. .. الرجل لم. يبق. له. في الرئاسة. الا بضع. ايام. غير. جديرة بكل. المقاييس. للحكم. له. او. عليه. .. النقطة. الأهم. لو رجعنا. للأيام. الخوالي. وعندما. قيل. لنا. سوف. نري. بعضنا. بعض. من. خلال. جهاز. صغير. ماذا حدث ؟ حكم. الناس. والعالم. علي. صاحب. الاختراع بالخبل. .. وعمما. ذهب. الراديو. الي. مصر. وكان. في دوار العمدة. قيل. عليه. عفريت. في. الصندوق. وهات. بالحجارة. والطوب. .. سيدي. الكريم. لا. يكذب. التاريخ علي. التاريخ. والقصص. كثيرة. ومتنوعة. حتي في. اختراع. التليفزيون. وهذا الشئ. ينطبق. علي. السيد. ترامب. فقد. يكون. معه السر. الخفي. الذي. ينقل. العالم. من. مرحلة. الي. اخري اكثر. رونقة .. من. يعلم. !!!!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة