خالد صلاح

دندراوى الهوارى

شروط أمريكا لترشح «السيسى» لفترة رئاسة ثانية!

السبت، 27 أغسطس 2016 12:12 م

إضافة تعليق

«عبدالناصر» عاند فتآمروا عليه.. و«السادات» و«مبارك» وافقا فاستمرا.. و«السيسى» رفض فقرروا التخلص منه

 
لكى تفهم أن هناك رفضًا أمريكيًا أوروبيًا لاستمرار «السيسى» فى موقعه لقيادة مصر لبر الأمان، اربط الأحداث بعضها البعض.. «الإيكونوميست» تخرج فجأة لتتحدث عن خراب مصر، وتطالب بمنع «السيسى» من الترشح لفترة رئاسة ثانية، يلتقط طرف الخيط عصام حجى «سباك الفضاء كما وصفته جدته»، ليعلن عن تشكيل فريق لخوض الانتخابات الرئاسية فى 2018 وسحق «السيسى»، ثم تخرج «الجارديان» فى وصلة اتهامات عن تعذيب الإخوان والانهيار الاقتصادى، ومطالبة «السيسى» بعدم الترشح، وهى النغمة نفسها التى رددها أيمن نور فى قناته «الشرق»، ورددها عمرو حمزاوى على قناة الـ«بى بى سى»، وعبدالمنعم أبوالفتوح فى حواره لموقع «هافينجتون بوست»، وحالة البلبلة عن استطلاعات الرأى حول ترشيح «السيسى» بقيادة هيثم الحريرى.
 
السؤال: ألا تسترعى الانتباه بكل قوة هذه السيمفونية التى عزفت لحنًا وحيدًا، هو المطالبة بعدم ترشح «السيسى» لفترة رئاسة ثانية، شاركت فيها صحف أمريكية وبريطانية وشخصيات مصرية من نفس الوجوه التى مكنت الإخوان من الحكم من قبل.. هذه السيمفونية التى تعزف لحنًا متسقًا، ودون أى نشاز، رغم تفرقهم ما بين الخارج والداخل؟
 
الحقيقة المؤكدة، سواء من خلال ربط الأحداث بعضها البعض، واستخراج السيناريوهات الشبيهة من مخازن الماضى، وتحديدًا منذ تولى الرئيس جمال عبدالناصر، ومرورًا بالسادت، ونهاية بمبارك، ومن خلال التسريبات الصحفية، خاصة الصحف القريبة من دوائر صنع القرار فى أمريكا وبريطانيا، بجانب المعلومات التى تصل مصر، سواء كانت عبر أصدقاء، أو من خلال أجهزة استخباراتية، جميعها تصب فى أن هناك 3 أسباب جوهرية تدفع أمريكا وذيلها بريطانيا لرفضهما ترشح «السيسى» لفترة رئاسية جديدة.
 
الأول: إن مثلث الشر الذى قاعدته أمريكا، وضلعاه بريطانيا وإسرائيل، تزعجهم قوة الجيش المصرى، وعودة الحيوية له من جديد، وتقدمه فى ترتيب أقوى الجيوش فى العالم، من حيث قدراته التسليحية والتدريبية، بجانب استقلال القرار المصرى أيضًا، والخروج عن الطاعة العمياء، خاصة فى مجال تنوع تسليح الجيش، والاتجاه شرقًا، بعدما كان مقصورًا على أمريكا والغرب، وهو الأمر الجوهرى الذى أغضب بشدة مثلث الشر.
 
الثانى: قرار مصر الأقوى عبر تاريخها، وتحديدًا منذ كانت مصر «سلة الغلال» فى عهد الإمبراطورية الرومانية، والمتعلق بضرورة الاكتفاء الذاتى من القمح، وهو ما يعد خروجًا من تحت «ضروس وأنياب» أمريكا والغرب، باعتبار أن القمح سلعة استراتيجية تأتى على رأس أولويات الأمن القومى للدول، كما وصفته المراكز البحثية والاستراتيجية.
 
المعلومات المتعلقة بقضية الاكتفاء الذاتى أكدت أن دولًا أوروبية ألمحت لـ«السيسى» ضمان تدفق القمح لمصر بشكل منتظم لمدة 5 سنوات، بشرط التخلى عن مشروع الاكتفاء الذاتى من القمح، سواء بالتوسع فى زراعته، أو تخزينه فى صوامع عملاقة.
 
الثالث : قرار مصر بتعمير سيناء، ونقل الكتل السكنية الكثيفة إليها، وتأثيره الإيجابى الرائع على الأمن القومى المصرى، والسلبى على أمن وأمان إسرائيل الطامعة فى سيناء، وإذا لم تكن تحت سيطرتها فإنها تظل خالية خاوية، لا بشر فيها ولا زرع أو ماء، ومن ثم فإن قرار «السيسى» بضرورة تنمية سيناء- فعلًا لا قولًا من خلال المشروعات العملاقة- أمر أزعج إسرائيل، ومن قبلها أمريكا.
 
الأسباب الثلاثة أيضًا أزعجت خونة الداخل الذين يعملون بكل قوة لوقف المشروعات الجوهرية الثلاثة، التى تعد من أعمال السيادة، وقدرة الدولة على العبور للمستقبل بكل قوة، واستقلال القرار والإرادة، وعدم الخضوع فى ذيل ركب أمريكا وحلفائها، لذلك يزعجهم ترشح «السيسى» لفترة رئاسية ثانية لاستكمال هذه المشروعات الاستراتيجية، تحت شعارات مطاطة وكاذبة وسمجة من عينة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
 
وبالتدقيق فى التاريخ المعاصر، يتبين أن «عبدالناصر» حاول تحقيق المشروعات الثلاثة، ولكن قوى المؤامرة أحبطت مشروعه، فجاء السادات ومبارك، وكان لديهما علم بأصول اللعبة، فأبعدا هذه المشروعات من أجندتيهما، فبقى «السادات» قريبًا من قلب أمريكا، وضمن «مبارك» استمراره فى الحكم أكثر من 30 عامًا، وعندما جاء «السيسى»، وتبنى المشروعات الثلاثة، بدأ سيناريو المؤامرة من جديد لإبعاده عن حكم مصر.
 
إذن لا غرابة أن أمريكا والغرب، وحلفاءهما فى الداخل من جماعات وحركات ونخب وحقوقيين ونشطاء ومتعاطفين وأصحاب مصالح، يكثفوا من جهودهم لإبعاد «السيسى» نهائيًا عن المشهد لوأد مشروع استقلال القرار المصرى.
 

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عمرو فاضل

فتره ثانيه وثالثه ورابعه

انا مش عايز اعلق كتير لان الكلام كتير اوي عن الرجل الوطني المحترم السيسي..لكن باختصار.الكلاب تعوي والقافله تسير.ولن توقفنا شرازم البشر التي ذكرتها في مقالك وغيرهم..ونحن نعلم مدي المؤامرات علي مصر..اما كلاب الداخل فلهم يوم وليس ببعيد.

عدد الردود 0

بواسطة:

العربى

ربنا معاك يا سيسى

من ينصره الله فلا غالب له

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطنة مصرية

اللهم رد كيد كل من اراد السوء لمصرنا الغالية.

استاذ كبير بكل ما تحمله هذه الكلمة فى جريدة وطنية تعرف قيمة الوطن وتعرف معنى الاستقرارلهذا الوطن ان شاء الله ربنا حيحفظ ذلك الوطن ورئيسه المخلص

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن حلمى

ستسير القافلة وبسرعة غير متوقعة ويد الله مع المخلصين من المصريين .

مقال رائع كالعادة يا أستاذ دندراوى ... لقد أوضحت الشروط الواجب على الرئيس السيسى أن لايفعلها لترضى عنه قوى الشر فى الداخل قبل الخارج .. ولماذا أقول الداخل أولا ؟؟ لأنه لو لم يكن موجود أشرار فى الداخل لكان من الصعب أن نسمع كلمة تملى علينا من الخارج ! الشروط الثلاثة وأولهم تسليح الجيش فعلا تنغص حياة هؤلاء الأشرار ... الرئيس الوطنى المخلص أراد الحرية لمصر وأن يكون قرارها بيدها ولن يتحقق ذلك إلا بجيش قوى يحمى هذا القرار وضمان رغيف الخبز الذى لا يجعلنا ننحنى لكل من يهددنا بقطعه عنا!!! تحية لك سيدى الرئيس البطل الذى بدأ تحقيق الحرية لمصر بخطوات واثقة وسريعة وجريئة غير عابىء بعواء الكلاب والقافلة ستسير وبسرعة غير متوقعة بإذن الله.

عدد الردود 0

بواسطة:

حمزه عبدالرحمن

بدانا نحلم

بدأنا نحلم ونحقق الحلم ...بدأنا خطوات جادة ومدروسة لانشاء محطة نووية بدأنا تسليح قوى ومتوازن للجيش بدانا وحفرنا قناة جديدة للسفن (ازعجهم ذلك كثيرا) بدانا المليون وصف فدان بدانا اسكان اجتماعى للشعب ومحدودى الدخل بدانا حربا على الفساد لاهوادة فيها بدانا مشروعات للطرق بدانا كبارى وانشاءات ومدن جديدة بدانا طاقة شمسية ....هذا على سبيل المثال لاالحصر .الخ فلماذا لانحب السيسى ...ولماذا لانقف معه وليس خلفة معه فى خندق واحد يدا بيد لنبنى بلدنا ونؤمن مستقبل اولادنا ....يارب خليك معاه ومعانا يارب

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد موسى الشامى

نحن مع الرئيس قلبا وقالبا

قالها السادات زمان بعد حرب اكتوبر لقد اصبح لمصر درع وسيف 00 والان فعلها السيسى لقد اصبحت مصر صاحبة قرار وليست ذيلا لامريكا 00 لقد اصبحت مصر قوة لا يستهان بها 00 نحن معك يا سيادة الرئيس 00 نحن مع الاصلاحات والمشروعات العملاقة التى لا يعرف عنها المواطن البسيط شئ لانه يجرى وراء قوت يومه 00 لكن ستعود تلك المشروعات بالنفع على جميع الشعب البسيط والغنى 00 نحن معك سيادة الرئيس

عدد الردود 0

بواسطة:

naglaa

We are support El ccccccccccccccccccccccccccccc for ever

We are not care about any one

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري صميم

احسنت التحليل استاذ دندراوي وياريت المغيبيين يفهموا ان الجيش المصري هو الهدف

للاسف اجتمع الاخوان الخونة وعلى من شاكلتهم و بريطانيا وامريكا واسرائيل وتركيا وقطر على نفس الهدف وهو اسقاط مصر بإسقاط الجيش المصري و محاصرة مصر اقتصاديا بضرب علاقاتها بالدول التي تساندها وتسخير اعلام موجه ضد مصر ..يامصريين اتحدوا وراء الرجل الذي انقذ مصر من هؤلاء الشياطين في 6/30 وهو الرئيس المحترم عبد الفتاح السيسي وارجو الحذر من اخر شهرين من حكم اوباما لانه هيحاول كل ما عنده بمساعدة اذرعه في المنطقة و انشاء الله السميع سيجعل كيدهم في نحورهم ونجتاز تلك المرحلة..بس ارجوكم سدوا كل الثغرات امامهم ولا تعطوهم اي فرصة

عدد الردود 0

بواسطة:

فؤاد النمر

تحليل ممتاز للواقع

كل الناس وراك ياسيسي وسير علي بركة الله ولأتنظر الي الكلاب التي تعوي بجانب القافلة والله يرعاك ويسدد خطاك

عدد الردود 0

بواسطة:

كرم

من ينصره الله فلا غالب له

فداك يا سيسى - اللهم احفظه بفضلك وكرمك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة