سلطت الصحف الإيطالية الضوء اليوم، على مساعى روما توقيع اتفاقية ملزمة مع السلطات الليبية للتحكم فى الهجرة غير الشرعية واللجوء، وذلك بعد أن قرر وزير الداخلية الإيطالى الجديد ماركو مينيتى زيارة طرابلس.
وقالت صحيفة "لا ستامبا" إن هذه الخطوة الرسمية الأولى من قبل الحكومة الإيطالية برئاسة باولو جنتلونى للحد من ظاهرة الهجرة، موضحة أن الاتفاق سيشمل مكافحة المهربين والمقاتلين وتهريب النفط والغاز والتعاون فى جميع الجبهات، إلى جانب إعادة فتح السفارة فى طرابلس، كما أن الحكومة الإيطالية وعدت بمساعدات بجميع أنواعها لليبيا من النقل البحرى والبرى والتدريب إلى جانب المساعدات المالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مينيتى توجه إلى طرابلس حيث التقى مع مسئولين ليبيين والسفير المعين حديثا جوزيبى بيرون، الذى قدم رسميا وثائق لإعادة فتح السفارة.
أما صحيفة المانيفيستو فقالت إن هذا التحرك يشير إلى فشل الحكومة الإيطالية السابقة برئاسة ماتيو رينزى فى حل أزمة اللاجئين، ولكنها أيضا تساءلت مع أى حكومة ليبية يتم الاتفاق معها.
بينما قالت صحيفة الفاتو كوديارنو إن هدف إيطاليا الأول والأخير يظل وقف انطلاق مراكب المهاجرين من ليبيا، وإن كل الخيارات للتوصل إلى ذلك تظل واردة، مشيرة إلى أن المسئولين الإيطاليين أكدوا أن 90% من المهاجرين غير الشرعيين يأتون من ليبيا.
ولا تزال الحكومة الإيطالية برئاسة باولو جنتيلونى تراهن على دعم حكومة الوفاق فى طرابلس كخيار عملى، لمساعدتها على كبح ظاهرة الهجرة، ويريد وزير الداخلية ماركو مينيتى من خلال زيارته إلى طرابلس بحث ما يمكن لروما تقديمه من دعم مباشر لحكومة الوفاق ، والتنسيق أيضا فى مجال التعامل مع دولتى تشاد والنيجر لضبط الحدود الجنوبية للبلاد.