قال الكاتب عمار على حسن، إن الدفاع عن الهوية الدينية أصبح أشد أنواع العنف والقتل، وحولها البعض إلى مصدر من التعاسة والشقاء، مشيرا إلى أن العنف تمارسه جماعات ودول أيضا وقد يكون سياسيا أو اجتماعيا أو دينيا أو إجراميا، وأن العنف ليس شرا خالصا فهناك قليل من العنف قد يصحح وضع ويقيم العدل، ويكون له آثارا تعويضية على المدى الطويل.
جاء ذلك فى الجلسة الختامية لمؤتمر السلام المجتمعى الذى نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية بالإسكندرية بعنوان دور المجتمع المدنى فى مواجهة العنف بحضور حلمى النمنم وزير الثقافة والنائب البرلمانى محمد أبو حامد والقس الدكتور أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة الإنجيلية.
وأضاف عمار، أن القضاء على العنف لن يكون بضربة واحدة ولكنه يحتاج إلى تفكير علمى ووضع استراتيجية للقضاء عليه، واللجوء إلى المتخصصين فى هذا المجال، وعلى رأسهم علماء الاجتماع والطب النفسى والشرطة والسياسيون، وكافة قوى المجتمع المدنى مع ضرورة الاستمرارية فى مواجهة العنف والانفتاح على تجارى الدول الأخرى والمرونة فى التعامل مع مجموعات العنف وفتح قنوات الحوار وأخيرا مراجعة دورة لما تم تحقيقه فى استراتيجية مواجهه العنف وابتكار تصورات جديدة لمواجهه العنف.