خالد صلاح
}

عصام شلتوت

فى الجابون لازم نلعب بالخطة.. اللى خايف يروح

السبت، 14 يناير 2017 06:16 م

إضافة تعليق
ثلاثة أيام ويبدأ منتخب مصر شموار البطولة الأفريقية أمام مالى.. وتحديداً مساء الثلاثاء 17 يناير الجارى!
لابد من الدخول فى الموضوع دوغرى.. فالمنتخب لا يمكن القبول بأنه مازال تحت التجريب!
ببساطة.. أو دعونا نبسطها لكم.. ولهم.. الكورة بتحب «اللمة»!
زى العيلة حضرتك كده.. برضو بتحب «اللمة»!
زى الفرحة كده هنلاقيها طبعا بتحب «اللمة»!
إذن.. وهو المطلوب إثباته.. فالنصر يحتاج بالضرورة.. «اللمة»!
يعنى أن يثق الكل فى اختيار المدير الفنى!
لكن على الإدارة أيضاً ألا تترك الأمر لقرارات كوبر!
أقول هذا برغم علمى أن الرجل يستطيع أن يسيطر على فريقه.. مش كلام.. سأعود.. وأحكى لكم!
إنما الإدارة.. يعنى رئيس البعثة.. يعنى المهندس إيهاب لهيطة مدير الفريق.. وصولاً للمهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد، وأكثر الرجال الذين يحبهم، وقبل الحب يثق بهم النجوم، بل أغلب العاملين فى المجال الكروى!
• يا سادة.. كوبر قبل السفر ونزولاً على رغبة رأها فى عيون لاعبيه.. بس مشمولة بانضباط كامل خلال المعسكر.. أعطى لاعبيه إجازة ليوم واحد، الخميس، قبل السفر بسلامة الله أمس!
الخواجة اللاتينى أكد للاعبين أنه يثق بهم.. وكلنا تأكدنا أنه كذلك!
أما عن تحكمه فى آلية ضبط الفريق فوضحت حين قال: إن الأكفأ سيكون فى الملعب!
• يا سادة.. هذا لا ينفى دور الإدارة التى يجب أن تترجم كل ما قاله لأفعال!
أظن أنكم تتذكرون كل كلمات المنتصرين.. سواء الجوهرى والمعلم شحاتة فى مصر!
أو فى شتى أنحاء العالم.. منهم بيكنياور مثلاً مع ألمانيا!
طيب تذكروا.. ما قاله زين الدين زيدان «زيزو» حين تولى «الريال»!
• يا سادة.. كلهم.. آى والله كده كانت كلمتهم واضحة.. نعم وتحمل عنواناً وحداً: «ربحنا لأننا كنا مجموعة واحدة.. عشنا وحدة واحدة»!
أظنها ليست صعبة!
حتى فى الدراما اذكروا المليجى- رحمه الله- حين قال فى فيلم الأرض: «لم نقهر لأننا كنا رجالة.. وكنا يد واحد»!
طبعاً حضراتكم فاكرين الباقى.. كان متحسراً على التفرق الذى يعيشه الجميع أمام عشق الزراعية!
• يا سادة.. فى كرة القدم الذخيرة الحية، والقوى غير المرئية للفوز موجودة خارج الخطوط!
مقاعد البدلاء!
بس يجب تعديلها إذا أردنا مصطلح الاعتماد عليه يعنى الفوز.. يعنى نقول مثلاً: «بنك الاحتياط»!
آه.. ليه.. لأ!
 
• يا سادة.. القوات العظمى والاقتصاديات القوية.. أكيد لها احتياط من كل العملات والذهب والفضة والجواهر فى الخزائن!
علشان كده.. لا يجوز أن نقول على الفراعنة خارج الخطوط.. بدلاء!
إنها «خزانة الاحتياط».. أو بنك الاحتياط!
 
• يا سادة.. هل تذكرون بطولة 2010 أنجولا!
ظهرت خلالها جائزة جديدة لانج.. هى أفضل بديل!
هل تذكرون.. هذا البديل!
كان النجم «جدو»!
أكثر من إحراز أهداف حاسمة.. فى دقائق معدودة!
لا تظنوا أنها الصدفة!
آسف!
هذا هو نظام المعسكر.. بل المنتخب وقتها!
 
• يا سادة.. لابد من رفع شعار اللى خايف يروح.. واللى مش فاهم.. برضه يروح!
بس خايف من إيه.. ومش فاهم ليه!
خايف ليكون «شكل» حضرته وحش إذا جلس فى «خزانة» بنك الاحتياط!
مش فاهم إن الفريق المسجل يضم 22 لاعبا كلهم ستكتب أسمؤهم على كأس البطولة سترصع صدورهم الميداليات الذهبية.. حضرتك!
 
• يا سادة.. كل هذا.. لا يمكن أن يتوفر بسهولة!
وضع أساسه للأمانة كوبر.. والذين معه من جانب.
أيضاً وقع لهم على بياض مجلس الإدارة!
الآن المطلوب.. إعلان واضح.. يجدد الطموح!
كوبر قال للاعبيه: لن أرضى بالمركز ما بعد الأول.. حتى كلمة ثانى لم يقلها.. ساندوه يساعدوه!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة