شدد ضياء رشوان الكاتب الصحفى ونقيب الصحفيين السابق، على ضرورة إتاحة كل مسئول فى مصر، بأى موقع، ما يستطيع أن يتيحه للناس من معلومات، لأن المعلومات هى مدخل التحليل، كما طلب من الإعلاميين ألا يسألوا عن الرأى قبل المعلومة.
وأضاف "رشوان"، خلال لقائه ببرنامج "على هوى مصر"، على فضائية "النهار"، مع خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع، أنه فى أى نظام سياسى بالعالم يكون به أشخاص داخله وآخرين خارجه، وليس معنى ذلك أن من بداخله مؤيد لمن يحكم ولكن يعنى القابلين بهذا النظام، وهو ما نسميه اليوم "نظام ما بعد 30 يونيو"، موضحا :"قبولنا به بشكل عام لا يعنى عدم معارضته".
وأشار إلى أن هناك مجموعات أخرى خارج النظام، وهو ما لا يعنى أنهم ضد الرئيس السيسى أو رئيس الحكومة ورئيس البرلمان، ولكنهم ضد النظام ويريدون إزاحته، لافتاً إلى أنه ربما بعض من هم داخل النظام يجدوا أنفسهم بدون أن يشعروا أنهم خارج النظام.
وأوضح أن من هم داخل النظام من حقهم أن يعترضوا وينتقدوا، ومن حق الدولة والنظام والمجتمع عليهم أن يقترح، مشيراً إلى أن الخوف على الدولة يأتى من اختلاط الموقفين، فكثيرون من ساهموا فى إزاحة نظام الإخوان، يروا فى النظام الحالى أمورا سلبية، وهذا حقهم، لكن يجب أن يطرحوا السؤال على أنفسهم:"هل نحن مع هذا المبنى بعيوبه أم مع هدمه والبناء من جديد ولا نعلم نبدأ من أين؟".
وقال نقيب الصحفيين السابق، إن النظم المستقرة فى العالم الحديث تصل فيها المعارضة لأقصى حدودها، وهم يعتبرون داخل النظام، وهناك بجانبها مجموعات متطرفة وتمثل هوامش صغيرة، ومصر فى مرحلة انتقالية من هذا النوع، موضحاً أنه لا يجب أن ننسى أن الثورات يعقبها دائماً إعادة تشكيل النخب.