خالد صلاح

دندراوى الهوارى

بتكره السيسى؟.. أنت حر.. لكن قل لى سببا مقنعا تقول على مصر «ماسر»!

الخميس، 29 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

دول وكيانات رسمية وتنظيمات إرهابية نجحت فى تجنيد مصريين للعمل ضد وطنهم

يمكن لى أن أتفهم كراهيتك للسيسى، على أرضية وجهات النظر، لكن لا يمكن أن أتفهم تحت أى مبرر مهما كان، كراهيتك للجيش، وتسفيهك من وطنك، وتكتب وتنطق مصر «ماسر»، ثم تخرج علينا عبر مواقع المراحيض العامة «فيس بوك وتويتر»، لتؤكد إن حضرتك ثورى ووطنى حتى النخاع وتخاف على هذا الوطن! وهل مطلوب منى أن ألغى عقلى، وأصدق إن حضرتك ثورى ووطنى مخلص، تخاف على هذا البلد، وأن خلافك مع السيسى، والجيش، مجرد وجهة نظر، على أرضية وطنية، ثم أجدك تدشن وصلة تسخيف وتشويه لمصر، وتكتب اسمها بهذه الطريقة الوقحة «ماسر»؟
 
كما أجدك أيضا تفتقد لفضيلة «الإنصاف»، وعدم بخس الناس أشياءهم من خلال تشويه الإنجازات، ونشر اليأس والإحباط والكآبة بين الناس، والاهتمام فقط بسفاسف الأمور، وتوظيفها فى معركة الكراهية للجيش المصرى، والنظام الحالى، فتترك إنجاز النقلة الإنسانية لأهالى «غيط العنب» بالإسكندرية، من عشوائيات غير آدمية بالمرة، إلى مساكن محترمة، والإمساك بطرح فكرة الاهتمام بالفكة؟ ومع كل افتتاح مشروعات، تدير الدفة من إلقاء الضوء على هذه الإنجازات الضخمة، إلى سجادة حمراء أو الفكة أو الجيش الذى سينتشر خلال 6 ساعات للحفاظ على أمن وأمان البلاد، حال تعرضها لمخاطر تهدد أمنها القومى، وكأن دورك الوطنى فقط يتلخص فى تقزيم الوطن، وتشويه صورته، ومؤسساته، وترويج الأكاذيب والشائعات التى تؤثر على سمعته فى الخارج، وتشوه صورته أمام المجتمع الدولى، فيتخذون منها أدلة وقرائن لتوجيه ضرباتهم وطعناتهم فى قلب مصر، وعندما تسألهم وتؤكد لهم كذب المتداول، يؤكدون لك أن معلوماتهم مستقاة من مصريين، ولكم فى مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى» مثلا جوهريا!!
 
لا يمكن أن أصدق أنك وطنى، حر، شريف، يخشى على وطنه، ويعلى من شأن المصلحة العليا للبلاد فوق مصالحه الشخصية، ويبحث تنفيذ شعار «عيش، حرية، كرامة إنسانية» عمليا على الأرض، لا قولا وتجارة، لتحقيق مصالح شخصية.. لا يمكن أن أصدق أنك مدافع عن الغلابة والمساكين، وتتحدث باسمهم، وأنك أحد جنود مكافحة الفساد والرشوة، ثم أجدك تتلقى تمويلات بملايين الدولارات من الخارج، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، لتنفذ خطة تشويه بلادك، وتسليمها للأعداء تسليم مفتاح.. لا يمكن أن أصدق تسخيفك وتسفيهك من الأوضاع الكارثية فى سوريا واليمن وليبيا والعراق، ومن حجم المخططات التى تحاك لإسقاط الدولة المصرية، وتؤكد أن الأمر فى تلك البلاد يختلف عنه فى مصر، وهو تبرير وقح، وسمج، فإذا كانت النعرة الطائفية هى المسيطرة فى اليمن والعراق وسوريا، والقبلية تسيطر على الأوضاع فى ليبيا، فإن مصر يهددها خطر القبلية والطائفية فى حالة سقوط البلاد فى الفوضى، فلدينا طائفية أكثر خطرا متمثلة فى المسلمين والأقباط، ولدينا القبلية متوطنة فى أكثر من 16 محافظة، ولدينا النوبة، واللعب فى هذا الملف الخطير، إذن نحن الوضع لدينا أكثر تعقيدا عّم فى سوريا والعراق واليمن وليبيا.
 
حضرتك تدشن للحرية، وتبشر بالديمقراطية، ومع ذلك لا تعترف بآليات هذه الحرية من احترام لإرادة الأغلبية عبر الصناديق الانتخابية، وتريد فقط أن تخرج فى ثورات «سنوية» لإسقاط النظام الذى لا يرضخ لأفكارك اللوذعية العبقرية الحلزونية العظيمة، وتشن حربا منحطة لتشويه الشرفاء المختلفين عنك فى الرأى والأفكار، فتتهم الداعمين لجيش بلادهم، بعبيد البيادة، والمؤيدين للنظام، بالمطبلاتية، ثم تريدون أن تقنعونا بأنها هى «دى» الحرية والديمقراطية.
 
الحقيقة، أنتم محقونون بحقن، الكراهية والخيانة للوطن، وليس للنظام، وتقبلون التعاون مع كل الأعداء، لتسليم البلاد لهم، فى مقابل أن تحتفظ ساعدتك وكل أقرانك، بمزايا تلقى التمويلات الدولارية الكبيرة من الخارج، والسفر لأمريكا وأوروبا والجلوس فى مقرات المؤسسات المهمة وعلى رأسها وزارة الخارجية التى يعمل بها ضباط من الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، وتفرغون هناك كل ما فى جوفكم من أكاذيب مضللة، وكراهية مقيتة للنظام والجيش المصرى.
 
نعم، نستطيع أن نقولها بكل وضوح، وبصوت صارخ، استطاع كل المتأمرين على الدولة المصرية، سواء كانت دول وكيانات رسمية، أو تنظيمات إرهابية، تحقيق نجاح مبهر فى استثمار الخيانة وتجنيد مصريين، يحملون جنسيتها، اسما فقط، للعمل على إسقاط مصر، لكن نقول لهم، لن تستطيعوا، طالما شرفاء هذا الوطن يمثلون الإجماع الشعبى، والجيش المصرى، قوى، ويتمتع بثقة كل المصريين الشرفاء.

 


إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حافظ

كل هؤلاء الشخصيات اصبحوا معروفين وبالاسم للمصريين ":.,

كل ما ذكرت من وقائع واحداث وتجاوزات من الشخصيات التى اسمت نفسها ثوار ونشطار واحرار وحقوقيين وحزبيين و6ابليس ووو الخ ... الخ اصبحوا معروفين للمصريين وما يقولوا ليس بجديد بل هو ترجمه لما يطلب منهم نظير اجر او مكافأه - الشعب اصبح اليوم يرى ويسمع ويحس بما هو على ارض الواقع - انهم لم يجدوا ما يقولوا اويهاجمون الا ما هو خارج كل اطار للحدث - هذا دورهم فلا مفر من التعامل معهم لكل سفالتهم وهم ك... تنبح وقافلة الوطن تسير - مصر تفخر بجيشها وتزهوا بشرطتها وقضاؤها ومؤسستها وشعبها وتحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

رائع

مقال رائع يصف حجم الحقد المملؤء بها نفوس اولئك النشطاء والاوساخ اعداء الله و الوطن

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

معلم

أستاذ دندراوي معلم

عدد الردود 0

بواسطة:

م أشرف عبدالمنجى

البرتوكول الأول لحكماء صهيون والربط بين الشعار والبروتزكول

آن الآوان أن نفيق من سكرة 2011 ونبحث ونعرف ما تم تدبيره للمنطقة بالكامل تحت مسمى الربيع العربى ولا يمكن بحال من الأحوال فصل ماجرى فى مصر عن العراق وليبيا وسوريا واليمن

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبد الكريم

لية مانخليش الكدب حقيقة

في ناس الادب والاحترام ما ينفعش معاهم عايزين زمن ماقبل ثورة 23 يوليو وحكم الانجليز البوليس السري والاعتقالات والذل بجد وقاعدين يحلمو بالايام اللي معظمهم شفها في الافلام سيبك من دة كله لما تقول لأي جحش فيهم لو مش الجيش ان زمانة سورية أو العراق يقولك بس هنكون احرار !!! أنا مشعارف هيكون حر الزاي وهو مشرد في الشوارع وجيوش العالم بدق علي راس أمه

عدد الردود 0

بواسطة:

ايهاب مسعد

مقال محترم ولكن

استاذ دندراوى مقالك اكثر من رائع وانا متابع جيد لك ولكن ما هكذا تبنى الاوطان حبنا للرئيس ليس لة حدود كنت اتمنى من سيادتة ان يقرر خفض مراتب السادة اوزراء والسادة المتشارين 20% اسوة بالسعودية وتونس عند اذا يصبح الواطن الغلبان مافيش عندة مشكلة وعندة قدوة واين مقالتك عن الفساد وماهى خطة الدولة لمحابة الفساد ياسيدى بموت فى تراب مصر لكن اين العدالة فى المرتبات اتبنى اقتراح لارضاء الشعب المصرى جميعا هو تحصيل نسبة 25% من الموظف الذى مرتبة فوق 20000 جنيها اى كان هذا الموظف ساعتها موش هندور على فكة ولا صندوق تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

غليان الشعب المصرى نتيجة ان تحمل الكثير وقام بثورتين ليحصد المرارة فالفساد امامه والارهاب خلفه !!

الكل ينهش فى الغلابة من الشعب المصرى الذى يريد حياه كريمة مستقرة وان يتولى السلطة قيادة وطنية ليس حولها اى بطانة من السوء او الفاسدين ولكن للاسف مطلوب منا ان نحتار بين الفساد او الارهاب بعد عودة فلول الوطنى الى المواقع الرئيسية للسلطة التنفيذية والتشريعية الامر الذى اصابنا بالاحباط ولكن خلفنا ايضا الارهاب الذى يريد حدوث اى فوضى لينقض على السلطة واذا لم يتم التصدى لحيتان الفساد الكبيرة مع الصغيرة التى تدفع الثمن وحدها ويظل الكبار كما هم لانه اصحاب نفوذ ومقربين من صناعة القرار ومنهم لولو برلمانى من فلول الوطن على علاقة مشبوهة وفاسدة برجل اعمال من فلول الاخوان ويستغل قربه من قيادات هامة للحصول على مكاسب كبيرة وهذا اللولو يتردد اسمه فى تصريحات لليوم السابع ولو تم فتح صندوقه الاسود وتم محاسبت لايقنت ان هناك جدية فى محاربة الفساد حتى للمقربين

عدد الردود 0

بواسطة:

قاهر الفساد

لكى لا يكره احد الرئيس اتمنى من سيادته ان يأخذ بنصيحة عدلى منصور فى خطاب تسليم السلط !!

اياك وبطانة السوء فبطانة السوء ضيعت رؤساء سابقين عبدالحكيم عامر ضيع غبدالنصر ومبارك ضيع السادات وسوزان وجمال ضيعوا مبارك والشاطر ضيع مرسى والان نرى فلول ملولوة مقربة من دائرة صتع القرار تعمل على اقصاء الاخرين من اجل مصالها لهذا اتمنى من السيد الرئيس لانى احبه ان يكون رئيس الدوان شخصية مدنية وطنية وكذلك مدير مكتب سيادته فالمناصب السياسية تحتلف عن العسكرية لان السياسى يستطيع باسلوب دبلوماسى حل المشاكل بعيدا عن الحلول الامتية لا يجب ان تزيد عن 10% والباقىى حلول اجتماعية واقصادية وسياسية فالشاب العاطل عن العامل الذى يجد امامه احزاب فنكوش انتهازية ولا يجد عدالة اجتماعية ويجد حيتان كبيرة تسيطر على الاعلام وتتحكم فى اختيار نواب يمثلون الشعب الفلبان بينما هم من الاثرياء فكيق يعبروا عن مشاكلهم عؤلاء الشباب سيكونوا فريسة للارهاب وهم فى جميع الحالات لا امل لهم فى الحياة الكريمة وسط ديابة الفساد

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامه

لماذا تشغل نفسك بحثالة البشر يا استاذ

من يكره خير أجناد الأرض ويسب أرض الكنانه فهو حثالة وزبالة

عدد الردود 0

بواسطة:

نعيم البيلي

مستر دندراوي ... كفيت ووفيت

صراحة حطيت ايدك على جرح غائر وخلاصة القول مستر دندراوي أن هؤلاء الحاقدين والشامتين والمتآمرين على وطنهم ليس لهم علاقة بالسياسة أساساً ولم يعبروا يوم من الأيام عن رأيهم الشخصي أيام نظام مبارك وفجأة أصبح لهم رأي لأنهم مخدوعين باسم الدين لأنهم من الآخر إمعات وسهل اقتيادهم.... سلمت أناملك على المقال الأكثر من رائع .. تقبل تحياتي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة