خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«فكة» السيسى كارثة.. أما ملايين سفر الهجرة غير الشرعية فـ«إنجاز»!

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

إيه اللى مضايقك من فكرة جمع «الفكة»؟ وهل هناك موانع علمية تحول دون تنفيذها؟

موقفان شارحان يكشفان حقيقة المناضلين الجالسين خلف «الكيبورد»، وعبر مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر»، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، بوضوح شديد ودون بذل أى جهد.
 
الموقف الأول، دافع المناضلون خلف «الكيبورد» عن ضحايا غرق الهجرة غير الشرعية الذين كانوا يستقلون مركب رشيد بكل قوة، وتعاطفوا مع الضحايا ليس إنسانيًا، ولكن نهجًا وفكرًا، فنحن جميعًا أدمى قلوبنا الحادث المأساوى، لكن اعتراضنا على الشاب القادر على توفير مبلغ لا يقل عن 30 ألف جنيه ليدفعها لسماسرة بيع الموت والمصير المجهول عبر البحار، ويمكن له بهذا المبلغ أن يؤسس مشروعًا مهمًا يحقق من خلاله كل آماله وطموحه، بكبرياء وكرامة فى وطنه، خاصة أن الشباب السورى كشف ادعاء وخيبة أن مصر بها بطالة، عندما تمكن أكثر من مليون سورى من إقامة المشروعات المهمة، والتى أحدثت صخبًا ودهشة مغلفة بإعجاب المصريين أنفسهم. وظل المناضلون خلف «الكيبورد» يدافعون عن مبدأ فاسد، وأن الشاب الذى يدفع 50 ألف جنيه فى شراء تذكرة المجهول، أفضل من الإقامة فى مصر دون عمل، ووظفوا الأمر ضد الدولة فى مكايدة سياسية حقيرة ومنحطة.
 
الموقف الثانى، عندما طرح الرئيس عبدالفتاح السيسى فكرة أن رجال البنوك يهتمون «بالفكة»، من العملات فئة الجنيه وأقل، وتجميعها وتوظيفها لإقامة مشروعات مهمة، بدلًا من أن تذهب هدرًا، ولا نعرف مصيرها، خرج نفس المناضلون خلف «الكيبورد»، ليقيموا الدنيا تسخيفًا وتسفيهًا، دون تدبر أو تفكير، وهاجموا الفكرة وألصقوا بها كل أنواع الملوثات.
 
هؤلاء، لا فكروا فى الفكرة، ولم يخضعوها للدراسة والتحليل والتدقيق، ومدى جدواها، ولكن وظفوا مصطلح «الفكة» اللفظى، للسخرية والتسفيه والتسخيف، وتركوا جوهر الطرح والفكرة، وربما تكون ذات جدوى ونفع، وأنها فكرة خارج الصندوق، خاصة أن توظيف واستثمار كل مليم فى مشروعات مهمة وجوهرية فكرة مدهشة، إذا وضعنا فى الاعتبار أن مصير هذه «الفكة» مجهول، ولا يعرف أحد على وجه الدقة أين تذهب، مع العلم أن الدكتور على لطفى، رئيس الوزراء الأسبق، طرح فكرة مشابهة حينما كان فى موقع المسؤولية.
 
جوهر فكرة على لطفى مطالبته المصريين العائدين من الخارج بألا يحتفظوا بما تبقى من دولارات معهم، حتى ولو كان دولارًا واحدًا، وعليهم الإسراع بوضعها فى حساباتهم بالبنوك، وألا يعتقدوا أن الدولار الواحد عملة لا تستحق أن يضعوها فى حساباتهم بالبنك أو يغيروها للجنيه، ولكن الفكرة نجحت، واستطاع خلال عام واحد جمع 200 مليون دولار، ونظرًا لأن الرجل قدم استقالته من منصبه بعد مرور عام فقط من توليه موقع المسؤولية، تجمدت الفكرة.
 
إذن هناك تجربة مصرية رائدة، وحققت نجاحًا مبهرًا فى عام واحد، ومن خلال الاهتمام بـ«فكة» الدولار، أمكن جمع ما لا يقل عن 200 مليون دولار، فما البال لو تم توظيف «فكة» العملة المصرية التى يتداولها 90 مليون مصرى؟.. الحقيقة، يمكن أن توفر مبالغ طائلة، ويمكن استثمارها فى مشروعات قومية كبرى، خاصة أن هذه «الفكة» لا نعرف مصيرها حاليًا، ولا توجد خطط محددة للاستفادة منها، وهل تدخل جيوب الموظفين مباشرة، بعيدًا عن الخزانة العامة أم لا؟، أيضا هذه التجربة يعمل بها عدد كبير من الدول الكبرى، وعلى رأسها أمريكا، حيث «الفكة»، بدءًا من «السنت»، يتم توظيفها فى مشروعات خيرية كبرى، وتؤتى ثمارها، وعندما يقدم رئيس جمهورية مصر العربية مثل هذه الفكرة تشتعل مواقع التواصل الاجتماعى بحملات التسفيه والتسخيف منها، على يد نفس الوجوه التى لم تقدم إلا دمارًا وتخريبًا من الإخوان، للنشطاء، للنخب الفاسدة.
 
ونسأل: إيه اللى مضايقك من فكرة جمع «الفكة»؟، وما المانع فى ذلك؟، هل هناك موانع علمية ومنهجية تحول دون طرح الفكرة وإمكانية تنفيذها؟، وياأيها المستخف هل تعرف مصير هذه «الفكة»؟، وأين تذهب طالما حضرتك عبقرى زمانك، وتفهم فى كل شىء؟، وطرح مثل هذه الأفكار ألا يعد ابتكارًا وتفكيرًا خارج الصندوق؟.. أترك الإجابة للسادة القراء الأفاضل! 

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد الدين

الفكه موضوع مؤسسى

بمعنى الفكه لن تاخذها الدوله من ايدى الناس وانما ستاخذها من البنوك**على اعتبار ان البنوك هى المتحكمه فيها***وبالتالى كان من المفترض ان يكون الموضوع بين الرئاسه وبين البنوك فى صورة اجتماع واتخاذ قرارات وبعدها تعلن القرارت بالصحف **بمعنى مثلا ان البنوك ستوجه كسور المبالغ لصالح الدوله او لاقامه مشروعات للشباب***لو تم الامر بهذه الطريقه كان افضل ***بدلا من اعلانه هكذا فى مؤتمر **وجهة نظرى الموضوع فى حد ذاته مشروع وليس بمعيب ولن يكلفنا شيئ **ولكن طريقة عرضه لم تكن موفقه***وهناك الكثير من الوطنين انتقدو الطريقه رغم دعمهم وموافقتهم على الفكره***نحب الرئيس نعم وبشده لكن لايعنى حبنا له ان نهلل ونفرح بكل مايقترحه خصوصا لو ان مااقترحه فى العلن وامام الجميع كان من الممكن تنفيذه دون ان يشعر احد***تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

الفكه مثل الفته

تربط صواميل المخ وتمنعه من التفكير السليم

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

تجيا مصر**صبح على مصر**الفكه

مع غلاء واسعار ومدارس واعياد وناس طفحه الكوته***يعنى بالراحه على الشعب شويه***قولو مره مره وحده للرئيس ياريس كلامك زى الفل بس التوقيت مش مناسب***ياريس احنا بنحبك بس الحمل تقيل على الناس**ياريس انته وعدتنا من سنتين ان الحال حيتحسن فى المعيشه بعد سنتين من الحكم والحقيقه ياريس ان الحال لافضل على ماهوه عليه ولااتحسن(واحنا نقصد هنا الحال الاقتصادى عرفين ومقدرين ان الحال الامنى اتعدل وحمدين ربنا وشكرينه على كده) ومع ذلك برضه متحملين ومعاك مكملين**هوه انتم لوقلتم كده للرئيس حيحبسكو ويدخلم السجن***طب انا قلتهم اهوه *-هوه الريس ميقدرش يوصلى ***

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء الدين محمد ابراهيم البحيري

كلام في الصميم

تحيه للأستاذ دندراوي... عندما عرض السيد الرئيس الفكره التي لوتم تنفيذها ستفتح مشاريع لشباب وماأكثرهم لايري مصلحته هاجمه اصحاب الأصابع الذهبيه والعقول الضيقه أما عوام الشعب وفقيرهم اعجب بتلك الفكره... فسر علي بركة الله وشعبك العظيم خلفك ويؤازرك وفقك الله لما فيه الخير علي مصر وابنائها.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصراوي

التحسن موجود ومشاهد - الواجب السعي اليه

للاستاذ حسن بعد التحيه مختصر كلامي هو الرئيس وعد بتحسن الاحوال بعد سنتين وانت مش شايف غير الامن يعني ما شفتش الاسمرات واللي سكنوا فيها مش ده تحسن لالوف الناس ما شفتش غيط العنب مش ده تحسن لالوف الناس وحضرتك قاعد مستني يجيلك التحسن ولا بتسعي اليه يعني قاعد عالكيبورت مستنيه ولا بتشتغل هو التحسن في الرغيف مش تحسن هو التحسن في معرفه الاراضي للدوله واستردادها مش تحسن هو الطرق وشقها للتيسير وفتح المجال للناس تتحرك مش تحسن هو المدن الجديده للتوسعه علي المواطنين وفك الضيق اليل عايشينه فوق بعض مش تحسن هو ايه التحسن في راي سعادتك يكبش ويعطيك مليون جنيه في الشهر عشان تحس بالتحسن اهو الرئيس سمع هو الرئيس حيعمل للكل مره واحده ولا اهو الرجل شغال لوحده وانت قاعد مستني التحسن يجيك لحد الباب استاذ اذا لم تشاهد التحسن في نقل الروبيكي من مصر القديمه او تطوير الاحياء او نظافه شوارع او مزارع سمك او زراعه جديده او مصنع او بناء مدرسه او تطوير مشفي او نفق او سكه او قطار اواو او يبقا المشكله عندك التحسن موجود ولازم نسعي اليه مش ننتظره يجينا التحسن بالصبر والعمل وتطويع الموجود وتحسين الحال مش الانتظار يجينا استاذ حسن اسف للاطاله او اي كلمه تكون جارحه لكن الغرض من كلامي هو ان التحسن في سنتين علي مستوى دوله وبالشكل اللي شايفينه وبنطالبك تشوفه ولا تنتظره يجيك التحسن موجود بس الاعباء كثيره والمهمات جسام ولنا في غيط العنب اسوه

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

مبادرة السيسي للتبرع بالفكة ليست إجباراً ولا بِدعة ولكنها إختياراً لُتصرف فيما يُساعد الناس

مبادرة السيسي للتبرع بالفكة ليست إجباراً ولا بِدعة ولكنها إختياراً لُتصرف فيما يُساعد الناس .. عند سفر أي مصري للخارج لا يجد غضاضة بفعل ذلك حتى بكندا وأمريكا سيرى بأن التبرع هناك إسلوب مُتعارف عليه .. ولكن كتائب الشر والقابعين خلف الكيبورد لا يَرَوْن إلا ما يؤمرون به وهو تسفيّه أي شئ فيه صالح للبلد وخاصة لو كان ذلك من الرئيس .. عكس المصريين المُحبين لوطنهم الذين يسعون لبنائه ولا يآبهون لمرتزقة أمريكا أو ما يتداولونه على مواقع الشر الإجتماعي لأنهم يعرفون بأنهم لن يُرضيهم أي شئ .. وصمتهم يعني إغلاق حنفيات التمويل الأجنبي .. فكلنا يعرف بأنه لا أحد يُعِيْر تلك الفكة إهتماماً حتى نُشطاء العار أنفسهم يعون ذلك ولكنهم يآبون أن يُنْتفَع بها أحد أو تُجمع ويُبنى بها ما يُسقط إدعاءاتهم .. فالفكرة ليست بدعة ولكنها محاولة تُحتم علينا إنجاحها خصوصاً بأنها تأتي تحت بند الهدر وعدم معرفة ما تؤول إليه تلك الفكة بعد تجميعها .. ولأن مُفككي الأوطان ومُمتهني التسخيف لا يقبلون إلا أن تسود الفوضى التي يسعون إليها كونهم لا يؤمنون بترسيخ المُشاركة الوطنية والتي هى كل أُسس بناء الدول والمجتمعات .. وهذا لا يتفق مع نهجهم الخبيث .. فلولا مصر لما كُتب لنا الإستمرار والوجود .. فلنجعلها كما هي دائماً عصيّة عليهم .. فالجنيه الذي صبحنا به على مصر بمبادرة الرئيس عُولج به مرضى فيروس سي وتم إستبدال العشوائيات بالمدن الرائعة التي أُفتتحت .. فما العيب أن نزيد على الجنيه تلك الكسور المهملة (الفكة) والتي يتم رميها حتى عند ذهابنا لكشك بالشارع !!.. فهل هذا هو رد الجميل لوطن إحتضن الكافة حتى العاقين من أبنائه وبدلاً من أن نبنيه رداً لجمايله علينا بات المُغيبين يبذلون قُصارى جهدهم لهدمه .. فدعوة الرئيس لم تُجبر أحداً ليمد يد العون لمصر ولكنها إختيارية لمن أراد .. السيسي بالصدق الذي عاهدناه وبعفويته التي لن تصل إلا لشعبه الذي يقف معه لحماية الوطن والحفاظ على وحدة أراضيه .. ولا يهمنا مُطلقاً التفاهات والحملات المسعورة للنيّل من الرئيس لتسُهل عليهم إستكمال مخططاتهم .. أبداً لن تنال حملات التشويه المُتربصة من حشرات الأرض الصدأة نفوسهم من مكانة الرئيس بين المصريين .. فمهما تكررت وتعددت محاولات أهل الشر الذين أُبتلينا بهم بُعيد ثورات الربيع العبرية فهي كسوس ينخر بالوطن بلا هوادة، ولكننا قادرون بإذن الله على إنزال الهزيمة بهم .. ونحمد الله بأن مماراساتهم لن تنال من شعب أسقطهم وما يفعّلونه سيذهب كزبد البحر .. كقوله سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض} .. فدعوات الرئيس لن تجد صداها بصدورٍ خَربة خاوية ونفوس مريضة مُفلسة بلا إنتماء أو وطنية .. ولكنها دائماً ما ستكون موضع تقدير وإحترام لمن يعرفون للوطن قدراً ومقداراً ويقفون دائماً معه بالسرّاء وَالضَّرَّاء .. الشعب الذي لن يُثنيه تسفيّهات وتسخيفات الساقطين العملاء فاقدي الإنتماء بائعي أنفسهم .. جميعنا يعلم بأن دعوات السيسي سُتقابل بحروبٍ أدوات الجيل الرابع من المُرتزقة الذين توقف عندهم الزمن عند تاريخ 25 يناير المُخزي لدرجة أفقدتهم القُدرة على الخروج منه .. فقط هم يُبحرون بعالمهم الإفتراضي غير مُعترفين بهزائمهم المُتكررة النكراء .. فعندما تشتد روحى حروبهم ويزداد سُعارهم مع كل ظهور وإنجاز للرئيس فنتأكد بأنه أوجعهم وضربهم بمقتل .. ولأن الرئيس وجه رسالة شديدة الصرامة والوضوح بأنه لا مكان لأي متآمر عابث بمقدرات الوطن وبأن الجيش قادر على الإنتشار بربوع الوطن في 6 ساعات فقط لا غير .. الرئيس يُطالبنا بالمشاركة فى البناء ويتوعد بنفي الخونة .. وهذا لن يرضي القابعين خلف الكيبورد لأن السيسي دائماً ما يوجعهم ويكشف عنهم زيف ما يدّعون .. الفكة التي يسخرون منها هي أبسط ما يُقدم لمصر والتي نحمد الله على صمودها بوجه الأعداء من مُمتهني الإتجار بها من كارهي الرئيس .. يتخذون من الفيسبوك وتويتر بيوتاً لهم يبثون سمومهم لوأد مسيرة البناء والإستقرار .. الفكة والجنيه لن يكونا أهم من مصر بل بهما سنبني ونحمي أم الدنيا .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر بالمصريين الذين هم ظهير الرئيس والجيش .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

صلاح على

اين الرقابة على البنوك

جايين تدور على الفكة الان فين السنيين الماضية واين راحت لمن

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل

سؤال بسيط

يعنى يا سيادة الرئيس بدور على الفكة من الناس فى نفس الوقت اللى معاشات ورواتب القضاء والجيش والداخلية بتزيد للاسف الدولة لها وجهين وجهه للفقراء شعاره مفيش ووجهة للاغنياء لتوفير الكل الرفاهية لسيادتهم

عدد الردود 0

بواسطة:

حمو

رقم 8

ممكن حد يرد على تعليق رقم 8 ............ممكن ؟؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

وجدي ياقوت

الاسعار بقت نار

والله انا عايز أحس بتحسن ف احوال المعيشة .. الغلاء مستفحل .. وكل يوم الاسعار عماله تزيد بطريقة جنونيه واصبح الموظف البسيط بيلطم الخدود .. فين الحكومة وده اولولايات شغلها .. مفيش رقيب .. وكلام بيتقال ووعود ومش شايفيين اي نتيجة .. هو ده التحسن وهو ده اللي الناس عيزاه .. وهو ده اللي الناس حتحس بيه ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة