خالد صلاح

السيسى يفتتح اليوم منطقة "غيط العنب" العشوائية بالإسكندرية بعد تطويرها

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 07:00 ص
 السيسى يفتتح اليوم منطقة "غيط العنب" العشوائية بالإسكندرية بعد تطويرها الرئيس السيسى
كتب زكى القاضى
إضافة تعليق

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الاثنين، مشروع "غيط العنب" والذى يقع ضمن خطة تطوير العشوائيات بالإسكندرية وتبلغ تكلفته الإجمالية 1.2 مليار جنيه،وذلك بحضور كبار رجال الدولة ووفد من الاعلاميين والصحفيين.

 

يقام المشروع على  مساحة 12.3 فدان واستغرق تنفيذه عامين، ويتكون من مجمع سكنى عبارة عن 17 عقارا سكنيا بإجمالى 1632 وحدة بقوة استيعابية تقارب 9 آلاف مواطن، ويضم مستشفى به 150 سريرا ومجمع عيادات خارجية ووحدة غسيل كلوي ووحدة طوارىء .

 

كما يقوم الرئيس بتسليم عقود تمليك الشقق الجديدة للأهالى، وسيتفقد عدد من العقارات السكنية والوحدات من الداخل.

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

كريم

عقبال يا ريس ما تفتتح شركة المحمول المصرية الرابعه وده يبقى اهم خبر يفرح شعب مصر الحزين

فى ظل حالة الغليان التى يشهدها الشارع المصرى والاحتقان من شركات المحمول الثلاثة وارتفاع الاسعار مع تدنى الخدمة سؤال دار فى ذهنى متى سنشاهد شركه المحمول الرابعه المصرية الوطنيه فى ارض الملعب ولماذا تاخرت كل هذا الوقت وتركت شعب مصر فريسه بين انياب شركات المحمول الثلاثه وهل عائد شركة المحمول الرابعة ستسفيد منه الدوله لكى يعمل الشعب المصرى على تشجيعها وبقوة اذا نزلت ارض الملعب وكم من الاعوام مر على تقدم شركه مصريه وطنيه للحصول على رخصه للمحمول مع انها اولى بالموافقه من الشركات الثلاثة اسئلة كثيرة دارت فى ذهنى واخرها هل ستكون شركة المحمول الرابعة بمثابة بئر رومه لشعب مصر وما هى قصة بئر روما قصة رااائعة فى رواية للسمهودى فى كتاب "وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا فى المدينة المنورة يدعى "رومة" يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكان يتحكم فى البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن). فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه وقال له:"أشترى منك البئر" قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين" ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر" فقال عثمان:"اشتريت" فقال اليهودى:"بكم تشترى؟" فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف" فقال اليهودي:"بعتك" فقال عثمان:"اشتريت" فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف" فقال عثمان:"البئر خير" فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان). فنادى عثمان فى المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟ ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم" و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير" فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟" فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير" فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟" فيقول له:"بتمرة" يقول رومة:"بعتك" فيقول نعيمان:"دعنى أفكر" ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة" قال رومة:"بكم تشترى؟" قال:" لا أشترى" قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟". فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟" قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه" فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟" فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر". فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟ فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان" فقال لرومة:"بكم تبيع؟" فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف" قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر" فقال:"اجعلها مائة" قال:"لا، عشر" قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير قال رومة:"ما هذا؟" قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير" قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف" قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها. قال رومة:"بل أبيع". فيقول النبى صل الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا". اليهود عادوا يا سيدنا عثمان من يشتري للمسلمين الماء ؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد على

تطوير العشوائيات مطلوب

تطوير العشوائيات مطلوب ولاكن اين للفقراء سكان الفنون الجديد العشوائيات مطلوب التطوير فيها وايضا الغلابه سكان القنون الجديد بعنوان من ارتفاع الاسعار المبالغ فيه اين العداله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة