خالد صلاح

أكرم القصاص

حضرات النواب «المزوغين»

الخميس، 25 أغسطس 2016 07:00 ص

إضافة تعليق
واضح أن حالة نواب البرلمان أصبحت مستعصية، وباعتراف الدكتور عبدالعال، رئيس المجلس، لا يمكن السيطرة على تزويغ النواب وغيابهم المتكرر، ولا على اقتحام اجتماع اللجنة التشريعية من نائب والاشتباك فى تلاسن مشترك مع زملائه واستخدام التهديد، واتهام زملائه بأنهم «قابضين» لدرجة أن رئيس اللجنة أعلن أنه يتنحى عن نظر حكم النقض بأحقية عمرو الشوبكى فى دائرة الدقى، وهو تصرف غريب من رئيس لجنة فى البرلمان.
 
النائب بالقانون متفرغ ويحصل على راتب من مال الشعب، ثم يترك دوره ويطارد الوزراء بحثا عن توقيع للطلبات، وبدلا من أن يلعب العضو الموقر دور النائب، فإذا به يزوغ.
 
الدكتور عبدالعال، رئيس المجلس انتقد الغياب المتكرر للأعضاء عن الجلسات، وعلق بحسرة: «للأسف البعض بيظهر فى لقطة ما، ويمشى». رئيس المجلس يعترف بأن النواب يذهبون من أجل جلسات تصوير على طريقة نجوم السينما، ثم ينصرفون بعد التقاط الصور.
 
اللافت والمثير للهرش والدهشة أن رئيس النواب تلقى شكاوى من نواب حضروا وعبروا عن استيائهم من كثرة المزوغين بالجلسة العامة الصباحية، مما يعوق التصويت على القوانين. النواب طالبوا رئيس المجلس بتطبيق اللائحة على «المزوغين»، لكن رئيس البرلمان قدم أحد أكثر التعليقات إثارة للدهشة وقال الدكتور عبدالعال: «النواب مش موظفين حتى أوقع جزاء عليهم، فهذا التزام أدبى، الشعب انتخبه لكى يعبر عن رأيه ومفيش التزام أكبر من ذلك».
 
إجابة رئيس البرلمان تعنى أنه لا عقاب للمزوغين، مع أن هناك آراء بأن اللائحة تتضمن عقوبات تصل إلى إسقاط العضوية، لكنها غير مطروحة فى مواجهة النواب المخطئين، ولا للنواب الذين يهددون زملاءهم ويقتحمون لجانا ليسوا أعضاء فيها ليمارسوا التهديد والوعيد.
 
لا يوجد فى العالم نائب أو مسؤول يعمل من دون حساب والمجلس لديه لائحه تحدد المحاسبة فى حالة الغياب والتزويغ، وكيف يراقب النائب عمل الحكومة، وهو نفسه فاقد لشرط الأهلية، ويصعب الاعتماد عليه!
 
وأمام حالة «اللابرلمان واللانواب» ربما كان الحل هو إعادة البث المباشر للجلسات، بالشكل الذى يكشف الحاضر من الغائب، والأداء والمشاجرات والتزويغ، وإذا كان المجلس عاجزا عن التشريع، يمكن أن يقدم فرجة، واللى «مايشترى يتفرج».

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

ثلاثى الهيمنه ( ميردوخ – تيرنر – سورس )

مجلس "كله يدلع نفسه" – مابين الغياب و الخمول و الكسل و الواتس و تضارب المصالح الواضح

رئيس المجلس هو أكثرهم غياب و سفر فى مأموريات خارجيه – لقطات متكرره قديمه فى "صوت الشعب" كفيله بأن تجعلك تشعر أن الراجل نايم صاحى على المنصه – واضح أن هناك سيطره كامله على ماذا يخرج و مالايخرج عن المجلس من صور أو أفلام – لب الموضوع أنه مفيش قوانيين و لا أى شىء يفيد الناس خرج عن هذا المجلس الخايب فى دورته الأولى – اللجان قصه تانيه لأن تضارب المصالح واضح فى تشكيلها و بالتالى فالأمر كارثه – أرجو أن تفحص موضوع اللجان و ماذا قدمت للشعب حتى الأن لتعرف أن مجلس سرور كان أفضل من مجلس عبدالعال – السؤال هو : أين ذهبت مجموعه " فى حب مصر " بعد تقريبا سنه من نجاحهم و أكتساحهم للأنتخابات و السؤال الأهم و المتكرر بدون أجابه هو : كان أيه الهدف من تجمعهم فى حب مصر؟؟ صباح النوم و الغفله

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيلالغياب

الغياب

ليه ابقي موجود والجيب عمران بالنقود

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

اقتراح

نائب. ..اقترح ان يضم المجلس الموقر سوبر ماركت وبكده نقضى علي الغياب المتكرر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة