خالد صلاح

أكرم القصاص

الدواء.. والمصنع اليتيم وسؤال اللئيم

الخميس، 19 يناير 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
طبيعى أن نبحث فى دفاترنا القديمة، ودفاترنا فى مصر مليئة بالمفاجآت والإمكانات المهدرة، والمعطلة، وفى حال نجحنا فى تشغيلها يمكن أن نوفر الكثير، فى أزمة الدواء نعرف أن لدينا فى مصر شركة لإنتاج الخامات الدوائية، صحيح أنها ليست شركة كبيرة، وأن إمكاناتها متواضعة، بالرغم من ذلك يمكن أن تخضع للتحديث، وساعتها يمكن أن تغنينا عن «سؤال اللئيم».
 
لا يمكن أن نتجاهل الخامات الدوائية، وهى القاعدة الأساسية لإنتاج الأدوية، خاصة الأنواع التى ليس لها ملكية فكرية، وتمثل 60 - %70 من الأدوية الموجودة، مصر لديها شركة يتيمة هى «النصر لإنتاج الكيماويات الدوائية» فى أبو زعبل، تم إنشاؤها فى الستينيات من القرن العشرين، على مساحة 120 فدانا، وبميزانية 3 ملايين جنيه، وافتتحها الرئيس عبدالناصر والرئيس السوفيتى خروشوف عام 1964، وكان الهدف من إنشائها أن تكون قاعدة لإنتاج الخامات الدوائية، ضمن ما يسمى «صناعة الصناعة»، منذ السبعينيات واجهت الشركة إهمالا، ووضعت ضمن خطة التصفية فى التسعينيات، ولم تخضع لأى تطوير.
 
الشركة بحالتها وبتكنولوجيا الستينيات بها 17 مصنعا، تنتج 250 مستحضرا بشريا، ومثلها بيطرى، و24 «مادة خام»، والمحاليل والحقن والمسكنات وأدوية السكر والإسبرين والباراسيتامول، وهى منتجات بالرغم من تواضعها، توفر مليارات سنويا.
 
الدكتور حسين عبدالحى، رئيس شركة النصر للكيماويات الدوائية، التابعة لقطاع الأعمال أعلن فى حديث للزميل عبدالحليم سالم فى 19 ديسمبر الماضى: «نحتاج مصنعا متقدما بتكنولوجيا 2017، وسنتمكن من تصنيع خامات تتوافق مع اشتراطات التصنيع والصحة العالمية، وتعطينا تطابقا مع الدستور الإنجليزى والدستور الألمانى، وهذه الدساتير تضع اشتراطات تضمن الجودة»، ويقدر عبدالحى تكلفة التطوير بنصف مليار جنيه، بما فى ذلك تكلفة الخامات الأولية.
 
يقول رئيس شركة النصر، إنه لأول مرة سيتم تصنيع المادة الفعالة لعقار السوفالدى فى مصر، بالتعاون مع الصين وتدريب العاملين هناك. ويرى أنه فى حالة توفير إمكانات للشركة يمكن أن تفى بنسبة كبيرة من الأدوية المطلوبة. وأن الشركة بها مصنع لتعبئة المحاليل الطبية، ينتج 1.7 مليون عبوة، تضاف إلى 4.3 مليون عبوة محلية، السوق يحتاج إلى 8.2 مليون.
 
ربما لا تكون شركة النصر ضخمة، ولكن يمكن فى حال تطويرها علميا وتكنولوجيا، أن تساهم بنصيب فى مواجهة سوق دواء عالمى متوحش. ويمكننا أن نتعاون مع دول مثل الصين والهند، بدلا من أن نظل أسرى لحرب غير متكافئة، ومازال ملف الدواء مفتوحا.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

تحية تقدير

تحية تقدير للدكتور حسين عبد الحي مع تمنياتي القلبيه أن لا يعيش مصنع النصر للكيماويات يتيما أو وحيدا

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اللئيم

أما عن سؤال اللئيم فمنه لله وأن شاء الله يقع وتتكسر رقبته

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الرحمه حلوه

نائب ..الرحمه حلوه ياريس..

عدد الردود 0

بواسطة:

زيكو

بين عبدالناصر و مبارك اين يقف السيسى؟

هذا هو السؤال الأهم و خيار الطريق إلى المستقبل . على السيسى ان يختار بين الشعب الذى وضع الامانه فى عنقه و شلة المنتفعين و السماسره و ابواقهم الاعلاميه و رثة عصر الفساد الأعظم من بتوع آسفين يا ريس !

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة