خالد صلاح

وائل السمرى

«اللى يحتاجه الجيش يحرم على الجامع»

الثلاثاء، 09 أغسطس 2016 03:00 م

إضافة تعليق

تتشابه الدولة مع الجسد الإنسانى فى العديد من الصفات، فلكل منهما رأس، وموارد، وأعضاء، ووحدات مكافحة، وأساليب حماية، وقابلية للأمراض أيضا، وقد يكون من النافع للجسد الإنسانى أن يقوى مناعته ويدعم لياقته بتنوع الأطعمة، وممارسة الرياضة، وابتاع الأساليب الصحية فى الممارسات الحياتية، لكن إذا ما مرض هذا الجسد، فمن العبث أن ننصح المريض بأن يمارس الرياضة مثلا ليتغلب على أمراضه، ومن التفاهة أن ندعى أن الأكل الصحى وحده كفيل بأن يقضى على المرض، فلا بد فى الكثير من الأحيان أن يخضع الإنسان للعلاج بالأدوية المختلفة، وقد تكون الحالة مستعصية على الدواء، فيضطر الواحد إلى اللجوء إلى الجراحة، وهو الأمر الذى يحدث الآن فى مصر التى تخضع منذ سنوات لعملية جراحية مفتوحة لتستأصل الإرهاب من داخلها بعد أن تمدد كورم سرطانى خبيث.


لا الرياضة عيب، ولا الثقافة والتعليم سبة، لكن العيب أن نقول للمريض طريح الفراش قم ومارس الرياضة الآن، والسبة الحقيقية أن يدعى البعض، فى هذا التوقيت الحرج من عمر المنطقة العربية، أن الثقافة وحدها هى الكفيلة بالقضاء على الإرهاب، وما مهاجمة تزويد الجيش المصرى بالسلاح الحديث، تحت زعم عدم حاجتنا للسلاح فى الحرب على الإرهاب التى يتبناها البعض الآن، إلا نتاج سوء فهم وسوء تقدير أو سوء نية وسوء غرض، إلا إذا كان المقصود من التعليم هو تعليم الرماية وتكنيكات الحرب، وقواعد الكر والفر، وأصول المداهمة والمباغتة، والانتشار والإجهاز على العدو.


ليت الدكتور عصام حجى، الذى ادعى هذا الادعاء، ينظر إلى البلد التى يقيم فيها ليخبرنا ما هو ترتيب احتياجات الجيش فى ميزانية الدولة، وليقل لنا أيضا كيف تخدم كل المؤسسات البحثية الأمريكية، ومن ضمنها «ناسا»، التى يعمل بها الجيش الأمريكى، وتمده بالمعلومات والتقنيات وأحدث أساليب الرصد والتتبع والاستخبار، وليته أيضا يقرأ شيئا من كتب التاريخ، التى يدعى العلم بها، ليعرف أن مصر حينما حاربت المغول أوقفت كل مواردها على احتياجات الجيش، بل إن السلطان العظيم «سيف الدين قظر» لم يبن له مسجدا ولا سبيلا ولا خانقاه على خلاف العادة المملوكية، ليقينه بأن ما يحتاجه الجيش يحرم على الجامع، لأنه بدون جيش لن يكون هناك جوامع ولا بيوت ولا دولة.


إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

baher

اعتقد فيه فرق ما بين تطوير الجيش وما بين ميزانية مرتبات وامتيازات لاعلاقة لها بالتطوير

فجيشنا فوق راسنا ، بل نحن قطعة منه فهو انا و انت و اخي و ابي من قبلي كلنا خدمنا جيش وطننا ، و بطبيعة حال وجودنا في منطقة ملتهبة فيجب التطوير المستمر للجيش دون الاعتماد علي الغير و علي ذلك فأي ميزانيات بحثية للاعتماد علي الذات او لشراء كل ما هو جديد بشرط الا يكون الجديد هذا مفتاح تشغيله في يد الاخرين فهو مهم ، اما ان تخصص ميزانيات باهظة لمرتبات و امتيازات افراد الجيش بشكل مبالغ فيه فهي غير مقبولة حيث نخلق دولة داخل الدولة ونخلق حنق وحقد داخلي داخل البلد في وقت تحتاج الدولة كل مليم للنهوض من عثرتها بعد نكبات ما بعد مبارك ، والخلاصة نعم لتطوير الجيش بحثيا و عدة و عتاد ، ولا لميزانيات مبالغ فيها من اجل رفاهيات وامتيازات تجعل جيش مثل مثل العلويين في سوريا

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد ابراهيم

عصام حجى وقبله البرادعى وشركاهم ممن فقدوا الانتماء الحقيقى وباعوا مصريتهم بشهادات أو دولارات أمريكية

لايمكن لاى مصرى ان ينكر الجميل للجيش المصرى العظيم الذى لولاه لكان الكثير منا مشردا الان فى كل بقاع المعمورة يبحث عن مأوى --- أوكان الكثير منا مجبرا للعمل تحت سيطرة أكبر عصابة نازية ظهرت فى القرن الحادى والعشرين وأصبحت نساءنا وبناتنا سبايا لعناتيل الخوان والسلفين ---- سيثبت التاريخ لكل المصريين ان الجيش المصرى العظيم أنقذ مصر وأهلها من أكبر كارثة كانت ستحدث اذا تمكن الخوان وأبناء الشيطان من أحكام قبضتهم على ام الدنيا ----الجيش المصرى ياسيد عصام حجى هو الصخرة القوية الفولاذية التى تحطمت عليها أحلام كل غازى عميل محتل ---- وحذاء اى ضابط أو جندى يساوى كل وكالة ناسا التى تعمل بها وتفاخر بانك عالم فضاء من علمائها ---- خليك مع ناسا ونتاشا وحلق فى اى فضاء تشاء وابعد مااستطعت عن ارض ام الدنيا وجيشها وشعبها فانت لست واحد منهم ويعوض ربنا على مصر بكل قرش صرف على تعليمك وتغذيتك حتى أصبحت عصام الذى لا تعجبه مصر ولا جيش مصر ----

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

بدون (جيش) مماليك لن يكون هناك دولة داخل دولة

نريد جيش وطنى وليس دولة ضباط داخل الدولة يتمتعون بلا إستحياء بالأمتيازات والأستثناءات وبكل الاهتمام والرعاية ويعيشون حياة مترفة وتبنى لهم القصور والفيللات والمنتجعات والمصايف والاندية الترفهية ويتمتعون كذلك برعاية صحية مميزة فى أحدث المستشفيات والمجمعات الطبية فى الوقت الذى تعانى فيه غالبية الشعب المصري من ضياع حقوقهم الاساسية وغياب العدالة والمساواة

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

شعبنا أثبت صحة هذا الكلام في كل الحروب التي خاضتها مصر

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة