خالد صلاح

أكرم القصاص

شبح صدام فى المخابرات الأمريكية

الثلاثاء، 10 يناير 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
بالرغم من مرور أكثر من 13 عاما على الغزو الأمريكى للعراق، وأكثر من 10 سنوات على إعدامه، مايزال الرئيس العراقى الراحل صدام حسين يمثل أحد الموضوعات الأكثر إثارة، وتظهر المزيد من الوثائق والشهادات، تكشف عن أن غزو العراق وإسقاط صدام كان مقررا،مع زيف أدلة إدارة جورج دبليو بوش حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.  
وآخر الشهادات كتاب أصدره جون نيكسون، مسؤول المخابرات السابق، الذى ترك العمل فى «سى. آى. إيه» عام 2011،  وكان أول مسؤول يقابل «صدام» بعد القبض عليه فى ديسمبر2003 ، ويستجوبه طوال أيام، وأصدر مؤخرا كتابه «The interpretation of Saddam Hussain» عن استجواب صدام.
 
 نيكسون عمل بالمخابرات من 1998، وكانت مهمته دراسة شخصية صدام، ضمن إدارة مهمتها دراسة كل تفاصيل زعماء العالم، بعد القبض على صدام وبسبب شائعات عن وجود أكثر من شبيه له تم استدعاء نيكسون ويقول: «مجرد أن رأيته، تأكدت أنه صدام». نيكسون أجرى تحقيقا مطولا مع صدام استمر لأيام طويلة: «لم أكن أصدق أننى أتولى التحقيق مع أخطر رجل مطلوب فى العالم.. صدام كان من أكثر الشخصيات المؤثرة فى حياتى، لديه القدرة على أن يكون مبهرا، ولطيفا، ومضحكا، ومهذبا عندما يريد.. لكنه يصبح متغطرسا وبذيئا عندما يغضب».
 
ويعترف جون نيكسون أن استجوابه لصدام أكد خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، وبعد خمس سنوات فى 2008 حاول أن يطلع  الرئيس جورج بوش الابن على نتائج التحقيقات، واكتشف أن بوش لم يكن مهتما بمعرفة الحقيقة، ويقول عن بوش: «كان معزولا عن الواقع.. يجلس وسط مستشارين يقولون له نعم»، ويعترف نيكسون: «السياسة غلبت الاستخبارات».
 
بل إن جون نيكسون يؤكد  حسب  «الإندبندنت» أن إدارة بوش الابن «قررت منذ أول يوم لها داخل البيت الأبيض التدخل فى العراق، وأن مذكرة إعدام صدام حسين، وقعت فور هجمات 11 سبتمبر 2001، وهو ما يصفه نيكسون بـ«عدالة العصابات». ويرى أن  إعدام صدام هدم كل محاولات تبرير الحرب على العراق، بعد اكتشاف خلوه من أسلحة الدمار. 
 
ويرسم نيكسون صورة لصدام تتجاوز كونه كان مجرد ديكتاتور حكم العراق، معربا عن أسفه لأن إدارة بوش لم تفكر فى تداعيات إسقاط العراق، وظهور تنظيمات متطرفة مثل داعش، ويتساءل عما إذا كان وضع المنطقة سيكون أفضل حال بقاء صدام، وهو رأى يعارضه تونى بلير أحد من شاركوا فى الغزو، لكن الشهادة تعيد شبح صدام للصورة، بعد سنوات من الفوضى فى العراق.

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

شبح صدام

شبح صدام لن يختفي فهو مرتبط بالحقيقه والحقيقه لن تختفي مهما طالت .. الغزو الأمريكي للعراق عمليه مدبره قبل تولي بوش الابن رئاسة امريكا.والدليل إجماع الاداره الامريكيه وقتها تسويق امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وإخفاء السبب الحقيقي للغزو وهو امتلاك آبار البترول

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

بوش وبلير

بوش.. العالم ده مغفل صدقني من أول يوم ... بلير .. طبعا انت كبير هذا العالم

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد العزيز محمد ماهر

صدام حسين أسد العروبة

تعليقا علي المقال السابق وهو شبح صدام مازال في مخيلة المخابرات الأمريكية واقول لقد نهض صدام حسين بدولة العراق الشقيق وجعلها تدخل في ركب الدول المتقدمة بل وكانت من أغني وأقوي الدول علي مستوي العالم حيث كان جيشها من أقوي أربع جيوش علي مستوي العالم قد كانت العراق في طريقها لتلحق بالدول العظمي ولكن هذا أتي ضد رغبة أمريكا شرطي العالم وكذلك ضد أسرائيل الفتي المدلل أو المتشرد التي لا ترغب في قيام أي دولة عربية بنهضة حضارية أو عسكرية لذلك حدث اتفاق مسبق حتى من قبل بوش اللعين علي تدمير العراق وليس فقط العراق بل مت تليه ليبيا ثم سوريا وكذلك باقي الدول العربية فبدأ بالفعل السيناريو بزج العراق لغزو الكويت وللأسف أبتلع الطعم صدام حسين ولكن الفخ كان كبيرا فلم يستطع الخروج منه فقد كان الحصار الأقتصادي ثم الغزو الغاشم بدعوة باطلة لا أساس لها وهي أمتلاك العراق لأسلحة الضمار الشامل وهو كذب وأفتراء والأن بعد الغزو القذر المجرم هل أصبحت العراق عاصمة الديمقراطية ؟ هل اصبحت العراق جنة الشرق الوسط ؟ بالطبع لا أصبحت مرتعا للجماعات الأرهابية علي كافة أشكالها والوانها فقد أصبحت تسفك دماء العراقيين بصفة يومية ثم تسرق ثروات العراق وتدمر آثاره وتاريخه لقد حدث في عهد السيد الرئيس القائد صدام حسين حادثة ارهابية واحدة فأحضر المجرمين وفجرهم بعبوات ناسفة والآن نسمع بصفة يومية عن أحداث أرهابية وكممن الضحايا الأبرياء قد سقطوا ظلما اليس زمن صدام افضل من الوقت الحالي الذي خرجت فيه العراق من التاريخ فلم تصبح دولة وقد تم طمس التاريخ لو كان بالأمكان ان يعود صدام للحكم لأعاد العراق الي سابق عهدها رحم الله القائد البطل صدام حسين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة