قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه يجب علينا إجراء تغييرات على سياسة الأمن الداخلية خاصة بعد الهجوم الذى حدث فى برلين ليلة رأس السنة، والذى قتل فيه 12 شخصا.
وقالت ميركل فى مؤتمر الاتحاد الألمانى لموظفى الخدمة المدنية (BDD) "بوضوح هناك الحاجة إلى إصلاح أمنى للتأهل من قبل قوات الأمن للتصدى للهجمات الإرهابية مثل التى حدثت فى برلين، مضيفة "هناك حاجة للتغيير".
ووفقا لصحيفة "20 مينوتوس" الإسبانية فإن ميركل أعلنت أيضا ضرورة الامتثال الصارم للقانون، فى حالة طالبى اللجوء، واعترف المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، فى مؤتمر صحفى أن هناك "ضرورة قصوى" لتنفيذ مزيد من عمليات الطرد وتبسيط الإجراءات، مشيرا إلى ضرورة القضاء على الاختلالات القائمة فى ألمانيا من قبل تقسيم السلطات بين البلديات والولايات الاتحادية والدولة المركزية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميركل عادت لملف تصنيف الدول مثل المغرب، الجزائر وتونس كبلدان آمنة، وشددت على ضرورة الإسراع فى تنفيذ ذلك خصوصا فى البرلمان الألمانى حيث يعارض حزبا اليسار والخضر المعارضان هذا التصنيف.
وأوضحت المستشارة إلى أن التجربة أظهرت أن السلطات يمكنها البت على نحو أسرع كثيرا فيما إذا كان مسموح لطالب لجوء محدد البقاء فى ألمانيا أم لا، عندما تتحقق من أنه ينحدر من "دولة آمنة".