خالد صلاح

عمرو جاد

هزيمة الأمن الوطنى فى رشيد

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق

جرب أن تجمع خمسة أفراد وتجلس بهم على رصيف جامعة القاهرة أو فى محيط مديرية أمن قنا أو حتى على أحد مقاهى وسط البلد، ستجد من يضع يده على كتفك ليطلب منكم بأدب "أو بدون" أن تنصرفوا لأن أكبر جهاز لجمع المعلومات فى مصر يشعر بالقلق من التجمعات المريبة، صفة "جمع المعلومات" كانت القشة التى أنقذت رقبة قياداته من المحاسبة بعد ثورة 25 يناير، انهزم جامع المعلومات الأنشط و الأكثر غموضا فى فاجعة رشيد، فلم يلاحظ أن مافيا بلا ضمير تجمع مواطنين بلا أمل لتشحنهم فى رحلة قصيرة لخط النهاية..ماذا لو كانو مهربين أو إرهابيين أو علماء فى "المناخ التشاؤمى"؟

 

 

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى

جربت

جربت كتير ومحصلشى اللى سعادتك بتقول عليه ده

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

لا اعتقد ان أجهزة الامن لم تكن تعلم ان هناك مركب هجرة غير شرعية في البحر ولكن لم يتوقعوا الغرق

كانوا ينظروا على ما يحدث على انه شيء عادى في ظل الفساد فمخالفة القوانين اصبح شيء عادى جدا فتجد سيارات التاكسى في الشوارع تكتب البنديرة 275 قرش وتسير بالنفر الواحد لا يقل عن خمسة جنيهات ويركب أربعة واحيانا النفر بعشرة جنيهات والملاكى بيحمل من موقف طلخا الجديد للمنصورة بثلاثين جنيه وطالما سمحنا بمخالفة القوانين فكل وارد وفوق طاقة الامن فهل يستطيع إيقاف التاكسيات التي تشغل العداد مستحيل لانه لا يوجد تاكسى واحد بيشغل العداد ولو واحد طبق القانون ها يضحكوا الناس عليه وكذلك لانهاء اى مصلحة او تجديد رخصة السيارة لازم اثناء الفحص تدفع المعلوم ولو فتحت مخك يروح نتيجة الفحص بسرعة وتخلص اجراءاتك من الشباك حقا الفساد فوق الجميع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة