واستضافت مصر هذا الاجتماع بوصفها الرئيس الحالى لمبادرة الاتحاد الإفريقى والقرن الأفريقى حول مسارات الهجرة، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة للمبادرة (مفوضية الاتحاد الإفريقى، ومنظمة الهجرة الدولية، ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين).
وصدر عن الاجتماع مجموعة من التوصيات الخاصة بمجريات تنفيذ خطة عمل "فاليتا" وصندوق ائتمان الاتحاد الأوروبى، تضمنت الحاجة لأهمية وضع احتياجات الدول الأعضاء فى الاعتبار، وذلك لدى تحديد المشروعات التى سيتم الاتفاق على تنفيذها بين الجانبين الأفريقى والأوروبى، على أن تكون تلك المشروعات مستدامة وأن يكون للحكومات دور رئيسى فيها مع ضرورة الإسراع فى وتيرتها وإدارتها وتنفيذها.
وعبر المشاركون عن التزامهم بالقرارات المتفق عليها فى الركائز الخمسة لخطة العمل، مؤكدين على أهمية تسيير إجراءات الهجرة الشرعية واستخراج التأشيرات والعمل على التصدى للأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية هذا إلى جانب اهتمامهم بالانضمام إلى عضوية مجلس الصندوق الاستئمانى لحالات الطوارئ ولتزويد الدول الأعضاء بالأموال بصورة مباشرة على النحو المتفق عليه، مشددة على أنها فى وضع أفضل يؤهلها لإدارة هذه المخصصات بما يعمل على تنفيذ أولوياتها الوطنية.