خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«عايزين حكومة كفاءات.. إحنا مش فئران تجارب!»

الإثنين، 23 يناير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

- نريد وزراء فى قامة محمود محيى الدين وبطرس غالى ورشيد والمغربى ومحمد منصور

 
للشيخ محمد متولى الشعراوى، مقولة رائعة، تجسد واقعنا الحالى بكل قوة، مفادها: الله سبحانه وتعالى لم ينهِ عن الحب أو الكراهية، وإنما نهانا عن أن نظلم من نكره، أو نجامل من نحب على حساب الحق والعدل.
 
وللأسف الشديد، المصريون وطوال العقود الماضية، يسددون ثمنًا باهظًا لفواتير المجاملة فى عملية الاختيار للمناصب فى مصر، والقائم على الحب والكراهية، فالمحبوبون من أنصاف وأخماس المواهب فى كل المجالات، يحالفهم الحظ «العرمرم» للحصول على الوظائف والمناصب المهمة، بينما يتم استبعاد المكروهين وأصحاب «الدم الثقيل» من أهل الكفاءة، فى «مرمطة» لفضائل الحق والعدل.
 
وبعد تواتر الأخبار المؤكدة عن أن ساعة التعديل الوزارى، اقترب ميعادها، ومن باب النصيحة الخالصة، والخالية من شوائب المصالح الخاصة، فإننا نضع أمام أصحاب القرار فى عملية اختيار الشخصيات التى ستحمل حقائب وزارية، مسألتين جوهريتين للاختيار.
 
الأولى، الوضع فى الاعتبار ما تمر به البلاد من ظروف اقتصادية وسياسية معقدة،  ومعاناة كبيرة للمواطنين، خاصة ملح الأرض فى الكفور والنجوع والمدن، وهو ما يزيد من قيمة وأهمية اختيار الكفاءات لإجراء عملية جراحية عاجلة، إن لم تقضِ نهائيًا على معاناة ارتفاع الأسعار واختفاء السلع، على الأقل تخفف من وطأة الألم، وذلك بتوفىر السلع، والسيطرة على الارتفاع الجنونى للأسعار، ومواجهة المشاكل بكل قوة، وفتح الملفات بشجاعة ودون ارتعاش الأيدى، ويكونون قيمة مضافة للإنجازات الضخمة التى يدشنها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والجيش المصرى، وليس خَصمًا من هذه الإنجازات.
 
المسألة الثانية: فى ظل أن معظم المصريين يسيرون فى الشوارع، يحملون على ظهورهم أجولة المتاعب، وتسيطر على ملامح وجوههم العبوس والدهشة، رافعين راية الصبر فوق آلام تدبير الأمور المعيشية اليومية، ومقدرين للظروف الصعبة التى يمر بها الوطن، فإنهم لن يتحملوا صدمة سوء اختيار جديدة، لذلك لابد من التدقيق الشديد، وتنحية المشاعر جانبًا، فى عملية  الاختيارات هذه المرة تحديدًا، لأن الوضع الراهن دقيق ومهم للغاية ولا يحتمل رفاهية التجربة.
 
وأنا لا يعنينى الأخبار المسربة هنا أو هناك عن دمج عدد من الوزارات، مثل وزارة الهجرة فى وزارة القوى العاملة والآثار فى السياحة، أو الرى فى الزراعة، ولا يهمنى أيضًا الاعتذارات الكثيرة من شخصيات، ورفضها حمل أى حقائب وزارية، ولكن الذى يعنينى فقط اختيار كفاءات كبيرة تحدث الفارق فى العمل الإدارى، وطفرة فى الإنجازات. 
 
ويعنينى أيضًا، عدم الإصرار والتعنت فى التمسك بوزراء سطروا مجدًا فى الفشل، وفقد الشارع الثقة فى أدائهم، وتحديدًا وزراء التربية والتعليم والسياحة والتعليم العالى والثقافة والآثار والاستثمار والصحة، والتجارة والصناعة والتنمية المحلية.
 
ولابد أن يشمل التعديل الوزارى المقبل، عددًا من وزراء المجموعة الاقتصادية، واختيار كفاءات على نفس قيمة وقامة محمود محيى الدين، وبطرس بطرس غالى ورشيد محمد رشيد وأحمدالمغربى ومحمد منصور، وهى الأسماء التى حققت طفرة اقتصادية لا ينكرها إلا جاحد ومجحف للحقوق.
 
نريد حكومة كفاءات عالية، تحدث طفرة، وتستثمر فى المشروعات التنموية الكبرى التى دشنها أبناء القوات المسلحة، والتى إذا أمكن استثمارها وحسن إدارتها وتوظيفها بشكل جيد، ستمثل طفرة وانطلاقة حقيقية للاقتصاد المصرى، علاوة على التمتع بقدرة مواجهة المشاكل وحلها بطريقة مبتكرة، والتعاطى مع قضايا العصر بفكر متطور وحديث، والإيمان المطلق أن المعلومة الحقيقية وسرعة ظهورها ستقضى على كل مساحات الشك والتضليل والشائعات التى توظفها قوى الشر فى الداخل والخارج لإحراج الحكومة والدولة.
 
هذه رؤية، ونصيحة، نتمنى أن يتم وضعها فى الحسبان عند الاختيار، لأن الشارع لن يتحمل صدمة سوء اختيار جديدة، أو الإبقاء على وزراء مكروهين مثل وزير التربية والتعليم.    

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى أصيل

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وماذا نفعل فى الكفاءات التى تعتذر عن منصب الوزير ؟؟؟؟ هتنجيبهم وزراء بالأكراه ؟؟؟؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

ورئيس الوزراء أولهم ...!!!

كلامك مضبوط ..وعايزين سياسى بارع رئيسا للوزراء يدير الازمات السياسيه مش مهندس بترول ينفذ الاوامر وخلاص وكفانا ماحدث فى أزمة تيران وصنافير وعدم عرضها على المجلس حتى استفحل الامر .. بصراحه التعديل لن يجدى عايزين تشكيل حكومه جديده من السياسيين البارعين وليس من موظفى الحكومه الكبار ...

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

ماذا يجدي تغيير الرأس و ترك باقي الجسم كما هو ؟!

ماذا يجدي تغيير الرأس و ترك باقي الجسم كما هو ؟!

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد الدين

الحكم النهائى لمصريه تيرات يكفى وحده

ليس لازاحه الحكومه او تعديلها بل لمحاكمتها***واذا كان القضاء حكم على من تظاهروا لمصريتها فما موقفه بمن وافقو علي التنازل عنها

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد متولى عطية

تغيير بلا تغيير

الغريبة أن التعديل هيبقى على رئيس الحكومة ومن الأساس ده لازم يتغير وهيبىقى على من اطلقوا عليهم وزراء المجموعة الأقتصادية اللى هما سبب الفشل اللى البلد فيه وكل قرارتهم فاشلة من الخدمة المدنية اللى ثبت أنه لم يقضى على الفساد عشان الفساد كل يوم بيظهر من الجهات التى تم استثنائها من القانون حتى قرار تعويم الجنية اللى صندوق النقد فضحهم وقال أنة قرا ر خاطئ يبقى كل حاجة هتبقى زى ما كانت ولن يكون هناك تغيير

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

الي العزيز الاستاذ. / دندراوي الهواري .. رئيس التحرير التنفيذي. لليوم السابع

لماذا. ياتري. تعتقد اننا. في حاجة. لحكومة كفاءات. .. ومن واقع. كلامك. اقول. لك لان. فئران التجارب بها. عجز. شديد. .. اهي. كلها. تجارب. ويمكن. في. يوم. تصيب. بدلا. من. حالة. الركود. .. صدقني ان حكومتنا. افضل. بعشرات المرات. من. حكومات. عديدة. حول. بلدان. العالم. ولك. تحياتي. من اخر. بلاد الدنيا. .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى يرفض الفاسدين

اعترض على تسمية ناس فاسدة بالقامات عفوا عفا عليهم الزمن و لن يضيفوا بل سيشوهوا

نرفض رشيد و بطرس غالى و المغربى و كل اسم ذكرتة انهم فاسدون و افاقين و خلاص انتهى رصيدهم هناك شرفاء احسن منهم مليون مرة و وطنيون يفيدوا مصر كل من اعتذر يغور فى ستين داهية من لا يقف مع دولتة لا حاجة لنا بة و لابد من نشر اسماء هؤلاء الافاقين و الجبناء مصر ولادة و عامرة اكيد لابد من وزارة خرب ب12 الى 15 وزير فقط و دمج الكثير لكن كل الحكومة لابد ان ترحب عدا الدفاع فقط ادمجوا الرى و الزراعة و ادوها للمورى شحاتة الاستثمار و التجارة و الصناعة و التعاون الدولى و ادوها لمحسن عادل السياحة و الطيران لوزير الطيران الحالى الثقافة و الاثار ادوها لبسام الشماع التعليم و التعليم العالى لحسام بدراوى الصحة لوجة جديد شريف جرىء يطهر الوزارة من مافيا الفساد و خلايا الخونة المتربصين الداخلية لفكر جديد خارج الصندوق و اسد ينضف الوزارة من الخونة الهجرة و العمل لنبيلة مكرم الاوقاف للدكتور على جمعة الحكم المحلى لواحد عندة قوة و جرائة و شجاعة ان يدوس على الفساد العدل لازم يتغير مالوش حس و لا لون زى رئيس الوزراء لازم يرحل

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

بسم الله..بصراحه اى تغيير لا يفيد..لان اى وزير ما هو الا سكرتير لتنفيذ سياسه الدوله

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

sameh

اريد و نريد

لن اتحدث عن احد اتحدث عن نفسى ، اريد وزيرا اول يوم تعيين له يضع خطته للثلاث سنوات القادمة والنتائج التى سيصل لها كل ثلاثة شهور بالارقام ويتم اعلان نتائجه مفارنة بالخطة ونسبة الانحرافات واسبابها اريد محاكمة طارق عامر عن اجراءات التعويم ومدى تشاورة مع الوزراء والاجراءات الاحترازية التى تم اتخاذها قبل التعويم فان كان على صواب فليعلن ذلك وليصنع له تمثالا واذا كان قرار مفاجىء غير مرتب مع الوزارات فيجب ان يعاقب ليكون مثالا لكل مسئول يتصرف بفردية وان تقدم الدولة كاملة اعتذارها رسميا وان تتعهد ببطلان اى قرار وزارى مستقبلى يتم تنفيذة قبل 3 شهور من اعلانه هكذا تعود الثقة تدريجيا خلال خمس اعوام تقريبا من الشفافية كما حدث فى اوروبا

عدد الردود 0

بواسطة:

yasser shehata

هل خلت مصر من القامات حتى تستشهد بامثلة لفظها الشعب

لماذا يا دندراوي تستشهد بكفاءات ثار الشعب عليها واذا كانوا كما تقول فليعود جمال مبارك على راسهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة