يعيش لاعبو المنتخب الوطنى أجواء حماسية وأسرية داخل معسكر المنتخب، فى مدينة بورت جينتل التى تستضيف مباريات المجموعة الرابعة التى تضم كل من مالى وأوغندا وغانا بجانب الفراعنة.
وتختلف "طقوس" لاعبو المنتخب وتصرفاتهم اليومية حسب شخصية كل لاعب، فعلى سبيل المثال يُعد محمد صلاح نجم المنتخب وروما الإيطالى، أحد النجوم الذين لا يظهرون كثيراً فى بهو الفندق أو الجلسات العامة مع زملاءه حيث يخرج صلاح من غرفته لسببين فقط اما تناول الطعام أو عمل جلسات استشفاء عدا هذا فانه دائم الجلوس فى غرفته يستمع للأغانى ويشاهد أفلام عبر اللاب توب الخاص به وكذلك متابعة مباريات الدورى الايطالى، كما أنه حريص على التواصل هاتفيا عبر وسائل التواصل الاجتماعى مع زملاءه لاعبى روما.
أما أحمد المحمدى لاعب هال سيتى الإنجليزى فهو يعتبر الصديق المقرب لكريم حافظ لاعب لانس الفرنسى، وأحدث لاعبى المنتخب من حيث المشاركة فى البطولات الدولية، حيث لم يشارك سوى فى مباراة دولية واحدة فقط مع المنتخب الاول وهى مواجهة تونس الودية السابقة، التى اقيمت قبل سفر المنتخب للجابون، لهذا فان المحمدى يحرص على الجلوس الدائم مع كريم حافظ ومنحه تعليمات ونصائح داخل الملعب وخارجه، وكذلك فى مشواره الاحترافى حتى يستطيع اكمال حياته الكروية فى اوروبا بعيدا عن الدورى المصرى، وأكد المحمدى للمقربين منه انه طلب من كريم حافظ عدم العودة للدورى المصرى نهائيا حتى يحافظ على اسمه كلاعب فى اوروبا ولا يشترط ان ينتقل لاحد عمالقة اوروبا حتى يصنع اسمه اوروبيا، ولكن استمراره الدائم فى الملاعب الاوروبية حتى لو فى فرق متوسطة سيمنحه خبرات كبيرة.
وبالنسبة لسعد سمير مدافع الاهلى والمعروف عنه خفة الظل وكثرة الهزار، فانه يحرص على الحديث مع عمال الفندق والهزار معهم وكذلك النزلاء الاجانب وفى اوقات الفراغ يعقد جلسات سمر مع عمال الفندق ويردد معهم اغانى افريقية فى اجواء مرحة.
اما اكثر اللاعبين الذين يمتازون بحب من جميع زملائه فى المعسكر فهو محمود تريزيجيه لاعب موسكورن البلجيكى والذى تعتبر غرفته " مضيفة " للاعبى المنتخب حيث يجلس معه فى الغرفة معظم اللاعبين فى اوقات الفراغ يتبادلون اطراف الحديث حول احوال الكرة المصرية والاحتراف.