وصفت الدعوة السلفية، دولة إيران بـ"داعش" مؤكدة أنها –أى إيران- تحاول إفساد الحج، محذرة المملكة العربية السعودية من الحجيج القادمين من إيران، والدول التى فيها كثافة شيعية.
وأشارت الدعوة السلفية فى بيان اليوم الخميس حمل عنوان "نداء من الدعوة السلفية: فوتوا على الشيعة فرصة إفساد موسم الحج" إلى أن إيران حاولت نشر التشيع فى مصر وغيرها من بلدان العالم الإسلامى.
وقال بيان الدعوة السلفية :"منذ قامت الثورة الإيرانية فى إيران والنظام السياسى هناك لا يفتأ يدّعى أنه ضد الشيطان الأكبر أمريكا؛ فى محاولة لجذب تعاطف الشباب السنى، ونجح بالفعل فى هذا، وجذب إليه تعاطف الكثير من الشباب، بل وجذب إليه تعاطف كيانات إسلامية بأكملها، و مع مضى السنين؛ وجدنا النظام الإيرانى يتحالف مع الشيطان الأكبر، فى صفقة أسلحة مشبوهة؛ لإبادة العراق".
وأضاف بيان الدعوة السلفية :"ثم يتحالف معه لالتهام أفغانستان، ثم يدخل العراق تحت لوائه، ويُصدر "آياته" الفتاوى؛ التى تحرم جهاد المحتلين، ثم يقومون بحركة تطهير عرقى لا مثيل لها، تحت حمايته، وهي الحملة التي ما زالت مستمرة حتى الآن، ثم يتحالفون مع القوى العظمى الثانية "روسيا"، فى حدث سياسى نادر؛ بأن تجمع دولة بين حلف أمريكا وروسيا ولكن العجب يزول حينما تعلم أن كلا من الدولتين يريد هذا الذراع الشيعى الخارجى، الذى يقرر علماؤه أن الكفار أقرب إليهم من أهل السنة.
وذكر بيان الدعوة السلفية :"وبالتالى فإذا أرادت دولة أن تبيد المسلمين فى بلد سنى فلا تجد أفضل من تلك الدولة الطائفية؛ لتستعين بها" مضيفا:" ثم جاء الاتفاق النووى مع القوى العظمى لينزع آخر ما تبقى من أوراق "التقية"، فى التعامل مع القوى الغربية، ولم نعد نسمع مصطلح "الشيطان الأكبر"، وأصبحت إيران تسوق نفسها، وتقدم نفسها، على أنها الحارس الأمين للمصالح الغربية أمام الجماعات الصدامية".
وتابع بيان الدعوة السلفية :"و تناسى هؤلاء أنهم مَن أنشأ كثيرا من هذه الجماعات، وموَّلها، وأن كثيرا من الشباب ذوى النفسية الخارجية، وأصحاب الطاقة التدمرية، قد انتحلوا النظريات الصدامية الإيرانية، حتى وإن كانوا فى الأصل من أهل السنة، وليس أدل على ذلك من الدعوات التى خرجت من شباب سنى، في كثير من بقاع الأرض، يتنادون فيها إلى محاكاة الحرس الثورى الإيرانى.
واستطرد:"وفى ظل هذا الاستخدام المتصاعد من الدول العظمى، كشفت إيران عن وجهها القبيح، وتدخلت بمنتهى الوضوح، فى الدعم العسكرى لميلشيات شيعية عسكرية فى العراق واليمن وسوريا، وحاولوا نشر التشيع فى مصر، وغيرها من بلدان العالم الإسلامى، وقد استغل هؤلاء بعض حوادث الحج فى الموسم الماضى لإثارة الفتن في موسم الحج هذا العام".
وقال بيان الدعوة السلفية :"والعجيب أن يستعيد خطابهم مصطلح "الشيطان الأكبر"، جنبا إلى جنب مع ادعاء أنهم يقفون أمام الإرهاب الداعشي، ونحن نقول لهم أنتم وداعش وجهان لعملة واحدة، بل تتحدث الكثير من التقارير عن التنسيق بينكما، و كلاكما يخرج على الأمة بالسيف، وكلاكما يتحالف مع أعداء الأمة الإسلامية ضد أبنائها، وتزيدون على داعش أنكم تعادون خيار هذه الأمة؛ صحابة رسول الله صلى الله عليه ووزراءه وزوجاته".
واستكمل :"وبهذا الصدد، نذكر الحكومة السعودية، ومعها كل حكومات العالم الإسلامى، بالسياسة الرشيدة النابعة من عقيدة أهل السنة والجماعة، من أنهم لا يكفرون الفِرَق التي تكفرهم، بل يتحملون أذاهم، لا سيما وفيهم من العوام الجهال المغرر بهم، وما جرى عبر التاريخ من السماح لكل حاج، يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، بالحج إلى بيت الله الحرام مع عدم التفتيش في عقائد الناس.
وهذا لا يمنع من اتخاذ كافة التدابير الأمنية الاحترازية، تجاه الحجيج القادمين من بعض البلاد التى يُخشى أن يثير بعضهم الاضطرابات، طالما لم يخل ذلك بأداء المناسك.